وجه رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية باتنة، لخميسي صحراوي، التماسا إلى الوزير الأول عبد المالك سلال، لمواصلة تجسيد المشاريع التي استفادت منها الولاية، خاصة تلك لم ترَ النور بعد واكتنف الغموض مصيرها، سيما بعد التراجع الكبير في أسعار النفط.
أشار رئيس المجلس خلال افتتاحه أشغال الدورة العادية الثالثة للمجلس الشعبي الولائي لولاية باتنة، إلى استشارته كل فعاليات المجتمع المدني ومنتخبي الولاية محليا ووطنيا، بالإضافة إلى والي باتنة محمد سلماني، الذي وافق على الالتماس، حيث أكد لنا صحراوي حاجة الولاية لهذه المشاريع الضخمة التي ستغير من واقع التنمية بالولاية، على غرار مشروع الترامواي الذي بدأ تجسيده في بعض ولايات الوطن، في حين بقي المشروع بباتنة حبيس الأدراج، فلا هو ألغي ولا الأشغال انطلقت به، رغم انتهاء الدراسة به منذ أكثر من سنة.
وتابع رئيس المجلس، أن باتنة ولاية مليونية وتشهد من سنة لأخرى تطورات كبيرة، بالإضافة لمكانتها التاريخية والجغرافية، ما يستدعي تجسيد المشاريع كالمستشفى الجامعي الجديد والملعب الأولمبي بطاقة استيعاب تقدر بـ30 ألف متفرج، وقاعة الزينيت الكبرى وكذا ربط الولاية بالطريق السيار شرق – غرب وعدد آخر من المشاريع المهمة والحيوية في دفع عجلة التنمية بالولاية.
وناقش أعضاء المجلس خلال الدورة العادية الثانية، عددا من الملفات المتعلقة بتقييم الدخول الاجتماعي، كالدخول المدرسي والجامعي والمهني وحملتي الحصاد والدرس والحرث والبذر، بالإضافة إلى دراسة الميزانية الأولية للسنة المالية 2016. كما كشف والي باتنة محمد سلماني، عن تحضير ولاية باتنة لإبرام اتفاقية بين الولاية وشركة توزيع الكهرباء والغاز بباتنة، لتنفيذ عدد من الإعانات الخاصة بربط بلديات الولاية بالكهرباء والغاز، مؤكدا أن الولاية لن تمنح مستقبلا أي إعانات مالية للبلديات وتدعيمها بمشاريع الطاقة بسبب تأخر تلك العمليات عندما تكون البلديات مسؤولة عنها.
ستنطلق، قريبا، عملية إحصاء لكل البلديات التي تعاني نقصا في التموين بالطاقة الكهربائية، لتشرع بعدها شركة الكهرباء والغاز بباتنة في تنفيذ مشاريع تزويد هذه البلديات بها.
مصرع شاب بصعقة كهربائية
تعرض، أمس، لحام يدعى «ب.ر»، يبلغ من العمر 27 سنة، لصعقة كهربائية فوق مسكنه بطريق حملة بجوار مسجد نواورة.
وكان الضحية يقوم بأشغال قبل أن يهوي أرضا من الطابق الثاني، إثر ملامسته سلكا كهربائيا. وقد باشرت المصالح المعنية تحقيقا لمعرفة الأسباب الحقيقية للحادث الأليم.
توقيف تاجر مخدرات
تمكنت، أمس، فرقة مكافحة الاتجار غير شرعي بالمخدرات، بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية باتنة، بناءً على معلومات وردتها، من توقيف شخص يبلغ من العمر 34 سنة، مسبوق قضائيا، يقوم بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية على مستوى حي دوار الديس باتنة.
بعد تفتيش المسكن الذي يقيم به، بناء على إذن بالتفتيش، تم ضبط 21 قرصا من المؤثرات العقلية نوع «ريفوتريل، 02 ملغ»، مع مبلغ مالي يعتبر عائدات ترويج المؤثرات العقلية.
خلال عملية التفتيش أيضا تم العثور عرضيا على سلاح أبيض محظور، سيف من الحجم الكبير. بموجب ذلك تم تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة باتنة الذي أمر بوضعه رهن الحبس المؤقت.




