يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 3 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث مؤشرات

الجانب الاقتصادي لعيد الأضحى

مهن وفرص تشغيل جديرة بالاهتمام

سعيد بن عياد
السبت, 26 سبتمبر 2015
, مؤشرات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أظهرت مناسبة عيد الأضحى مؤشرات يمكن أن يؤدي استغلالها إلى إعادة تصويب معادلة الأسواق. فالتشغيل ليس من حيث تسليط الضوء على تقلبات أسعار المواد الاستهلاكية والارتفاع المزمن لها وإنما من حيث بروز أزمة في بعض المهن كالجزارة وبوادر لأخرى يمكن للشباب في المدن من اقتحامها مثل التعاطي مع تربية الأنعام والانتقال إلى العمل في الفلاحة. وعلاوة على الطابع الديني للمناسبة، فإنها أظهرت معطيات اقتصادية جديرة بالتوقف عندها، ليس من جانب الأرقام والإحصائيات لسوق العيد، وإنما من جانب فلسفة التعامل مع المناسبة كقاعدة انطلاق للاستثمار والشغل بإمكانات محلية.

الجزارة… المهنة المفقودة
كشفت يوميات عيد الأضحى وجود أزمة في التعامل مع الأضحية، من حيث الذبح والسلخ وكذا التقطيع، مما فتح المجال أمام الجزارين لاقتناص الفرصة، مستغلين جهل المواطن لأساليب وطرق مواجهة الموقف. وبذلك تحول المواطن بدوره إلى ضحية أمام جبروت الجزار، في ظل فرض أسعار مرتفعة لتقطيع اللحم تتراوح بين 1200 و2000 دينار للخروف ويمكن تصور سعر الخدمة للبقرة.
وأمام تنامي هذه الظاهرة، تبينت مدى أهمية تسليط الضوء على مهنة الجزارة التي يمكن رد الاعتبار لها من خلال إدراجها في التكوين المهني والتمهين تحديدا، خاصة في ظل توجه بناء منظومة مذابح ومسالخ ذات طابع صناعي، من بينها أربعة جهوية تسهر وزارة الفلاحة على تشغيلها في إطار النهوض بإنتاج اللحوم الحمراء محليا.
ويظهر مشهد سوق اللحوم وجود انكماش لمهنة الجزارة بالمعايير الفنية والعلمية التي تضمن تموين السوق بمادة اللحم بمختلف أنواعها، مما خلق حالة احتكار لبعض ممارسي المهنة الذين تصب الوضعية الراهنة في صالحهم، مستفيدين من جهل المواطن للتقنيات ذات الصلة، كما هو في الأعياد وباقي المناسبات، حينما ترتفع فيها أسهم الجزار، خاصة في المدن والأحياء التي انقطعت صلة سكانها بالفلاحة.
تجدر الإشارة إلى أن ندرة العارفين بحرفة الجزارة، تشبه إلى حد كبير ندرة مختلف الحرف الصغيرة الأخرى التي يجري بعثها من خلال برامج التكوين والتأهيل، مثلما هو بالنسبة لمهن البناء وغيرها كالترصيص.
ويقتضي المشهد الراهن في كافة نواحي الحياة الاجتماعية، أن تنفتح منظومة التكوين على شتى الحرف التي تفرض نفسها في الوسط الاجتماعي، بما في ذلك تنظيم دورات تأهيلية قصيرة المدة تسمح للشباب بامتلاك مقومات تؤهلهم لمواجهة الحياة.
شباب المدن.. متى التخلص من عقدة الفلاحة؟
أزاحت مناسبة عيد الأضحى الستار عن مغالطة حان الوقت لتقويمها وإعادة تصحيح مضمونها، يتعلق الأمر بانتشار فكرة أن الشباب في المدن لا يمكنه أن يشتغل سوى في قطاعات الإدارة والخدمات، مما أدخله في دوامة المضاربة والسوق السوداء لمن نجا من إفرازات الفراغ القاتل للإرادة.
وطيلة أكثر من أسبوعين قبل يوم عيد الأضحى، انخرطت أعداد كبيرة من الشباب في المدن الكبرى والأحياء المصنفة حضرية في عملية بيع كباش العيد وحراستها وتسويق أغذيتها من مختلف الأعلاف، ورسم العيد صورة معبّرة لا مجال فيها للنفور من تربية الأغنام، خاصة وأنها مضمونة الدخل وبهوامش ربح مرتفعة وخيالية أحيانا.
وبدل أن يتوقف نشاط الشباب الباحث عن الدخل من خلال العمل المنتج، بانتهاء مناسبة العيد يمكن الاستثمار في هذا المؤشر (تعاطي الشباب مع سوق الأغنام) بإطلاق برامج للاستثمار الجواري في إدماج الشباب في مختلف النشاطات الفلاحية، خاصة تربية الأغنام والأبقار في الهضاب العليا والسهوب وحتى الجنوب وكذا استصلاح الأراضي لإنتاج الأعلاف ضمن عمليات جوارية ذات طابع اقتصادي صارم، من حيث الكلفة والإنتاج وفقا لمقتضيات السوق.
ويقع على الجماعات المحلية واجب التوجه نحو مثل هذا البديل الاقتصادي، لتوفير فرص عمل لسكانها من الشباب، بالتنسيق مع الجهات الإدارية والاقتصادية ذات الصلة لتركيب مشاريع إنتاجية، بما في ذلك الانفتاح على القطاع الخاص الوطني وجلب اهتمامه بمثل هذا المسار. علما أن تربية المواشي المختلفة وإنتاجها بشكل كبير، تشجع على إطلاق صناعة تحويلية لمختلف المواد كالجلود والصوف والدهون واللحوم المختلفة وفقا للطلب في السوق محليا وخارجيا.
إمكانية بعث المؤسسات المصغرة
لا ينبغي البقاء رهن تصورات تقليدية للتشغيل، كما تعاني منه آليات تشغيل الشباب التي سقطت في نمطية (مشاريع النقل والخدمات وبعض الصناعات غير القابلة للديمومة) لم يعد بإمكان الاقتصاد الوطني تحملها.
ومن الضروري إعادة توجيه البوصلة إلى القطاعات التي يمكن الرهان عليها وتحقيق الأهداف الاقتصادية (إنتاج القيمة المضافة) والاجتماعية (الاستقرار)، يتعلق الأمر بتربية المواشي والاستصلاح الزراعي متوسط وواسع النطاق من خلال إرساء استثمارات جوارية ذات كلفة صغيرة ذات تأطير مالي وتقني حقيقي برعاية الجماعات المحلية والدواوين التي تنشط في هذا المجال.
ويمكن لقطاع التكوين المهني أن يساهم في الاستجابة إلى طلب غير معلن، لكنه موجود وينتظر التعبير عنه من خلال دراسات تحليلية للمؤشرات بقراءة اقتصادية تندرج في إطار المسار الجديد لبناء اقتصاد متنوع غير مرتبط عضويا بالمحروقات وهو ما لا يقع فقط على عاتق الجهاز الاقتصادي التقليدي، إنما يعني أيضا كافة المنظومة القائمة على إدارة الشؤون العمومية، بدءاً من البلدية التي لا يجب أن تبقى رهينة الوظيفة التقليدية بقدر ما هي مدعوة إلى ولوج المجال الاستثماري الجواري.

 

المقال السابق

الرسم على النشاط المهني يعيق تقدم المؤسسة

المقال التالي

بان كي مون يدعو أوروبا إلى فعل المزيد لحل أزمة الهجرة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ملتزمون بمبـادئ الإنصـاف والنجاعــة والشفافيـة
مؤشرات

التأمينات الاجتماعية تشهد “تقدّما نوعيّا”.. سايحي:

ملتزمون بمبـادئ الإنصـاف والنجاعــة والشفافيـة

3 أفريل 2026
مؤشرات

“التأمينات” تتجاوز عتبة 200 مليار دج

انتعاش ملموس للسوق الجزائرية برقم أعمال قياسي

3 أفريل 2026
مؤشرات

انضمت رسميا إلى الحملة العالمية “50 في 5”

الجزائر المنتصرة.. بناء مستقبل “إفريقيا الرقمية”

3 أفريل 2026
جهـــود جزائريـة لا تتـــوقف من أجـل سيـادة اتصاليـة إفريقية
مؤشرات

القمة الوزارية للاتصالات تتوّج بـ«إعلان الجزائر»

جهـــود جزائريـة لا تتـــوقف من أجـل سيـادة اتصاليـة إفريقية

1 أفريل 2026
مؤشرات

معرض «بلاست» و»برينت باك» الجزائر 2026

إعادة التدوير والاقتصاد الدائري في صلب المبادلات

1 أفريل 2026
مؤشرات

جوائــــز «ألجيريـــا إنفاســــت أواردز»:

تتويـج الشركة الجزائرية لتحلية الميـاه ومجمّع «جيكـا»

1 أفريل 2026
المقال التالي

بان كي مون يدعو أوروبا إلى فعل المزيد لحل أزمة الهجرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط