يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 14 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

تزامنا مع الأحداث الأليمة التي تعيشها غرداية الدكتور سعود :

هناك أطراف ما تزال تمتلك إمكانات التأثير في المنطقة وتوظيفها

نورالدين لعراجي
الأربعاء, 8 جويلية 2015
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

المتغير الخارجي له دور في الأحداث وتورطه في أعمال الشغب

أمام التطورات الخطيرة التي تشهدها ولاية غرداية إثر المناوشات التي أدت إلى سقوط ضحايا وتهجير العشرات من العائلات التي ظلت بلا مأوى، في منطقتي القرارة وبريان، رغم دعاوى الصلح والتعقل والحكمة، لمحاربة أشكال العنف والتخريب، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل ونحن في شهر رمضان الفضيل شهر الرحمة والتلاحم والأخوة، هذه السلوكات ليست من شيم سكان المنطقة المسالمة إلا أن الأمر عرف تحولا خطيرا، وهو شيئ لا يسكت عنه.
في هذا الصدد، اتصلنا بالدكتور صالح سعود، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر، وحاولنا من خلاله معرفة نظرته كمحلل سياسي للوضع، ذكر في هذا الشأن بأن بعض الأطراف تتخذ من هذه المناطق القابلة للتأثير كغرداية بصفة خاصة والجنوب بصفة عامة، ذريعة لنشر الفتنة داعيا إلى اليقظة والحيطة والتصدي لكل المؤامرات التي تقودها الأطراف التي تصطاد في المياه العكرة، فقد استطاعت الجزائر بفعل الإصلاحات التي تقوم بها الضرب بيد من حديد، كل من تخول له نفسه المساس بالمكاسب ومنشآت الثورة التي نحتفل بذكرى استعادة استقلالها، معرجا في حديثه على الإصلاحات التي قام بها الرئيس لوضع حد لكل مظاهر الفساد والتعدي على مصالح المواطنين والمساس بسيادة الدولة .
المحلل السياسي سعود ذهب إلى أن هناك أطرافا ما تزال تمتلك إمكانات التأثير في المنطقة وهي توظفها ليس في خدمة أبناء المنطقة ولكن خدمة لغاياتها المحلية والوطنية التي من ورائها التحكم في المنطقة من خلال زرع الفوضى والقتل واقتسام الغنائم وحرمان البعض من الاستفادة منها، ثم التأثير على إنجاز المشاريع التي باشرتها الدولة والخاصة بطبيعة المنطقة .
لم يخف الدكتور قلقه من شأن ما يحدث من سقوط القتلى وتدهور الوضع الأمني، خاصة في الظروف الحالية التي نعيشها حيث ذكر بأن هذه الجماعات تقوم بأعمال تشهر من خلالها على طابع التمرد على قوانين الجمهورية وهوما يسمى بالتمرد الخفي، أو التمرد غير المباشر على ما رصدته السلطة المركزية وما تسعى إلى تحقيقه في الميدان، لعلها تجد استجابة لطلباتها من هذا الطرف أو ذاك.
أما في رده حول مسألة الطائفية التي تدعو لها بعض الأبواق النشاز، قال الدكتور صالح، بأن المسألة تعود إلى قرون خلت إلا أنها كانت تدور في مكان واحد لا يرقى إلى المساس بأمن المواطنين وهو ماعهدناه في أبناء المنطقة ، أو ضرب مصلحة الوطن أو توجيه الإهانة إلى قوانين الجمهورية وعليه فإن منطلق التوظيف لهذا الاختلاف هو السائد في الوقت الحاضر.
أما حول موجة العنف التي ضربت المنطقة بقوة منذ يومين ذكر أستاذ العلاقات الدولية أن العودة إلى الشغب واستغلال عواطف المواطنين وشعورهم وإحساسهم الديني في هذا الشهر الفضيل سببه بعض الأطراف التي تمثل أجندات غربية من أجل زعزعة المنطقة، مبرزا ذلك بالمتغير الخارجي الذي له دور في الأحداث وتورطه في أعمال الشغب، ويرى بأن التدخل المغربي والفرنسي، يأتي لتطويع الجزائر للاستجابة تماشيا مع سياساتها في المنطقة، وفي إيجاد قواعد عسكرية بالتعاون مع الولايات الأمريكية لفرض مزيد من التحكم في المنطقة المغاربية والساحل الإفريقي عموما.

 

 

 

 

المقال السابق

بوضياف يطالب بتعميم العمل بنظام العلاج 24/24سا

المقال التالي

عدات وطقوس راسخة لدى العائلات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأمن البحري ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني
الوطني

أيــام إعلاميــة بالجلفــة للتعريـف بالقــوات البحريـة الجزائريـــة

الأمن البحري ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني

13 جانفي 2026
تسوية وضعية شبابنا بالخارج يجهض محاولات الاستغلال العدائي
الوطني

نداء الرئيس تبون إستراتيجية “ قيم كبرى “.. الباحث عبد الله رقيق لـ“الشعب “:

تسوية وضعية شبابنا بالخارج يجهض محاولات الاستغلال العدائي

13 جانفي 2026
إجراءات استباقية لرمضان بــلا ندرة ولا مضاربة
الوطني

وفــق تعليمات رئيــس الجمهوريــة..الوزيــر الأول يــترأس اجتماعــا وزاريــا

إجراءات استباقية لرمضان بــلا ندرة ولا مضاربة

13 جانفي 2026
الوطني

كـــرّس صون شـرف مهنـة القضـاء.. وزيـر العـــدل:

القانون الأساسـي للقضاء..تعزيـز استقلاليـة القاضي

13 جانفي 2026
الوطني

مناشدات عديدة للاستفادة من التسوية.. فيلالي لـ”الشعب”:

نـداء الرئيس تبون.. احتضان أبوي لأبناء ضلّوا سـواء السبيـل

13 جانفي 2026
الوطني

عضو المجلس الأعلى للشباب.. أسماء نواصر :

نداء رئيـس الجمهوريـة للشبـاب بالخـارج.. قـرار شجاع وإنساني

13 جانفي 2026
المقال التالي

عدات وطقوس راسخة لدى العائلات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط