يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 22 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الإفتتاحية

المجتمع الذي نريد

بقلم: السيدة أمينة دباش
السبت, 29 أوت 2015
, الإفتتاحية
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعرف الساحة السياسية في الجزائر منذ عقود تناحرا بين تيارين أساسيين: التيار الإسلاموي والتيار الليبيرالي ذو الميل الغربي. لا أتحدث عن التوجه الاشتراكي أو بالأحرى الشيوعي، الذي اضمحل تدريجيا شأنه شأن ما جرى في باقي أنحاء العالم، أو انخرط في تشكيلات دينية عرقية بعضها متطرف.
ويتوسط هذين التيارين البارزين، التيار الوطني، الذي يشكل حلقة وصل بينهما، مقتنعا بضرورة احترام كل مقومات الشخصية الجزائرية بما لها من أصالة وحداثة وحتمية بناء مجتمع متطور ذي جذور. والأهم من كل ذلك يحرص التيار الوطني على إعلاء الراية الوطنية والغيرة على سيادة البلاد: لا قومية ضيقة، لا عالمية مطلقة، لا دينية متطرفة ولا علمانية مفرطة.
كل الرؤساء الذين تعاقبوا على بلادنا حاولوا إيجاد التوازن بين هذين التيارين، إلا أن الهوة بينهما باتت تكبر مع الزمن، وكل الخوف الآن أن تتوّسع وتتحوّل إلى شرخ، خاصة في ظل أوضاع إقليمية ودولية مضطربة اقتصاديا وأمنيا نعيش تداعياتها.
الواضح للعيان أن التيارين يسيران في طريقين متوازيين، لأنهما يحملان مشروعي مجتمعين لكل منهما جزائره الخاصة.
محاولات التهدئة بينهما تبقى حلولا ظرفية، وتغليب تيار على آخر في حالة أزمات يمكن أن يشكل خطرا، سبق وأن عشنا مرارته في الماضي القريب.
ما العمل إذن؟
الحلول السحرية مستحيلة طبعا، ونرى أن هناك عوامل ثلاثة تبدو بسيطة في الوهلة الأولى، لكنها قادرة على إيجاد التوازن المنتظر أو على الأقل المساهمة في التخفيف من الهزات الارتدادية التي نحن في غنى عنها.
وهذه العوامل هي:
1 تقوية التيار الوطني الذي له تشكيلاته السياسية، وعوض أن نحوّله إلى المتحف أو إبقائه كرافد إداري كما يحلو للبعض قوله، علينا واجب تدعيمه ورصّ صفوفه لأنه تيار ذو مرجعية صلبة يحمل عاليا راية الوطن.
2 إعطاء الحكومة دورا محوريا متميزا، انطلاقا من الوزراء إلى رؤساء الدوائر مرورا بالولاة، الذين يعدّون بحق رؤساء حكومات في أقاليمهم الإدارية، وضرورة اختيار الكفاءات الوطنية، إضافة إلى دعم وتشجيع إطارات الدولة داخل وخارج الوطن دون الحديث عن المؤسسات، لأن الشغل الشاغل يبقى التركيز على القيمة الثمينة للمورد البشري.
3 الاعتناء بالمجتمع ككل وإحداث آليات، إلى جانب التنظيمات الجمعوية ومرافقتها للعب دورها الجامع، الذي يؤثر ويتأثر بما يصول ويجول داخل مختلف الفئات الاجتماعية.
وهكذا وعند تضافر جهود كل من التيار الوطني القوي، الحكومة القوية والمجتمع المدني الفعال، يمكن بناء وطن آمن، مستقر ومزدهر، تتعايش فيه مختلف الحساسيات، ويتفرّغ فيه الجيش والأسلاك الأمنية المشتركة إلى مهامهم المنوطة بهم.

 

المقال السابق

الرئيس المالي في زيارة عمل وصداقة إلى الجزائر اليوم

المقال التالي

أربعة موقوفين بشبهة التورط في موت 71 لاجئا أمام القضاء المجري

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

20 ألف عدد..وعقدنا العزم
أعمدة ومقالات

20 ألف عدد..وعقدنا العزم

7 فيفري 2026
الإفتتاحية

تهان وأمان

1 جانفي 2022
الإفتتاحية

قيم التضحية… قيم الانتصار

10 ديسمبر 2021
الإفتتاحية

نخبة الانتصارات

20 أوت 2021
الإفتتاحية

زمــــن الوفـاء

4 جويلية 2021
الإفتتاحية

القطيعــــــة

12 جوان 2021
المقال التالي

أربعة موقوفين بشبهة التورط في موت 71 لاجئا أمام القضاء المجري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط