شدّد والي الشلف على هامش معاينته مؤسسات تربوية، على توظيف الإمكانيات التي منحتها الدولة لتوفير الأجواء المناسبة للتلاميذ، وهو ما جعل المؤطرين والبيداغوجين يبدون ارتياحهم لوقوف السلطات الولائية إلى جانبهم مع بداية الموسم الدراسي.
الوقوف الميداني لذات المسؤول رفقة مسؤولي القطاع والمنتخبين ترك انطباعا حسنا لدى المؤطرين بذات الثانوية والمؤسسات التربوية الأخرى التي خصها أبو بكر بوستة الصديق بالمعاينة بعد أسبوع من الدخول المدرسي الناجح على مستوى مناطق الولاية التي استفادت من مشاريع تنموية خاصة بالقطاع بغية توفير الأجواء المناسبة للمتمدرسين.
كما شدّد على توزيع منحة الدخول المدرسي والكتاب أين تشرف الثانوية على إنهاء عمليته حسب مدير المؤسسة الحاج بطاش والمقتصد الذي ناشد مسؤولي مصالح الإطعام تعيين عامل لمباشرة فتح المطعم.
للتذكير فإن ذات المسؤول الولائي ذكر بالإعانات والمساهمات اللتين تقدمهما الدولة لفائدة التلاميذ خاصة بالإطعام حيث تصل إلى 3 ملايير لدعم الوجبات الغذائية وإنجاز 12مطعما مع أزيد من مليارين من وزارة التضامن لإقتناء المحافظ المدرسية لصالح أكثر من 24 ألف تلميذ تضاف إلى مساهمة الولاية بشراء محافظ لليتامى والمعوزين بمبلغ 2 مليار ونصف.
وفي الوقت الذي تعاني فيه بعض المؤسسات مشكل الاكتظاظ وهو ما وقف عليه الوالي بذات الثانوية، يبقى متقن الزبوج بثانوية الحاج ميلود من المؤسسات الناجحة، حيث تمكنت بفضل تضامن إدارتها وأساتذتها من فرض وجودها والوصول إلى مراتب المؤسسات الرائدة رفقة ثانوية سدي عكاشة، وهو ما يعكس الحرص والتأطير وتوفير الوسائل والإمكانيات اللازمة لفائدة المؤسسة.



