يومية الشعب الجزائرية
السبت, 25 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف القوة الناعمة

مدّرسة متطوّعة سخّرت وقتها من أجل محو الأمية

قالمة: آمال مرابطي
الإثنين, 18 ماي 2015
, القوة الناعمة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

حملت على عاتقها مهمة تعليم النّساء الأميات اللاّئي يحلمن بتعلّم الكتابة والقراءة، فاضل سعاد مدرّسة متطوّعة بمركز محو الأمية ومرشدة دينية بمسجد «غار حراء» بقالمة، هي سيدة وجدت في تعليم تلك النسوة الطريقة المثلى لتكون فاعلة في المجتمع الذي تعيش وسطه.
بعد تخرّجها من الجامعة عملت كمرشدة دينية بإحدى المساجد بولاية قالمة أين مارست المهنة المثالية بالنسبة لها، طموحها لم يتوقف عند هذا الحد لأنّها وجدت  في نفسها القدرة على إعطاء الأكثر للمجتمع، ورغم مرافقة عملها اليومي بالتحسيس والتوعية للنسوة اللواتي يأتين إليها من أجل الاستفسار عن أمور الدين والحياة.
هذا الاحتكاك المباشر مع النساء جعلها تتأكّد بأنّ سؤال النّسوة مرتبط بالجهل والأمية، لذلك فكّرت في الطريقة التي تمكّنها من مساعدتهن، وبعد تفكير طويل وجدت أن الالتحاق بمركز محو الأمية هو أنسب حل بالنسبة لها. وبالفعل التحقت  بأقسام محو الأمية بقالمة منذ عام 2003، وتحرص فاضل سعاد على تعليم النساء لإخراجهن من ظلام الأمية إلى نور العلم.
في حديثها لـ «الشعب» قالت فاضل سعاد أنّ العملية التّعليمية لا تقتصر على  المناهج الدراسية والبرنامج السنوي، وإنما تشمل أيضا التدريب على بعض المهارات اليدوية والأنشطة، وكذا التثقيف وإعطاء بعض الحلول الأسرية فيما يخص  كيفية التعامل مع أفراد الأسرة.
وأكّدت فاضل سعاد أنّ مكافحة الأمية أصبح أكثر من ضرورة، فمن المؤلم أن تجد معظم دول العالم العربي والإسلامي  تعاني الآثار السلبية لهذه الظاهرة التي حاربها الإسلام، بل كان أول ما أوحي إلى رسولنا الكريم ــ صلى اللّـه عليه وسلم ــ أن «اقرأ»، خاصة أن تطور الأمم  يقاس بما تنتجه من فكر وتعليم، لذلك يستحيل لأي دولة الارتقاء وأفرادها يعانون الأمية والجهل.
من أجل هذا تقول سعاد فاضل لـ«الشعب»: «نعمل في مركز محو الامية على إعطاء التلاميذ برامج  تعليمية، ثقافية ودينية  للكبار تعزز من هويتهم ليتخلصوا من تبعات الإفرازات السلبية لهذه الظاهرة»، فمحو الأمية على حد قولها واجب وطني، يستوجب تجنيد كل طاقات الشعب وأجهزة الدولة لبناء شخصية الفرد الجزائري القادر  على مواجهة تحديات المستقبل، وخلق مجتمع منتج يستطيع تحقيق التنمية الاقتصادية،  الاجتماعية والثقافية.
وبشأن إقبال النّساء على مراكز محو الأمية، أفادتنا فاضل سعاد بأنّهن يملكن إرادة وعزيمة قويتين فرغم تقدمهن تراهن يواظبن على الحضور للتعلم،  ورغم ضعف جسدهن فهنّ مصمّمات على مواصلة الدرب إلى آخر المطاف. وأكّدت أنّ من بين تلاميذاتها سيدة من مواليد 1927، وأخرى من مواليد 1949، ولاحظت فاضل سعاد أن الرجال لا يقبلون على مثل هذه المراكز رغم توفّرها على مستوى البلديات.
لم تثن فاضل سعاد المسؤوليات الزوجية أو المنزلية عن تخصيص وقت لهؤلاء العجزة، وكذا إعطاء أبنائها السبعة دروسا حقيقة عن البذل والعطاء من أجل الوطن والغير، لأننا كمجتمع كلّ لا يتجزّأ.
أما عن الصّعوبات التي تواجه المدّرسة المتطوّعة، ذكرت أنّها ترتبط أساسا مع طبيعة النساء اللائي تدرسهن لأنّهن في أرذل العمر ما يجعل تعليمهن مهمة صعبة بسبب ضعف قدرتهن على استيعاب الدروس والبرامج المخصصة لهن، ولكن المعاملة الطيبة ــ حسب فاضل سعاد ــ هي السر الذي يقف وراء نجاحهن، فإصرارهن يمنح أي مدرسة القوة من أجل بلوغ الغاية التي يطمح لها، وهي جعل هؤلاء المسنات يتعلّمن القراءة والكتابة، وبالتالي التخلص نهائيا من الاعتماد على الغير في قراءة أوراقهم الشخصية أو حصد المزيد من الحسنات بتلاوة القرآن الكريم.

المقال السابق

لعمامــرة، مساهـــل و يـــــوسفي

المقال التالي

اكتشاف مخــبأ يحتـوي عــــلى أسلحة وعتــاد حربي بأدرار

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

القوة الناعمة

قصّة كفاح امرأة

تخلّت عن جراحة الأسنان واختارت سياقة سيارة أجرة

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«الكراكو العاصمي»

أساطير سحرية ترويها خيوط ذهبية

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

البطلة العالمية في رياضـة المعاقين مونيا قاسمـي

الإرادة تصنع المعجـزات وتحـــوّل الإعاقـــة إلى قصـــة نجــــاح

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«بـين وبـين»

الشهيدة «صليحة واتيكي» و«حسيبات» الألفيــــة الثالثـــــة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

غـــدا… جزائــر جديــدة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

المرأة في برامج المترشحين الخمسة

طغيان الشقّ الاجتماعي عليها… وآليات جديدة لتمكينها سياسيا واقتصاديا

3 ديسمبر 2019
المقال التالي

اكتشاف مخــبأ يحتـوي عــــلى أسلحة وعتــاد حربي بأدرار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط