نقاش حول كيفية صناعة معلومة الغد
تحت شعار ‘«كيف يمكننا إعادة ابتكار المعلومة المستقبلية؟’’، نظمت، أمس، بميدان الغولف بدالي إبراهيم، بالجزائر العاصمة، الطبعة الأولى من التظاهرة العلمية والثقافية PICNIC، تحت رعاية وزير الاتصال، والتي جمعت، ولأول مرة، بالجزائر الإعلاميين وخبراء الإعلام الآلي ورواد الأنترنت وكذا الطلبة، بمعية بعض الشركات الرائدة في مجال تقنيات الإعلام والاتصال والتكنولوجيات الحديثة.
وشكل لقاء Picnic الذي نظمته وكالة Pi Relations، فرصة ثمينة للمشاركين لتبادل الآراء والخبرات حول العديد من المواضيع المتعلقة بعالم تكنولوجيات الاتصال والانترنيت والثورة الرقمية التي يعرفها العالم والتي جعلت منه قرية مصغرة تتلاشى فيها المسافات، هذا عبر عدد من الورشات قدم منشطوها نبذة عن خبراتهم الخاصة وكذا العراقيل والتسهيلات التي صادفتهم.
ومن بين النقاط التي ركز عليه اللقاء هو أهمية التواصل المستمر بين خبراء الإعلام والإعلام الآلي والانترنت فيما ما بينهم ومع الرأي العام ودور شبكات التواصل الاجتماعي في صناعة الرأي والتأثير على رواد الانترنت، إلى جانب الشهرة التي أصبحت تعرفها المدونات الإعلامية
والجرائد والصفحات الالكترونية السبّاقة لإبلاغ وتوصيل المعلومة.
وجاءت فكرة تنظيم picnic في الهواء الطلق، سديدة جدا كونا تخلق فرصة احتكاك أكبر بين المشاركين في اللقاء، على أن يكون التنشيط والنقاش مبني على كلمات بسيطة ومتداولة بكثرة على غرار تلك المستعملة على شبكات التواصل والتي يفقهها الجميع.
وللإشارة شكّل اللقاء أيضا فسحة للراعين على غرار متعامل الهاتف النقال «جيزي»، والرائد في صناعة الالكترونيات «سامسونغ» والعملاق كانون والمصنع الجزائري للمشروبات رويبة وغيرهم، لاستعراض آخر منتوجاتهم.



