أبرز وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، من منبر منتدى «الشعب» الذي جاء تحت عنوان «كيف يمكن جلب الاستثمار الخاص لترقية المشروع الثقافي الوطني»، أن عملية استرجاع قاعات السينما من البلديات ليس هو الهاجس الوحيد للإرتقاء بالفعل السينمائي في الجزائر وتحويله إلى صناعة ومورد من موارد الاقتصاد الوطني، بل يتعداه إلى عدة نقاط عددها الوزير في التموين السينمائي الذي يجب أن يتناسب ونوعية المشروع، التكوين والجانب القانوني، حيث يتم دراستها من طرف لجنة على مستوى الوزارة، مؤكدا على أهمية تقديم أفلام ذات نوعية لاستقطاب الجماهير والترويج لمنتج سينمائي يشرف الجزائر.
أما فيما يخص السينما المحترفة في الجزائر والتي تقوم على صناعة النجوم كما هو معمول به في دول كأمريكا، الهند، مصر، تركيا وسوريا والتي تعتبر الإنتاج السينمائي دخلا أساسيا في اقتصادها وتسوق لنجومها إلى كل العالم عبر القنوات الفضائية الكبرى، قال ميهوبي أننا نملك في الجزائر أيضا الكثير من الأسماء النجوم، فقدنا في السنوات الأخيرة العديد منها أمثال فتيحة بربار، سيد علي كويرات، عمار العسكري، بن عمر بختي هذه الأسماء ـ حسب الوزير ـ قدمت الكثير للفن السابع في الجزائر. وهي مواهب لا تتكرر كثيرا، لذا فهي تستحق أن تكرم، حيث تمت تسمية مسرح بالبويرة دشن مؤخرا على اسم عمار العسكري، كما تحمل قاعة سينما كوسموس اسم سيد علي كويرات بالإضافة إلى مكتبة بوهران تحمل اسم بختي بن عودة وكذا جائزة باسمه.




