يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 14 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

النّاقد السّينمائي محمـد عبيـدو لـ “الشعــب”:

السّينما الجزائرية..انتقال تدريجي نحو النّظام الرّقمي

أمينة جابالله
الثلاثاء, 10 جوان 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 ذكر النّاقد السّينمائي محمد عبيدو، بأنّ الانتقال من تكنولوجيا السيليلويد إلى التكنولوجيا الرقمية أحدث أثرا هائلا على شكل ومضمون الصناعة السينمائية، ممّا أسهم في إعادة تشكيل طرق الإنتاج والعرض والتوزيع، بل وأثّر حتى في المفاهيم الفنية والجمالية للفيلم.

 أفاد محمد عبيدو في تصريح خصّ به “الشعب”، أنّ إسهام التكنولوجيا الرقمية مكّن في الوقت ذاته من التقليل في تكاليف الإنتاج وانخفاض الميزانيات وتقليص الوقت، بحيث  أتاحت الكاميرات الرقمية وأدوات التصوير الحديثة إنجاز أفلام بجودة عالية، وبتكاليف أقل من استخدام الشريط السينمائي التقليدي، مبرزا في سياق حديثه أن “سعر الكاميرا السينمائية التقليدية يصل في معظم الأحيان إلى نحو 100 ألف دولار، بينما ينخفض سعر الكاميرات الرقمية عن ذلك بكثير، ومن زاوية أخرى، فإن الشريط العادي الذي يكلف طول ساعة واحدة منه نحو 25 ألف دولار، علاوة على ذلك، مهما بلغت دقة التعامل معه، فإنه في كل مرة يمرر فيها فيلم 35 مم على جهاز عرض، يتدهور، وتتراكم عليه العيوب من خدوش، وتمزيقات وحواف مهترئة ممّا يؤثر على جودة المشاهدة”، وأضاف “بينما تعرض نسخة رقمية من الفيلم مرة أو ألف مرة، وتبقى الجودة كما هي”. ليشير أن التصوير الرقمي يتيح لصانعي الأفلام مراجعة أعمالهم فورًا، ويمكن إعادة تصوير اللقطات التي لا تعمل بسرعة، مما قد يُخفِّض تكاليف التصوير الرئيسية.
المتحدّث أكّد بأنّ التكنولوجيا الرقمية جعلت السينما متاحة للجميع، وتم تذليل العقبات التي تحول دون دخول الهواة وصانعي الأفلام من ذوي الميزانيات المحدودة عالم الإنتاج ومن يمتلكون الرؤية الفنية والأدوات الرقمية المناسبة، قائلا بأنّها “تمكّنهم من سرد قصصهم دون التكاليف الباهظة للإنتاج التقليدي، ممّا يتيح للابتكار أن يكون في متناول أي شخص يحمل كاميرا”.
وذكر عبيدو بأنّ الثّورة الرّقمية لم تقتصر على تحسين جودة الإنتاج فقط، بل كانت محفزًا قويًا للإبداع الفني، مشيرا إلى أنّ الأدوات الرقمية وفّرت مساحة رحبة لتجريب أساليب جديدة في السرد السينمائي، كما أتاحت التكنولوجيات الرقمية فرصا عظيمة لإدخال المؤثرات الخاصة.
وفي ما يخص مرحلة ما بعد الإنتاج، حسب المتحدّث “فقد مكنت برامج المونتاج، وتصحيح الألوان، ومعالجة الصوت من تطوير جودة الصورة والمحتوى بشكل أكثر دقة واحترافية، فمن خلال هذه التقنيات الحديثة، صرنا لا حاجة للتحويل من صورة إلى أخرى، بل يجري العمل منذ البداية وحتى النهاية في الوسط الرقمي نفسه”.
كما تحدّث المخرج عبيدو عن التحول إلى التوزيع الرقمي “الذي يَعِدُ بتوفير مليارات الدولارات للصناعة ولكنه يأتي بثمن، بحيث لا تستطيع العديد من دور العرض الفنية شراء أجهزة عرض رقمية، والتي تكلّف عادةً ما بين 60 ألف دولار و150 ألف دولار للجهاز الواحد”.
محمد عبيدو أشار أيضا إلى انتقاد بعض مخرجي الأفلام، للسينما الرقمية علنًا، ودفاعهم عن استخدام الأفلام ونسخها، مما جعل العديد من المخرجين  يترددون في كيفية سعي التقنيات الرقمية لمحاكاة جماليات الأفلام، وجادلوا بأن الكاميرات الرقمية المبكرة تفتقر إلى موثوقية الفيلم، خاصة عند تصوير التسلسلات بسرعة عالية أو في بيئات فوضوية، بسبب الأعطال الفنية للكاميرات الرقمية”.
وختاما يرى محمد عبيدو بأنّ السينما الجزائرية في مرحلة الانتقال التدريجي نحو النظام الرقمي، كضرورة فرضتها التحولات العالمية في الصناعة السينمائية في مجالات التصوير والعرض، مشيرا إلى أن ذلك يتجلى من خلال توقيف العمل بالشريط 35 ملم واستعمال الكاميرات الرقمية في العديد من الأفلام القصيرة والطويلة. كما يتم تجهيز بعض القاعات بتقنيات العرض الرقمي، وقال “أصبح من الممكن للمخرجين وصانعي الأفلام توسيع نطاق التعريف بأفلامهم وتحقيق تأثير أوسع، بما يتيح للجمهور العالمي فرصة مشاهدة أعمالهم والتعرّف إلى قصصهم وثقافتهم”.
كما أكّد بأنّ مستقبل السينما الجزائرية مليء بالتحولات والتحديات التي تمكّنها من بلوغ الإمكانات الإبداعية والتقنية للسينما العالمية في العالم الرقمي، فهي ـ حسبه ـ مازالت تعاني نقص البنية التحتية الرقمية وقلة التمويل والميزانيات المستثمرة في هذا المجال وأيضا نقص التكوين الأكاديمي، وبالتالي يقول: “استخدام المعدّات والبرمجيات الرقمية لمختلف حلقات الصناعة السينمائية الجزائرية بشكل عام بحاجة إلى مزيد من التحكم التقني، خاصة في مجالات العرض والتوزيع وحماية الأرشيف”.

 

المقال السابق

”السينمــا” تشدّ الرّحال إلى المستقبل!

المقال التالي

السّينما..بين الإبداع الفني والتوليد الآلي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التنوع الثقافي..  عنصر يجمـع الشعب الجزائري
الثقافي

تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية.. عصاد:

التنوع الثقافي.. عنصر يجمـع الشعب الجزائري

12 جانفي 2026
فريق جيـش وجبهة التحرير الوطني.. عنوان الفخار
الثقافي

وقّـع كتــاب “الهدف الأخـير”.. جمـال محمدي لــــ”الشعب”:

فريق جيـش وجبهة التحرير الوطني.. عنوان الفخار

12 جانفي 2026
هكـذا احتفـل الجزائريـون  بـــــ ”ينايــر 2976”..
الثقافي

موائــد الكرم الجزائري تصدّرت المشهـد الثقافي..

هكـذا احتفـل الجزائريـون بـــــ ”ينايــر 2976”..

12 جانفي 2026
ورشة لترجمة سـير الشهـداء العطـرة إلـي الأمازيغية
الثقافي

نُظّمت في إطار احتفالية يناير ببني عباس

ورشة لترجمة سـير الشهـداء العطـرة إلـي الأمازيغية

12 جانفي 2026
الثقافي

الكتاب الدولـي حـول تحقيـق المخطوطـات العربيــة

آجال المشاركة مفتوحة إلى نهاية مارس المقبل

12 جانفي 2026
الثقافي

أضواء على البعد الأمازيغي لتراث بني عباس والساورة

فضاءات أمازيغيـة حافظت علــى الممارسة الثقافيــة

12 جانفي 2026
المقال التالي

السّينما..بين الإبداع الفني والتوليد الآلي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط