نظم مساء أول أمس، مرحلون من الحي القصديري بن يطو في بني تامو بالبليدة، إلى الحي الجديد بسيدي حماد في مفتاح، حركة احتجاجية بقلب بليدة بني تامو، دعوا فيها إلى ضرورة تعزيز الأمن أو إعادة ترحيلهم إلى أحياء أخرى قريبة من مقر الولاية.
تدخل عناصر الأمن لفرض النظام العام، ومنع أي انزلاق في الأحداث ببلدية بني تامو، خاصة بعد قيام المحتجين بإضرام النيران في العجلات المطاطية عند الدوار المروري، الرابط بين البلدية وبني مراد إلى الشمال، مما إنعكس سلبا على سير المركبات من جهة، وأجبر تجار الجملة بالجوار على غلق محلاتهم التجارية من جهة ثانية.
وبرر المحتجون الذين تم ترحيلهم ضمن أكبر عملية تشهدها الولاية منذ العام 1962، ترحيل 3 أحياء قصديرية بكل من بوعرفة وبني تامو ومفتاح وإسكانهم في أكثر من 1000 مسكن جديد، إقدامهم على الاحتجاج بوقوع مناوشات بين الجيران لـ “أسباب تافهة وواهية” كان بالإمكان تجاهلها، وتفادي الخلاف والتصادم فيما بين الجيران عموما، فضلا عن تبريرهم نقص الأمن، وأنهم يخشون من تكرار مشهد الاعتداءات ضدهم، فضلا عن عزلة المكان ونقص المرافق التي يحتاجون إليها، مثل المحلات التجارية والنقل العمومي، واستدعى الوضع تدخل المسؤولين والسلطات المحلية لتهدئة الأمور، وإقناع المحتجين بالتسوية والنظر في انشغالهم، مع وعود التكفل بكل تلك الاهتمامات، لتعود الأمور إلى طبيعتها ويتفرق جموع المحتجين مطمئنين.




