75٪ من أصحاب مشاريع «أونساج» دفعوا مستحقاتهم
توج المؤتمر الإقليمي حول التعاون جنوب ـ جنوب في مجال الحماية الاجتماعية، بالتوقيع على اتفاقيتين بين وزارة العمل التشغيل والضمان الاجتماعي وهيكلين للحماية الاجتماعية لموريتانيا، ويتعلق الأمر بكل من الصندوق الوطني للتأمينات وصندوق الحماية الاجتماعية للمرضى، بحضور وزير القطاع محمد الغازي.
أفاد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي عقب التوقيع على الاتفاقيتين في تصريح صحفي، أن المشاركين اخذوا نظرة على الحماية الاجتماعية الشاملة في الجزائر، التي توسعت لتشمل كل المواطنين المؤمنين وذوي الحقوق، مشيرا إلى أنه تم تسليم 11 مليون بطاقة شفاء، وأن التغطية الاجتماعية تشمل 35 مواطن جزائري.
وأبرز الغازي في هذا الصدد، أن بعض الدول المشاركة في اللقاء ما تزال غير قادرة على توفير الحماية الاجتماعية لعمالها ومرضاها، وهذا ما جعل اللقاء فرصة لها للاستفادة من التجارب الأخرى منها التجربة الجزائرية، لتطبيقها في بلادها.
وفيما يتعلق بالاتفاقيتين المبرمتين مع موريتانيا، فإنها تسمح ـ كما قال ـ الوزير بتأطير الطلبة الموريتانيين، ليستفيدوا من الحماية الاجتماعية.
وقد أشار الوزير إلى أن المدرسة العليا للضمان الاجتماعي المتواجدة بالعاصمة، وقعت على اتفاقية مع المكتب الدولي للعمل، ما يمثل ـ حسبه ـ فرصة جديدة لتقوية التعاون جنوب – جنوب، من خلال التكوين في مجال الحماية الاجتماعية.
وفي سياق مغاير، وردا عن سؤال حول المشاريع التي تم تمويلها من قبل الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، حيث قال أن 75٪ من أصحاب المشاريع الذين استفادوا من هذه الآلية، قد سددوا مستحقاتهم، أما النسبة المتبقية منهم فإنها معنية بتسديد مستحقاتها لدى البنوك لأن المسألة تعني هذه الأخيرة وليس «أونساج».
وفيما يتعلق بقانون العمل الجديد، قال الوزير أن تحريره يوشك على الاكتمال في صيغته النهائية، وأنه سيعرض على الحكومة لاحقا دون أن يحدد تاريخ لذلك.
ويذكر أن المؤتمر تمخض عنه توصيات، كما أوضح في تصريح على الهامش، المدير العام للصندوق الوطني لغير الأجراء شوقي عاشق، باعتباره المقرر في هذا اللقاء، تشمل مجال تبادل التجارب المستمرة، وزيارات متبادلة للإطارات الجزائرية مع إطارات الدول الإفريقية المشاركة في هذا المؤتمر.



