قبل انطلاق تربص «لالة ستي» بأعالي تلمسان أين يجري فريق مولودية الجزائر تربصه، اقتربنا من المستقدم الجديد «خير الدين مرزوقي»، الذي أكد لنا أنه سعيد جدا لحمل قميص المولودية وأن ذلك شرف كبير له، في هذا الحوار…
الشعب: أولا، كيف كانت أول حصة تدريبية؟
خير الدين مرزوقي: الحمد لله كنت منبهرا بالاستقبال الذي لقيته من قبل اللاعبين والطاقم الفني في أول حصة تدريبية لنا في الموسم، شعرت منذ البداية وكأني لاعب قديم في المولودية، وحتى الأنصار تحدثوا إليّ ورفعوا من معنوياتي كثيرا والحمد الله على ذلك. اجتمعنا بالمدرب وقدم لنا برنامج العمل، كما استدعاني الطاقم الفني على انفراد، تحدثوا إليّ وأكدوا لي أنهم يضعون في كامل الثقة من أجل التألق في الهجوم، أنا سعيد للغاية بالانضمام إلى العميد وهذا شرف كبير لي ولعائلتي التي تناصر هذا الفريق أباً عن جد.
– المولودية عانت الأمرّين الموسم الماضي بسبب «صيام» المهاجمين عن التهديف؟
* صحيح، أعي ذلك جيدا وهذا ما جعل العميد يعاني في مؤخرة الترتيب لعدة جولات قبل أن يتمكن من الخروج من منطقة الخطر ويبقى في الرابطة المحترفة الأولى. وهذه فرصتي من أجل إبراز إمكاناتي والتألق مع الفريق، مثل ما قمت به الموسم الماضي مع فريقي السابق سريع غليزان، الذي ساهمت بشكل كبير في عودته إلى حظيرة الكبار، وكي أسعد أنصار المولودية الذين يمثلون أكبر قاعدة جماهرية في الجزائر، ولمَ لا المساهمة في أحد الألقاب التي سيفوز بها الفريق؟، لأني لا أخفي عليك منذ الصغر كنت أحلم باللعب للمولودية، وها أنا الآن بلغت ذلك. لكن هدفي هو التتويج بالألقاب معها ودخول تاريخ النادي.
– أنهيت الموسم الماضي هدافا للمحترف الثاني… ألست متخوفا من الفارق في المستوى؟
* أكيد أن المستوى بين الرابطة المحترفة الأولى والثانية ليس مماثلا، وأن اللعب في سريع غليزان ومولودية الجزائر ليس متشابها، لكني أعي أن لدي الإمكانات من أجل البروز بقميص المولودية وتسجيل الأهداف، لأني من اللاعبين الذين يتميزون بشخصية قوية ولا ييأس ويعمل بجدية في التدريبات وهذا سر نجاحي وهو ما جعلني أتألق الموسم الماضي في المحترف الثاني وقادني إلى العميد، المستوى بين الرابطتين ليس بعيدا وأؤمن بأن الذي يعمل بجدية وإخلاص سيصل إلى مبتغاه.
– بعد رحيل كل المهاجمين وعجز الإدارة في جلب إسم كبير في الهجوم، ألا تخشى من الضغط الذي ينتظرك؟
* لا أبداً الضغط يزيدني قوة من أجل العمل أكثر مثل ما قلت لك، أنا إبن عائلة وهدفي النجاح في كرة القدم، البروز والذهاب بعيدا في مسيرتي الكروية، واللاعب الذي يخاف ضغط المباريات والأنصار عليه أن يتوقف عن ممارسة هذه الرياضة. كما قلت لك هذه فرصتي لأثبت إمكاناتي، سأعمل بكل قوة في تربصي بتلمسان وبولونيا لأقنع الطاقم الفني بإقحامي في المباراة الأولى أمام شباب بلوزداد. ولا أخفي عليك بأني لست متخوفا من جلب المولودية لاسم كبير على غرار «عودية» أو الإثيوبي «صلاح»، لأن الفرصة ستمنح لي ويومها سأظهر قدراتي.




