حذر عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تظهر بوادرها حسب المسؤول السياسي في الأرقام «المخيفة» لتقارير قانون المالية لسنة 2016، مبديا استعداد حزبه للتعاون قصد التصدي للوضع الاقتصادي الراهن ورفع التحديات في مجال الاستثمار في القطاعات التنموية البديلة للمحروقات.
وقد أشار عبد الرزاق مقري، أن حزبه قد عرض مشروع متكامل أمام رئاسة الجمهورية، يدعو إلى العمل الجماعي لتطبيق الانتقال الاقتصادي لتحمل الصدمة وتبعات الأزمة جماعيا، مشترطاَ ضمانات حول الانتقال السياسي الديمقراطي، موضحا أن حزبه السياسي سيظل واقفا خدمة للوطن في شتى الظروف.
رئيس حركة مجتمع السلم تحدث مطولا عن القضايا الوطنية والاقتصادية الراهنة خلال لقاء جهوي جمع أفواج أكاديمية جيل الترجيح للتأهيل القيادي لولايات غرب البلاد، أين عرج المسؤول الحزبي على القضية الفلسطينية وانتفاضة الأقصى التي أفشلت ـ حسبه ـ مشروع «ديتون « الصهيوني، مؤكدا أن «أكاديمية جيل الترجيح» تأتي في سياق التطبيق الصارم للمادة 11 من الدستور، المتضمنة عمل الأحزاب السياسية لإنشاء نخبة تهتم بالشأن العام خدمة للوطن، حتى يكون لحزبه دور فعال في المجتمع.
وقد جمعت أكاديمية جيل الترجيح في لقائها الثالث في معسكر يوم أمس أكثر من 1000 منتسب لأفواج الولايات الغربية بقاعة الأمير عبد القادر ببوحنيفية، حيث أشرف قادة الحزب على دورات تدريبية في المسرح والإنشاد.





