وصلت، أمس، قافلة محمّلة بالمواد الغذائية إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين.القافلة، التي ضمت قرابة 23 شاحنة محمّلة بأزيد من 121 طن من المواد الغذائية، تدخل في إطار سلسلة قوافل الدعم التي ستصل تباعاً إلى مخيمات اللاجئين تضامناً معهم، جراء ما خلفته الفيضانات من خسائر.
وصلت القيمة المالية للقافلة ما يزيد عن ٦ ملايين دينار، بمساهمة العديد من فعاليات المجتمع المدني بتندوف، على غرار جمعية «لالة فاطمة نسومر، كافل اليتيم، الكشافة الإسلامية والنادي الرياضي آثار الرماضين».
جاءت العملية، التي أشرفت عليها بعض فعاليات المجتمع المدني ومنتخبين، بعد الكارثة التي ألمت بمخيمات اللاجئين الصحراويين والتي خلفت أزيد من 2500 لاجئ بدون مأوى، بحسب ما أكدته والية بوجدور في تصريح خاص لـ «الشعب».
في سياق متصل، استلم الهلال الأحمر الصحراوي بمنطقة حاسي عبد الله، الشطر الأول من الحصة الثانية من المساعدات قادمة من الهلال الأحمر الجزائري. وضمت القافلة 10 شاحنات بحمولة فاقت 230 طن من المواد الغذائية ومواد طبية ومستلزمات مدرسية.
وأعرب السيد «سيد أحمد الطيب»، ممثل الهلال الأحمر الصحراوي «للشعب»، عن امتنان الشعب الصحراوي لما يقدمه الشعب الجزائري من عون خلال الأزمات. وأضاف، أن الجزائر حكومةً وشعباً كانت السباقة إلى تجسيد روح التعاون والتآخي بين الشعبين الجزائري والصحراوي. كما وصلت تراب الولاية قافلة أخرى قادمة من ولاية بشار محمّلة بالمساعدات الغذائية مصدرها الهلال الأحمر المحلي.
وكانت مخيمات اللاجئين الصحراويين قد شهدت، على مدار عشرة أيام، أمطارا موسمية فاقت المعدل السنوي، خلفت العديد من الخسائر، قتيل واحد على الأقل بمخيم الداخلة والعديد من الجرحى. في حين ألحقت التساقطات المطرية المتواصلة انهيار العديد من المباني الطوبية والإدارات وجزء معتبر من مستشفى الداخلة.




