شددت السيدة مونية مسلم، وزيرة التضامن الوطني، على وحدة الشعب الجزائري، مؤكدة ـ في قولها ـ بأن سكان غرداية تعايشوا منذ قرون ولا يوجد هناك أي خلاف مذهبي.
وقالت الوزيرة خلال زيارة عمل وتفقد، أن الأحداث التي تعيشها المنطقة هي من صنع من يريد زعزعة إستقرار البلاد. وإن الدولة الجزائرية عازمة على استرجاع الأمن إلى المنطقة. كما دعت كل الأطراف إلى الوحدة من أجل التصدي للذين يراهنون على بث البلبلة بالمنطقة، وبالتالي استهداف كل الجزائر.
وصرحت مسلم، بأن الوزارة سطرت برنامجا تضامنيا لسكان غرداية والمتمثل في المشاريع التنموية التي سوف تعود بالفائدة وامتصاص البطالة. المشاريع التي تستفيد منها عدة مناطق بالصحراء الكبرى.
كما شددت أثناء الزيارة، على سياسة ترشيد المال العام، وهذه هي توجيهات رئيس الجمهورية إلى الطاقم الحكومي.
وذكرت مسلم بأن تراجع أسعار النفط يجعلنا نتجنب ثقافة اقتصاد الريع، والمضي قدما إلى الاقتصاد المتنوع القوي، قائلة: أن الجزائر مرت بمراحل، ولكل مرحلة قراراتها.
وواصلت الوزيرة: «بعد إنجازات البنية التحتية، تم امتصاص مشكل السكن وإنشاء مؤسسات قويّة عمومية أو خاصة».
بالنسبة للجمعيات، قالت الوزيرة، إنها تتعامل مع تلك الموجودة في الميدان والناشطة. وأن الإعانات المقدمة لابد أن تتم في شفافية وتكشف عن دقة استعمال المال العام ورشادته.
خلال زيارتها، وقفت وزيرة التضامن الوطني عند عدة مشاريع وعقدت اجتماعا مع ممثلي المجتمع المدني لأخذ انشغالاتهم.



