يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

مسار التسوية يمر حتما عبر الحوار

جمال أوكيلي
الأربعاء, 15 جويلية 2015
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

استمرار النزاع لايخدم مصلحة أحد

الى أين تسير الأزمة الأمنية والسياسية في اليمن؟ ولماذا طال عمرها؟ وهل هناك بدائل في الأفق لانهاء هذا التطاحن، أم نحن أمام انسداد لاخيار يحل محله؟ أسئلة حاول أعضاد اللجنة الجزائرية لمناصرة اليمن عبر منبر «الشعب» وهم رمضان بودلاعة، أحمد التين، أحمد كروش وجمال بن عبد السلام وعلي حسن الولاني الإجابة عليها، بعيدا عن أي تحامل على الآخر.. بالرغم من حساسية الموضوع المطروح للنقاش.. الذي يتطلب التركيز على التحليل الواقعي الذي يرفض الأحكام المسبقة أو اطلاق العنان لشتى الأوصاف تجاه الآخر.. وهذا ماحرصنا عليه.
هذا الإطار للحوار ضروري عندما يتعلق الأمر باليمن لأننا لا نعرف مايحدث هناك في الميدان ماعدا ماتنقله الفضائيات من صور لأحداث قد تولد لدى البعض مواقف حماسية وحتى اندفاعية لها امتدادات وتفكير ناجم عن قناعات معينة.
والنزاع الأمني والسياسي في اليمن بقدر ما هو معقد ومتداخل بقدر ماهو في حاجة ماسة وحتى مستعجلة إلى حل فوري يكون عادلا ودائما يراعي مصالح مكونات الشعب اليمني وهذا ماركز عليه في هذا السياق الأستاذ محمد التين الذي دعا إلى استئناف الحوار بين اليمنيين من أجل إخراج البلد من هذه الوضعية الصعبة والمحرجة في آن واحد لأن التجربة أظهرت بأن الافراط في استعمال سلاح الجو لم يحسم المعركة في الأرض والأمثلة قريبة منا.
ويرى الأستاذ تين أن القراءات تجاه الحدث في اليمن، تبنى على ثوابت استراتيجية تعمل على المدى البيعد وليس هناك الصدفة أو العفوية فيما يجري في هذا البلد، بل هناك حسابات دقيقة جدا أقرتها مراكز البحوث وغيرها التي تعمل في هذا الاطار.. إلى جانب دوائر تهتم بهذا الأمر واليمن عينة حية على مايقع.
ومهما طال النزاع المسلح في اليمن فان خاتمته الجلوس إلى طاولة الحوار لكن بأي ثمن ؟ وفي الوقت الراهن يجب أن نعترف بأن صوت السلاح فوق كل الأصوات ولا يستطيع أحد أن يستمع للآخر بحكم هذه الشوشرة مما ولد كل هذا التطرف في رفض المبادرات الواردة لأنها دائما مقرونة بشروط وكل المتنازعين لايقبلون أن يقعوا تحت طائلة ضغط الآخر أو رهينة يوجهه كما يريد.
وعلى الجميع أن يدركوا بأن مواصلة الاقتتال وتحويل البلاد إلى ركام ليس الحل مهما حاول الفرقاء التمسك به عن طريق القوة بدليل أننا في الشهر الرابع وما تزال دار لقمان على حالها لايوجد أي مؤشر في الأفق يوحي بأن الحل سيكون غدا.. يوميا يزداد تعقد هذا الملف ولم يفسح المجال لأي طرف قد تكون له القدرة في انهاء هذا الصراع والعودة إلى جادة الصواب وعين العقل.
ولابد من التذكير بالموقف الجزائري في هذا الشأن والقاضي بالاحتكام إلى فضائل الحوار واغاثة الشعب اليمني وإعادة اعمار البلد.. ومهما تكن المواقف المتصلبة والمتشددة فيما يجري وبخاصة إدخال تغييرات جذرية على موازين القوى بالمنطقة بالوسائل المستعملة حاليا.. فإنه من الضروري الذهاب إلى الطريق الثالث ألا وهو الحل.
لأنه لايمكن استمرار الحال على هذا المنوال إلى الأبد وكل النزاعات والصراعات والحرب وانتهت بالحوار. بالرغم من أن الحالة الأمنية شائكة جدا لأن الأمر يتعلق بالسلطة وكذلك وجود قيادات بداخل اليمن وخارجها كل واحد يرفض الآخر لقد اختلط كل شيء في هذا البلد. وعليه فإن رحلة البحث عن الأمل ضرورية في الوقت الراهن حتى تنفتح أبواب أخرى، وهذا لدى كل اليمنيين وذوي الإرادات الخيرة التي تجنح إلى الاستقرار.

 

 

 

 

 

 

المقال السابق

دعوة ملحة لوقف المواجهات العسكرية في بلاد مأرب

المقال التالي

السلام هو الكفيل بإنقاذ “اليمن السعيد”

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جزائر الأحرار.. ملحمة حقيقية في مواجهة آثار الاحتلال
الوطني

واجهت 11 مليون لغم خلفه الاستعمار الفرنسي

جزائر الأحرار.. ملحمة حقيقية في مواجهة آثار الاحتلال

28 جوان 2026
الوطني

دعم ضحايا الألغام المضادة للأفراد

دور ريادي للجزائر في مناهضة مخلفات الاستعمار

28 جوان 2026
الوطني

تنصيب مجموعات الصداقة مع برلمانات عدد من الدول.. ناصري:

حرص جزائري على تعزيز الروابط العربية والإفريقية

28 جوان 2026
الوطني

عرقاب أجرى محادثات مع نظيره النيجري

الجزائر – نيامي .. تعاون يتعزّز في مجال المحروقات

28 جوان 2026
الوطني

شدد على اعتمادها للتكفل بانشغالات المواطنين.. حطاب :

الرقمنة خيار استراتيجي يعزز الشفافية

28 جوان 2026
الوطني

الدورة التكوينية لرابطة علماء ودعاة دول الساحل

الاستلهام من التجربة الجزائرية في مكافحة التطرف والغلوّ

28 جوان 2026
المقال التالي

السلام هو الكفيل بإنقاذ “اليمن السعيد”

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط