يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 15 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

حلّل التفاعل اللّغوي في النصوص..

رحيم يستكشـف «الحواريـة» في الروايــة الجزائرية المعاصرة

أسامة. إ
الأحد, 17 أوت 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 صدر عن دار «أحلام» للنشر كتاب «حوارية اللغة وتعددها في الخطاب الروائي الجزائري المعاصر»، الذي يتناول فيه إبراهيم رحيم التعدد اللغوي في السرد الروائي، من خلال نموذج رواية «القلاع المتآكلة» لمحمد ساري. ويعتمد المؤلف على المنظور الباختيني للحوارية، محللًا أشكال التفاعل اللغوي داخل النص، بما يشمله من مستويات، موضحا كيف تعكس هذه التعددية صراعا دلاليا بين اللغة المركزية والهامشية.

من بين الكتب الصادرة عن دار «أحلام» للنشر والتوزيع والترجمة، نسلط الضوء على كتاب «حوارية اللغة وتعددها في الخطاب الروائي الجزائري المعاصر»، للدكتور إبراهيم رحيم.
يطرح هذا الكتاب مسألة مرتبطة بتعددية اللغة السردية وتنوعها وتفاعلها في صيغتها الحوارية الباختينية، بوصفها نسقا يحمل الوعي والفكر والإيديولوجيا، ويتميز بالتفكك والتعدد.
وانطلاقا من مقولة الحوارية / البوليفونية، تطرق الكاتب، في هذا الإصدار ــ الدراسة، إلى جملة من التشكيلات اللغوية التي تضمنتها واشتغلت عليها رواية «القلاع المتآكلة» لمحمد ساري بكل أبعادها. وافتتحها الكاتب بأول عتبة نصية تضمنت حوارية العنوان، ورسمت أبعاده بطريقة غير مباشرة مبنية على فلسفة العلاقة بين الشكل والدلالة، فكانت نصا موازياً للمتن «معبرا عن مقاصده ومضمراته الأكثر بشاعة وفظاعة».
وبالنسبة للقضايا الأخرى التي تضمنها الكتاب، فقد تم تقسيمها إلى ثلاثة عناصر كبرى، تركز كل واحدة منها على جزئيات فرعية متناسلة من المكوّن اللغوي في بعده الأكثر شمولية، على غرار تباين المستويات اللغوية من فصحى وعامية وبعض تمثيلات اللغة الأجنبية، إضافة إلى لغة الجماعة الاجتماعية المهنية، ثم الحوار وتمظهراته المجسدة في حوارية الفكرة أو الكلمة المنطوقة المتداولة المتضمنة داخل خطابات الشخصية، تأكيدا أو نفيا لموقف ما..ليختتم المؤلف هذه الدراسة بتمثيل الصراع عبر ثنائية «اللغة المركزية / اللغة الهامشية».
وسبق للكاتب أن حاول، في دراسته لآليات التعدَد اللَغوي وحوارية الخطاب في الرواية عند ميخائيل باختين، تحديد مفهوم التعدَد اللَغوي الروائي في فكر الناقد الروسي «ميخائيل باختين» الذي وضعه كقوام لحوارية اللغة، كما يسلط الضوء على أشكال التعدَد اللَغوي، ودوره في البناء الفني والدلالي للرواية وخلقه تعدَدا صوتيا سرديا.
وقد عبّر في تلك الدراسة عن رأيه في الرواية، التي تعدّ، حسبه، جنسا أدبيا أكثر قربا إلى المجتمع، «لأنها تعبر في خطاباتها عن مختلف الفئات الاجتماعية، وتتعدد لغاتها وأساليبها بتعدد وتنوع شخصياتها، وباختلاف أيديولوجياتها وآرائها حول العالم، كما تتجابه الشخصيات بلغاتها في علاقات حوارية تجمعها». وهذا الأمر، يضيف إبراهيم رحيم، يحرر الرواية من أحادية اللغة وسلطتها إلى التعددية اللغوية.

 

المقال السابق

المهرجان الثقافـي لأغنية الــراي ينطلـق غدا

المقال التالي

150 حرفيــا يعرضـون «أسفــارا» إلى عمق الجمـال

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هكـذا قاومت النخبة الوطنية الخطاب الكولونيــالي
الثقافي

ساهمت في تأطير الوعي وصيانة الهوية الوطنية.. مولود قرين:

هكـذا قاومت النخبة الوطنية الخطاب الكولونيــالي

14 فيفري 2026
لا بديل عن تفعيل دور “الدبلوماسية التكنولوجية”
الثقافي

استضافـه برنامـج “أرض العلماء”.. عــادل بلوشرانـي:

لا بديل عن تفعيل دور “الدبلوماسية التكنولوجية”

14 فيفري 2026
الجزائـر- ليبيا..  وحدة ثقافية وذاكرة مشتركة
الثقافي

منتدى الكتاب يحتفي بالكاتب أحمَيدة عميراوي

الجزائـر- ليبيا.. وحدة ثقافية وذاكرة مشتركة

14 فيفري 2026
الثقافي

”المجمع الجزائري” يطلق مشاريع رقمية

أدوات ذكية في خدمة اللغة العربيـــة

14 فيفري 2026
الإبداع الفنّي.. رافعـة بنيويــة  للتّنمية المستدامة
الثقافي

مـن القيمـة الجماليـة إلى المسعـى التّنمـوي

الإبداع الفنّي.. رافعـة بنيويــة للتّنمية المستدامة

13 فيفري 2026
الاستثمار في الفن خيار تنموي ذكي
الثقافي

الباحثة عائشة حنفي لـ “الشعب”:

الاستثمار في الفن خيار تنموي ذكي

13 فيفري 2026
المقال التالي

150 حرفيــا يعرضـون «أسفــارا» إلى عمق الجمـال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط