يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 13 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري يكتب لـ «الشعب»

20 أوت محطة مزدوجة بارزة في تاريخ الجزائر

بقلم السيد عزوز ناصري
الثلاثاء, 19 أوت 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني (20 أوت 1955) وانعقاد مؤتمر الصومام (20 أوت 1956)، تعود الذاكرة الوطنية إلى مرحلتين اثنتين من أهم المراحل المفصلية في تاريخ الثورة الجزائرية الخالدة، وينفتح سجل البطولات على صفحتين ناصعتين من الكفاح الطويل والنبيل ضد الاستعمار الاستيطاني الفرنسي الغاشم.

تتناثر من هذا السجل التضحيات الجسام والملاحم التي كتبها الشعب الجزائري بدماء زكية روت هذه الأرض المباركة، فأينعت حرية وسيادة وانتصارات تبلورت وازدادت نُضجاً وانفجرت في الفاتح نوفمبر 1954 وأثمرت حريةً واستقلالاً في 5 جويلية 1962، وتواصلت بنفس الثبات والإرادة في الفاتح نوفمبر 2020، باعتماد شعبي لدستور الجزائر الجديدة المنتصرة، ولن تنتهي محطات الشموخ الوطني.
لقد جمع تاريخ 20 أوت بين هجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام، فدمجت الدولة الجزائرية هذين الحدثين العظيمين في اليوم الوطني للمجاهد الذي نحييه اليوم لنجدد العهد ونستذكر، وإن لم ننسَ تضحيات الشهداء والمجاهدين الذين ابتاعوا الحرية بالحياة، وواجهوا دموية وعنجهية الاستعمار الفرنسي وشراسته الإجرامية بالإقدام والإرادة الصلبة واليقين الكامل بالنصر، واستبدلوا محدودية الإمكانيات بقوة الوحدة الجامعة. كما نزداد فخرا بمعجزة ثورة نوفمبر المظفرة، والتي لاتزال تشكل مرجعية تاريخية شاملة، ومقياسا حقيقيا لاستشراف النهايات الحتمية للاحتلال وانتهاك حقوق الشعوب.
لقد جسّدت هجومات الشمال القسنطيني شجاعة الشعب الجزائري الأبي الموحد خلف جيش التحرير الوطني الباسل، وأكدت للاستعمار الفرنسي أن الاستقلال التام قرار ولا مكان لأنصاف الحلول.. كما جسد مؤتمر الصومام العبقرية والذكاء التنظيمي الذي تميزت به قيادة الثورة، والتسلسل الاستراتيجي المدروس الذي اتبعته من أجل الحفاظ على شعلة نوفمبر متقدة حتى النصر.
وبعد سبعين عاما، لا تزال هذه الشعلة متوهجة في السياسات والبرامج والمواقف والأهداف، تصنع الجزائر انتصاراتها على ضوئها، وتكرس استقلالها السياسي والاقتصادي وفق مرجعيتها النوفمبرية الثابتة، وتنهل من كنوز الذاكرة الوطنية لتوثق الرباط بين مسيرة التحرير ومسار التغيير.
إننا اليوم، ونحن نرفل في نعيم الاستقلال الكامل والحرية والكرامة والرفعة والإباء، نتذكر الكفاح المرير الذي عبّد الطريق نحو جزائر نوفمبرية جديدة، ونقف إجلالا للأرواح الطاهرة التي دُفعت ثمنا من أجل أن يحيا الشعب الجزائري سيّدا على أرضه وثرواته، ونتذكر أيضا أن هذا النصر العظيم هو ثمرة وحدة وطنية نسفت شعار «فرق تسد» واستبدلته بحقيقة العدو الوحيد المشترك.
لقد وضع عظماء ثورة التحرير في العشرين أوت 55 و56 اللبنات الأولى في قلعة الأمة الجزائرية الحصينة ودولتها الديمقراطية الاجتماعية الحديثة، بعد أن وُضع حجر الأساس في الفاتح نوفمبر 54، ونحن اليوم على خطاهم نضع لبنات جديدة في حصن وطننا المنيع على نفس الأساس من أجل استدامة ازدهاره وريادته واستقراره، وضمان أمانه تحت أعين الجيش الوطني الشعبي التي لا تنام، وقد تمّ ذلك من خلال بناء دولة الحق والقانون والديمقراطية والمؤسسات والدبلوماسية الرصينة، ومن خلال التغييرات الجذرية والإصلاحات العميقة التي وضعت الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على النهج القويم رغم جسامة التحديات، وأطلقتها نحو الوجهة التي تليق بتاريخها ومقدراتها ومكانتها بين الدول.
إنّ إحياءنا لملاحم تاريخنا الضارب في أعماق الزمن، المرصّع بالتضحيات والمكلل بالأمجاد والبطولات، يجدد فينا العزمَ والهمّة من أجل الحفاظ على الجزائر، وكسب رهان نهضتها الشاملة وإنجاح تحولها نحو اقتصاد المعرفة والابتكار، وكذا الوعي بالمؤامرات التي تسعى للتشويش على إنجازاتها والتأثير على قراراتها، فهناك معارك تبقى مفتوحة على جبهات جديدة، لاسيما حين يصر الفكر الاستعماري البليد على اجترار هزائمه، وإعادة بعث أطروحته العنصرية الحاقدة على أيدي كولونيالية جديدة متطرفة طمعا في صناعة نهاية أخرى لصراع حُسم منذ 63 عاما.
إنّ الوحدة التي جمعت الجزائريات والجزائريين في الفاتح نوفمبر 1954 هي نفس الوحدة التي جمعتهم في الفاتح نوفمبر 2020 ووضعت أساس بناء الجزائر المنتصرة وفق الإرث النوفمبري المجيد بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.. علينا مواصلة درب الشهداء والمجاهدين الذين تسلحوا بالوطنية والوحدة والثقة والولاء للمصلحة العليا للوطن، فأحرزوا النصر المبين… وهذه رسالة الذاكرة إلى كافة أجيال الجزائر.
تحيا الجزائر حرّة سيّدة أبية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

 

المقال السابق

وطننا اليـوم أحـوج ما يكـون لكافة أبنائـه المخلصـين

المقال التالي

بناء جزائر شامخة سيدة ومستقلة القرار

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر – السعودية.. نموذج للتوافق والشّراكة الإستراتيجية
الوطني

العلاقـات الثنائيـــة أكثر من أخويــة.. خبراء لـ «الشعب»:

الجزائر – السعودية.. نموذج للتوافق والشّراكة الإستراتيجية

11 فيفري 2026
دراسة الحصيلـة السنـوية لتنفيذ توجيهـات رئيـس الجمهـورية
الوطني

أسداها خلال اللقاء السادس الذي جمع الحكومــة بالولاة

دراسة الحصيلـة السنـوية لتنفيذ توجيهـات رئيـس الجمهـورية

11 فيفري 2026
الوطني

رافع للدور الوحدوي الاستراتيجي..وزير الخارجية:

الجزائر ملتزمة بتقوية الاتحاد الإفريقي وإسماع صوته

11 فيفري 2026
الوطني

الشعب الجزائري ومؤسسات الدولة أحبطوا مخططات المتآمرين

إنجازات الجزائر المنتصرة تفقد الحاقدين والمتربّصين صوابهم

11 فيفري 2026
الوطني

استقبله بوغالي..السفير الأوكراني:

الدبلوماسية الجزائرية مصدر فخر لحكمتها واتزانها

11 فيفري 2026
الوطني

التئام الاجتماع السنوي السادس رفيع المستوى لحوار الطاقة اليوم

تنفيذ مذكرة التفاهم حول الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي

11 فيفري 2026
المقال التالي

بناء جزائر شامخة سيدة ومستقلة القرار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط