يومية الشعب الجزائرية
السبت, 28 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المحلي

إقبال متزايد على مادة العسل ببجاية

فـوائـد صحيـة وغــذائيـــة لا بــديل عنهــا

بجاية: بن النوي. ت
الثلاثاء, 30 جوان 2015
, المحلي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كثيرا ما يلجأ المرضى في ولاية بجاية إلى الطب الشعبي التقليدي الذي يعتمد خاصة على منتجات النحل، لما تحتويه من فوائد ونتائج ملموسة على صحتهم التي لا يمكن إحصاؤها.

وفي هذا الخصوص يقول عثماني علي دكتور مختص في البيولوجيا من مدينة أقبو، أنّ السر وراء لجوء بعض المرضى إلى التداوي بعسل النحل وبعض منتجات الخلية يعود أساسا إلى الفوائد العديدة على صحة الإنسان، خاصة العسل الذي يمكن اعتباره صيدلية قائمة بحدّ ذاتها، فالأبحاث أكدت أنه  مفيد للجهاز الهضمي والتنفسي كما أنه مطهر قوي ومضاد حيوي طبيعي، ولا تعيش فيه أي جراثيم أو فطريات أو فيروسات، والأهم من ذلك أنه يقوى جهاز المناعة لدى الإنسان، كما أنّ الأبحاث والاكتشافات التاريخية الحديثة أثبتت أنّ العسل كان العلاج الرئيسي والشراب المفضّل من القِدم لدى قدماء الرومان والإغريق وشعوب الإنكا.
في وقتنا الحاضر أصبح استخدام العسل ومنتوجاته في عالم الطب رائج بكثرة، حيث دخل بقوة في صناعة المواد الصيدلانية ومستحضرات التجميل، وبحسب المختصين فإن رواج استخدام العسل ومنتجات الخلية في الطب الحديث عائد إلى الأبحاث والعديد من الدراسات العلمية التي أجراها علماء الأحياء والبيولوجيا عليه، والتي نشرت معظمها في المجلات العلمية العالمية الموثوقة.
كما يضيف الدكتور المختص أنّ جميع منتجات الخلية لها فوائد متعددة في شفاء العديد من الأمراض،  بدءا بالعسل الذي أثبت فعّاليته في إلتئام الجروح، مؤكدا أنّ بعض المستشفيات الأجنبية تستعمل عسل النحل في علاج الجروح بعد مدة قصيرة من إجراء العمليات الجراحية، حيث أنه يعطي نتائج عظيمة، فهو يساهم في الشفاء السريع للندبات، أما صمغ النحل وهي مادة يجمعها النحل من الأشجار وبراعم بعض النباتات ثم يضيف عليها إفرازات لعابية وبعض الإنزيمات، فإنّ النحل يستخدمها لتثبيت خليته وإغلاق ثقوبها وحمايتها من الجراثيم والفطريات، الأبحاث العلمية بيّنت احتوائها على مواد مطهرة ومضادة للجراثيم والالتهابات، كما أنّها مادة مفيدة جدا للقصبات الهوائية، أما غذاء ملكات النحل فإنّ الدراسات العلمية أثبتت أنه يحتوي على جميع الأحماض الأمينية المعروفة وبعض العناصر المعدنية والفيتامينات، كما أنّه يستخدم في علاج بعض الأمراض العصبية كالزهايمر.
شمع العسل هو أيضا له فوائد عديدة على البشرة، فالعديد من مصانع مستحضرات التجميل تعتمد عليه في صناعة بعض الكريمات والمستحضرات التي أثبتت فعّاليتها.
إضافة إلى استخدام منتجات النحل من عسل وصمغ وشمع في الطب والتداوي، بعض المرضى خاصة ممن يعانون من بعض الأمراض المستعصية كالروماتيزم يستخدمون سمّ النحل في علاجهم، حيث يؤكد مربي نحل من منطقة صدّوق أنّ لسعات النحل مفيدة جدا في علاج الكثير من الأمراض كالحمى الروماتيزمية، الروماتزم، التهاب المفاصل، التهاب الأعصاب والتهاب جذور الأعصاب، وغيرها من الأمراض التي عجز العلاج الكيميائي عن شفائها، حيث يقبل عليها الكثيرين أملا في الشفاء من بعض الأمراض رغم كونها عملية مؤلمة ومعقّدة، إذ يجب على من يقوم بها أن يكون مطّلعا على أصول هذه الممارسة الطبية، فالعلاج بسمّ النحل يتمّ بطرق محددة حسب نوعية المرض وشدّته، وكل مريض يحتاج إلى عدد من الجلسات وعدد من اللسعات بخلاف غيره.

 

 

 

 

 

المقال السابق

تونس تتبنى إجراءات استعجالية لإنقاذ قطاع السياحة

المقال التالي

المؤسسة المكلفة بالمشروع مدعوة لاستكمال الأشغال في آجالها

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

وهـران الباهيـة تـُوازن بـين العمـران والجمـال
المحلي

الوجهة السابعة عالميا ترسم مستقبلها الأخضر

وهـران الباهيـة تـُوازن بـين العمـران والجمـال

27 مارس 2026
فضـاءات متجـدّدة تستقطب العائــلات
المحلي

متنزهّ غابة «بومرقد»وحديقة القلعة والوئام ببرج بوعريريج

فضـاءات متجـدّدة تستقطب العائــلات

27 مارس 2026
من «مرافق عابرة» إلى «عناصر استراتيجية» في التهيئة العمرانية
المحلي

المنتزهات والفضاءات الخضراء تيجان المنظر العمراني الوطني

من «مرافق عابرة» إلى «عناصر استراتيجية» في التهيئة العمرانية

27 مارس 2026
المحلي

نموذج للعصرنة في فضاءات الترفيه بالعاصمة

منتـزه «الصابــلات».. إيقونـة البهجــة

27 مارس 2026
المحلي

حدائــق التسليـــة وفضــــاءات الراحــــة ببومـــرداس

سحر الوجهـات الثـــلاث.. الشاطئ.. الغابــة والجبــل

27 مارس 2026
المحلي

ثنائية تحقّق التوازن بالمدن الجزائرية

فضاءات الترفيه والمشاريع التنمويـة.. معيـار جـودة الحيــاة

27 مارس 2026
المقال التالي

المؤسسة المكلفة بالمشروع مدعوة لاستكمال الأشغال في آجالها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط