أشرف الوزير الأول عبد المالك سلال، بدار الثقافة «مالك حداد» بقسنطينة، على الافتتاح الرسمي للملتقى الوطني حول «دور الحركة الإصلاحية في ذكرى الثورة التحريرية»، والذي تشارك فيه نخبة من المختصين على مدار ثلاثة أيام، كما تم بالمناسبة عرض شريط وثائقي حول الذكرى المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد.
سلم الوزير الأول، على هامش هذا الملتقى، في حفل شرفي، تكريما رمزيا لعائلة الشهيد البطل الرمز صانع هجومات الشمال القسنطيني «زيغود يوسف» والشهيدين «فضيلة سعدان» و»سليمان داودي» المعروف بـ «حملاوي». كما قام في عين المكان بزيارة معرض «من الأصوات إلى النوبة» والذي يتضمن تاريخ الموسيقى العربية بمختلف ألوانها وطبوعها، قامت بالأشراف على تنظيمه دائرة التراث اللاّمادي والفنون الحية، بمناسبة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية ويستمر حتى شهر نوفمبر المقبل.
وفي التصريح الذي أدلى به لوسائل الإعلام المختلفة بدار الثقافة «مالك حداد» وقبل مواصلة زيارة العمل للمؤسسات الاقتصادية ـ الاجتماعية المختلفة، أكد الوزير الأول،أن حكومته عازمة على تنفيذ البرنامج الطموح لفخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وأن البنود الدستورية المتعلقة بالهوية الوطنية لا يمكن المساس بها بأي حال من الأحوال، مشيرا إلى أن اللغة العربية هي لغة الشعب ورمز من رموز الهوية، مذكرا بأن اللغة الأمازيغية سوف تحظى باهتمام أكبر قصد تطويرها على اعتبار أنها بعد تاريخي ثقافي للهوية الوطنية الجزائرية. كما اعتبر تقوية المنظومة التربوية هدف لابد من تحقيقه للرفع من مستوى التعليم لتخريج أجيال قادرة على رفع التحدي.
وأكد سلال على ضرورة عدم الخلط بين المقترحات والقرارات، فالمقترحات المنبثقة عن النقاشات داخل الندوات – كما قال – يجب دراستها بعمق لتبنّيها وإقحامها في المنظومة التربوية قصد تطويرها في المستقبل، مع إبقاء الباب مفتوحا على اللغات الحية للارتقاء بالتعليم وبلوغ ما توصل إليه العالم من المكاسب التكنولوجية.




