كشف وزير الموارد المائية والبيئة عبد الوهاب نوري، أنه يتوجب على المعنيين من المسؤولين، بذل مجهود أكبر، لضمان تزويد المواطن بالمياه الصالحة للشرب خاصة خلال فصل الحرارة، بإنجاز أنقاب جديدة بالمناطق التي تتوفر على مياه جوفية مهمة.
كلام الوزير جاء في تصريح له على هامش الزيارة الميدانية التي قادته إلى ولاية البليدة نهار أمس، حيث أشرف على مشاريع مهمة بقطاعه، واستغل نوري الزيارة، ليؤكد أن الانقطاع والتذبذب الحاصلين في تزويد المواطن بمياه الشرب الصالحة، تعود بدرجة رئيسية إلى الانقطاعات المسجلة في التيار الكهربائي، وهو السبب الرئيس الذي يؤدي إلى التذبذب في تزويد المواطنين بانتظام بالماء الصالح للشرب، خصوصا خلال موسم الحرارة في فصل الصيف، وقال وزير الموارد المائية والبيئة، أنه يتوجب إنجاز «آبار» جديدة لأجل ضمان وفرة في المياه الموجهة للاستهلاك اليومي.
وأضاف بأن البليدة على سبيل المثال استفادت من غلاف مالي يصل إلى 2100 مليار سنتيم، في هذا المجال، الهدف من وراء كل ذلك تجسيد مشاريع في قطاع المياه والري، لأجل القضاء على التذبذب والعطش في بعض الحالات، وثمن الوزير الانجازات المحققة في فترة حكم الرئيس بوتفيلقة عبد العزيز، وأن المشاريع المنجزة في القطاع تعد فعلا مفخرة للجميع يجب الاعتراف بها.
وأضاف بالقول أن الحكومة لم تبخل في تخصيص ميزانيات مهمة في هذا الصدد، هدفها تدعيم الحياة اليومية للمواطن و تحسين ظروف عيشه، وفي خضم الزيارة صرح وزير الموارد المائية والبيئة، بأن الدولة عازمة على فتح مجال رسكلة النفايات أمام الخواص، وستقدم المساعدة لكل من يريد الاستثمار في هذا الشأن، كما دعا بالمناسبة، إلى تحلي المواطن بالسلوك الحضاري، لأجل تقديم المساعدة والمشاركة أيضا من جانبه، في تحقيق وضمان محيط نظيف، يعود على الجميع بالفائدة، وشدد بالإشادة بالانجازات الموجودة في إنشاء مراكز ردم ومعالجة ورسكلة النفايات، ووصفها بأنها قفزة في الحفاظ على المحيط المعيشي للمواطن.





