ناشد رئيس نادي الفروسية بمعسكر منصوري بشير، السلطات الولائية منح جمعيته الترخيص لممارسة النشاط بالمدرسة الجهوية للفروسية الواقعة بحدود مدينة معسكر وبلدية تيزي، حيث يبقى المركز الجهوي للفروسية خارج الاستغلال وطي إهمال الجهات المحلية الوصية على ملف الرياضة التي تربط تسيير المدرسة بمشاكل إدارية ذات صلة بالمدرسة الوطنية للفروسية بالبليدة.
ويأتي طلب النادي الولائي للفروسية بعد أن حصل على اعتماده الرسمي منذ حوالي سنة ونصف، غير أنه بقي مجمد النشاط بسبب غياب الوسائل الضرورية لممارسة الفروسية على غرار عدم وجود الفضاء المناسب لذلك ووصول قيمة الخيول إلى مبالغ مهمة، أين يطمح هؤلاء إلى الحصول على إعانة لشراء الخيول الصغيرة وتربيتها لتوفرهم على الإمكانيات والشروط المطلوبة في مربي الخيول والمدربين، ومن ثمة استغلال المدرسة وتسييرها خاصة بعد أن رصدت لها مبالغ مالية هامة للتأهيل وإنجاز بيت للشباب بطاقة 60 سريرا.
وأمام الوضع الذي يطرحه طلب نادي الفروسية وبقاء المركزي الجهوي للفروسية وتربية الخيول خارج الخدمة، ذكر والي معسكر العفاني صالح أنه لن يتعامل مع جمعيات “طفيلية” تطلب الإعانات المالية فقط، موضحا أن النادي الوحيد للفروسية محل الموضوع سيحظى بالمرافقة إذا ما أبدى جدية في العمل، كما وضع العفاني صالح نادي الفروسية تحت فترة التجريب والتقييم، طالبا منهم الشروع في العمل واستغلال المدرسة، وهو نفسه التحدي الذي من المفروض أن يرفعه هذا النادي من أجل استعادة صيت المدرسة الجهوية للفروسية بمعسكر، التي كانت تستقطب العشرات من العائلات وهواة الفروسية، فضلا عن ما كانت عليه من وجهة للراحة والاستجمام، قبل أن يطالها الإهمال وتتحول إلى وكر للمنحرفين.


