يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 15 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

الأخصائي النفساني محمد تريكي لـ “الشعب”

امتحان البكالوريا بداية مرحلة جديدة من النضج

إيمان كافي
السبت, 14 جوان 2025
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يرى الأخصائي النفساني محمد تريكي أن امتحان البكالوريا من بين المحطات البارزة والفارقة في حياة أي طالب، حيث يتقاطع فيها الطموح بالضغط، والتحدي بالقلق، والتحصيل بالمخاوف، ما يجعلها مليئة بالمشاعر المتضاربة التي قد تُعيق الأداء الذهني إن لم تُدر بشكل سليم.
يعتبر المتحدث أن القلق المصاحب لامتحانات البكالوريا ليس في حدّ ذاته أمرا سلبيا، بل هو في جزء منه طبيعي وضروري لتحفيز الاجتهاد والتركيز، إلا أن تجاوز هذا القلق حدوده المعقولة، وتحوّله إلى شعور بالخوف أو الذعر، قد يؤثر سلبا على الذاكرة، وعلى قدرة الطالب على استدعاء المعلومات والتفكير الهادئ.

المخاوف المتكرّرة..

وقال محدثنا إنه لا يخفى أن أغلب التلاميذ يعانون من موجات متجددة من القلق، حيث تهيمن المخاوف من نسيان المعلومات، أو مواجهة أسئلة “خارج التوقع”، أو “الخذلان” قبل كل مادة رغم التحضير.
وأثناء الامتحان، قد تظهر مخاوف من ضيق الوقت، أو من صعوبة فهم بعض الأسئلة، ما يؤدي إلى الارتباك أو حتى نوبات من الانهيار النفسي المؤقت.
أما بعد كل مادة، فيعيش كثير من التلاميذ تحت وطأة جلد الذات، ويفتشون عن الأخطاء، ويقلقون بشأن نتائجهم، ما قد يشتت تركيزهم في المواد التالية.

كيف يُدير الطالب هذه المرحلة؟

يعتبر تريكي أن إدارة هذه المرحلة بذكاء تتطلب استعدادا نفسيا، تبدأ بالاعتماد على الفهم قبل الحفظ، لأن التركيز على الفهم العميق للمعلومات يُعزّز الثقة بالنفس، ويُقلل من رهبة الامتحان.
ومن خلال تقنيات الاسترخاء، التي تتمثل في التنفس العميق، وتمارين التأمل القصير قبل دخول القاعة، كما تُساعد على تهدئة الجهاز العصبي. ويستدعي ذلك من جانب آخر تنظيم الوقت، عبر وضع برنامج مراجعة مرن ومتوازن يدمج بين الدراسة والراحة، ويمنح إحساسا بالتحكّم.
ومن المهم كما أشار محدثنا أن يهتم الطالب بتعزيز شعور التفاؤل الواقعي، وذلك بتدريب العقل على التفكير الإيجابي المدروس ومخاطبته بعبارات تحفيزية “سأبذل جهدي، وسأتعامل مع كل سؤال بهدوء”.
كما أوصى بضرورة تجنّب الحديث المبالغ فيه عن الامتحان، خصوصًا مع الزملاء الذين يُضخمون الأمور أو يثيرون الذعر.

الأسرة..مفتاح النجاح النفسي

وذكر الأخصائي النفساني تريكي بأنّ للوالدين دور كبير في تعزيز المناخ النفسي الصحي في البيت، خلال فترة الامتحانات. ولعل أبرز ما يجب التركيز عليه هو الدعم لا الضغط وتفهّم مشاعر الابن/الابنة، وتجنّب العبارات المُحبطة مثل “لا مجال للخطأ” أو “هذه فرصتك الأخيرة”.
وأكد بهذا الصدد على أن الاستقرار الأسري مهم، لذا يجب توفير أجواء هادئة، بعيدة عن الخلافات أو التوترات داخل المنزل.
بالإضافة إلى التغذية والنوم الجيدتين وذلك بمتابعة نظام النوم والتغذية الجيدة، لأنها تُسهم في تحسين الأداء الذهني وكذلك الاحتواء بعد كل امتحان، من خلال عدم فتح نقاش “تشريحي” لورقة الامتحانات، بل التركيز على ما تبقّى.
وفي ختام حديثه، أكد “يمكننا القول بأن امتحان البكالوريا ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من النضج والتجربة..القلق مشروع، لكن الإفراط فيه قد يعيق السير نحو الهدف والتلميذ الواعي، المدعوم بأسرة متفهمة، قادر على تجاوز هذه المرحلة بأقل قدر من التوتر، وبأكبر قدر من النضج النفسي”.

 

المقال السابق

الأخطاء الطبية ليست دائمًا نتيجة إهمال

المقال التالي

ماتيوس كونيا: لدّي ثقة كبيرة في المدرب روبن أموريم

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جهــودٌ طبّية مـن أجـل “رمضـان هادئ”
المجتمع

حملة وقائية بسكيكدة لتعزيز الصيام الصحي

جهــودٌ طبّية مـن أجـل “رمضـان هادئ”

14 فيفري 2026
مرضى السكري بوهران.. بشـرى لكم
المجتمع

مبادرة رمضانية تعدّ الأولى من نوعها وطنيا

مرضى السكري بوهران.. بشـرى لكم

11 فيفري 2026
منبع “قرمـان”.. عـودة الـروح
المجتمع

مبــادرة تطوعيـة استعــدادا لشهــر رمضـان

منبع “قرمـان”.. عـودة الـروح

11 فيفري 2026
قافلة تحسيسية للحدّ من ظاهرة التبذير الغذائي
المجتمع

بمبادرة من مديرية التجارة لولاية تيزي وزو

قافلة تحسيسية للحدّ من ظاهرة التبذير الغذائي

11 فيفري 2026
حرب مُعلنة ضد المخدرات  في الوسط المدرسـي
المجتمع

مختصون بسكيكدة يبرزون دور الدعم النفسي والقانوني في الوقاية منها

حرب مُعلنة ضد المخدرات في الوسط المدرسـي

9 فيفري 2026
المسابقات العلمية.. أطفال يرفعون التحدي
المجتمع

مدرسة رماس إبراهيم بسعيدة تحصد المركز الأول

المسابقات العلمية.. أطفال يرفعون التحدي

9 فيفري 2026
المقال التالي

ماتيوس كونيا: لدّي ثقة كبيرة في المدرب روبن أموريم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط