يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 9 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

هبّة شعبيـة تضامنا مع ضحايـا حـادث سقـوط الحافلة

الجزائــريـون خاوة خـاوة.. في السـرّاء والضـرّاء

حمزة. م
الأحد, 17 أوت 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تدخّـلات بطولية صاحبت عمليـة الإنقــاذ والبحث عن المفقــودين

شُيِّع ضحايا حادث سقوط حافلة نقل المسافرين بوادي الحراش، إلى مثواهم الأخير، في أجواء جنائزية مهيبة، شاركت فيها جموع غفيرة من المواطنين إلى جانب ممثلي الحكومة، بما يعكس حضور روح التكافل بين الجزائريين في الظروف القاسية. في المقابل يحظى المصابون بعناية فائقة من قبل الكوادر الطبية بالمستشفيات.

تعاطف الجزائريون في جميع ربوع الوطن، مع ضحايا الحادث الأليم الذي أودى بحياة 18 شخصا، وإصابة 24 آخرين، مازال البعض منهم بالمستشفى يتلقى العناية الطبية اللازمة.
ورغم هول الصدمة، طغت المواقف البطولية والقيم النبيلة الضاربة في جذور المجتمع الجزائري والتي ظلت تاريخيا بمثابة القوة التي لا تقهرها الأزمات والمحن مهما كانت.
وإلى جانب النقاش المتحضّر، الذي يجري بمشاركة كل قوى المجتمع لتحديد أسباب الحادث وحوادث المرور بصفة عامة، صنعت الهبة الشعبية مع الضحايا الحدث وبعثت برسائل طمأنينة مفادها، أن أخلاق الجزائري في المحن مازالت بخير.
وفور وقوع الحادث المؤلم، والمتمثل في سقوط الحافلة من أعلى الجسر إلى مجرى الوادي، هب العديد من الأشخاص الذين كانوا بعين المكان، لنجدة الضحايا وأنقذوا ما استطاعوا من الركاب.
ردة الفعل البطولية لهؤلاء الشباب، تعد فعلا نبيلا للغاية، فهم قاموا بمخاطرة بالغة نظرا للوضع البيئي المعروف لمجرى الوادي، وبالتالي فهم لم يفكروا في أنفسهم لحظة القفز باتجاه الحافلة، بل في الآخرين وفي محاولة إنقاذهم، مهما كلف الأمر.
ولطالما كان نكران الذات، سمة بارزة في رد فعل الجزائري، كلما استدعى الموقف ذلك، وسرعان ما التقت جهودهم مع جهود عناصر الحماية المدنية في عملية إنقاذ تطلب تسخير كل الإمكانيات اللازمة.
وتفاعل الشعب الجزائري بكل إنسانية وروح تآخ مع الضحايا وعائلاتهم، وأشاد بالتدخل البطولي الذي صاحب عملية الإنقاذ والبحث عن المفقودين، هذه الأخيرة استمرت لعدة ساعات من قبل غطاسي الحماية المدنية.
وسائل التواصل الاجتماعي، كانت فضاء لرصد ردود فعل الجزائريين ومدى تعاطفهم مع الأسر التي فقدت أقارب لها في هذا الحادث الأليم، سواء على مستوى المستشفيات أو أثناء مراسم تشييع الضحايا، حيث شارك المئات في مراسم الدفن، أين قدموا واجب العزاء وحرصوا على مواساة العائلات، تأكيدا لقيم التآزر والتضامن التي تشكل جزءا أصيلا من قيم المجتمع الجزائري.
وشارك أعضاء الجهاز التنفيذي إلى جانب المواطنين في تشييع الضحايا إلى مثواهم الأخير، كما واصلت الحكومة متابعة التكفل الطبي بالمصابين بكافة المستشفيات.
اندفاع الجزائريين لمساندة بعضهم البعض في محنة مؤلمة مماثلة، يؤكد، مرة أخرى، الرصيد الأخلاقي المتوارث منذ مئات السنين، لن ينقص منه شيئا ولم تغيره تقلبات العصر، على الرغم من كل ما يقال هنا وهناك، خاصة بعدما أشاعته، ما تسمى بالحداثة، من ميولات نحو النزعة الفردانية للمجتمعات.
المجتمع الجزائري، يظل متماسكا ولا يحب أبدا أن يتأذى أفراده ويرسم أقوى لحظات التضامن كلما واجهه ظرف عصيب، إلى جانب ذلك فقد أظهر نضجا بالغا في التعامل مع الحادث ومسبباته الأولية، في انتظار صدور نتائج التحقيق. إذ صبت جميع الآراء في ضرورة إيجاد حلول مستدامة لإرهاب الطرق الذي يحصد عديد الأرواح بشكل شبه يومي، إلى جانب إدانة كل السلوكات البشرية المؤدية إلى حوادث مرورية مميتة.

 

المقال السابق

وزير الداخلية يواصل تقديم العزاء لعائلات الضحايا

المقال التالي

تسخير كافـة إمكانـات الدولة للتكفّل بالمصابين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أكاديمية شرشال.. عراقة ومصداقية وسمعة دولية
الوطني

مرآة حقيقية للمستوى المرموق للمنظومة التكوينية العسكرية.. الفريق أول شنڤريحة:

أكاديمية شرشال.. عراقة ومصداقية وسمعة دولية

8 جويلية 2026
الوطني

قوات الجيش تضرب معاقل المجرمين

إرهابي يسلم نفسه..وتوقيف 5 عناصر دعم لبقايا الإرهابيين

8 جويلية 2026
الجزائر المنتصرة.. صداقات قوية وشراكات إستراتيجية
الوطني

رئيس الجمهورية يتلقى تهاني ملوك ورؤساء دول شقيقة وصديقة في عيد الاستقلال

الجزائر المنتصرة.. صداقات قوية وشراكات إستراتيجية

8 جويلية 2026
الوطني

استقبله رئيس الجمهورية..وزير الخارجية التونسي:

ثقة متبادلة..تنسيق مستمر وانسجام وتطابق للمواقف

8 جويلية 2026
الوطني

اجتماع لجنة المتابعة الجزائر-التونسية..وزير الخارجية:

الجزائر ملتزمة بالعمل مع تونس الشقيقة جنبا إلى جنب

8 جويلية 2026
الوطني

اللقاء يندرج ضمن سنة التشاور والتنسيق..النفطي:

حريصون على الارتقاء بعلاقاتنا إلى شراكة استراتيجية

8 جويلية 2026
المقال التالي

تسخير كافـة إمكانـات الدولة للتكفّل بالمصابين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط