يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 26 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

قاد حركة الاصلاح قبل العلاّمة بن باديس

الشّيخ عمر بن قدور الصّحفي والمفكّر الشّهير

الأستاذ عبد القادر حمداوي
الأربعاء, 23 ديسمبر 2015
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

من أعلام الجزائر ما أحوجنا إليهم في مختلف الأزمة، نتعرّف على أفكارهم، ما كانوا يتّصفون به من أخلاق عالية وبثقافة واسعة رصينة. ما أحوجنا إليهم، التذكير بالحقائق والوقائع التي هي جميع الآثار التي خلّفتها عقول السلف بأيديهم، وإذا ضاعت ضاع التاريخ معها. إنّهم رموز بلادنا وأعلامها منهم الشيخ عمر بن قدور الصحفي والمفكر الذي نقف عنده في صفحتنا “أعلام الجزائر”.
 نحن في حاجة إلى أعلام الجزائر في مختلف الأزمة للتعرف عليهم بما كانوا يتصفون به من أخلاق عالية وبثقافة واسعة رصينة، وهذا التذكير بالحقائق والوقائع التي هي جميع الآثار التي خلفتها عقول السلف بأيديهم، وإذا ضاعت ضاع التاريخ معها  نحن في حاجة ماسة إلى رموز بلادنا وأعلامها.
ولد الشيخ عمر بن قدور سنة 1886م بالجزائر العاصمة في أسرة محافظة ومتواضعة ومتديّنة، فهو الصّحفي القدير والمفكّر الشّهير، وحرمت العائلة من أرض البور واستغلال ممتلكاتهم الغابية.
تدريس معالم الدين الإسلامي في سنّ مبكّر
دخل عمر الكتاب في سن مبكر، وحفظ ما تيسّر من القرآن الكريم، حرص والده على تمكينه من تعليم مبادئ اللغة العربية والفقه وتدريس معالم الدين الإسلامي، تهيأ للدارسة بالنقاء والطهارة إلى أن تضافرت جهود الأسرة ووفرت له الإمكانيات، حيث التحق بجامع الزيتونة قصد الحصول على العلوم والمعرفة.
وهناك استفاد من النشاط الإعلامي والثقافي التي كانت تزخر به تونس، وبدأت خطواته الأولى في الكتابة مستعملا أعمدة ‘’التقدم’’ واللواء والقاهرة والحضارة والتعرف بقضايا الشعب الجزائري، والتشهير بالتعذيب الاستعماري. كان لهذا العمل الفعّال تأثير بالغ في الرأي العام العربي على الإدارة الكولونيالية.
كما حثّ الشّعب الجزائري على رفض الأمر الواقع، والاستعداد للثورة قصد التخلص من الهيمنة الاستعمارية،وكان يوضّح أن لا ينخدع بالضعف والاستكانة للظلم والنكر، فلابد من شجاعة في مواجهة الشدائد على درب النضال من أجل مقاومة الجور. وقد أثرت هذه المقالات المتعددة في المجتمع، فتم استدعاءه من قبل الوالي العام الفرنسي، هدده وداعيا إياه للتوقف عن تشويه صورة فرنسا بالجزائر.
توقّف عن الكتابة مدة واختفت آراؤه  وأفكاره لأنّها كانت تؤجّج نار الثّورة في نفوس الجزائريّين.
في هذه الفترة بالذات وجّهت رسالة إلى صديقه عمر راسم من السلطات الفرنسية بتاريخ 29 / 12 / 1907، وقد شجّعته على تجاوز أوامر الوالي العام، فاشحذ قلمه من جديد وكتب على أعمدة التقدم يؤازر عمر راسم ويدعو المثقّفين والسياسيين الجزائريين إلى تحمل مسؤوليتهم الوطنية من اجل “تنفيذ ما يروج له الاستعمار من دسائس وما يحيكه من مؤامرات”.
ولقد كتب في هذا الصدد يوم 23 /01 / 1907: ‘’ما لمصر تقدّمت، وما لتونس تفقّهت وما لسائر بلاد الإسلام تفقّهت ورجال الجزائر الذين عليهم اعتماد الأمة هم في سبات عميق’’، لا صحافة ترشدهم، وظل العطاء متواصلا طيلة سنتي 1908 و1909. بالنسبة لعمر بن قدور فإنّ سنة 1908 قد تميّزت بتولّيه رئاسة تحرير القسم العربي لجريدة “الأخبار”، التي كان يديرها ويشرف عليها صاحبها ‘’فكطور بروكندا’’.
أفضل الصّحافيّين فكرا وأسلوبا
 يذكر أنّ عمر بن قدور كان أفضل الصحافيين الجزائرين فكرا وأسلوبا، خصّص جزءًا كبيرا من مساحة الجريدة لخدمة التربية والتعليم باعتبارها أساس النهضة العلمية الكفيلة بإعطاء الأجيال الصاعدة السلاح اللازم لقهر المظالم والتطور والازدهار.
ألقي عليه القبض من طرف سلطات الاحتلال سنة 1915، وحاكمته بتهمة ‘’العمالة’’، وأصدرت ضده حكما بالسجن ثم قررت نفيه إلى مدينة الأغواط.
يعتبر عمر بن قدور من روّاد الصّحافة العربية في الجزائر، أنشأ عدة صحف أهمها وأشهرها جريدة “الفاروق’’، غير أن أثر الرجل وصداه بقي لجرأته وطموحه، وهو الرجل الذي دخل عصره بآرائه وأفكاره التي تضمّنت الكثير من الاقتراحات والتصورات.
كان حقّا شاعرا وصحفيا رائدا من أبرز علماء الإصلاح الديني والاجتماعي في عهد الاستعمار الفرنسي.
أنشأ جريدة ‘’الفاروق’’ سنة 1913م،وشارك بمقالات كثيرة في جرائد مختلفة. وفي سنة 1914 نفاه الاستعمار الفرنسي إلى مدينة الاغواط وأغلق جريدته، فقضى هناك فترة وبعد عودته من منفاه أعاد بعث الجريدة من جديد في سنة 1924 وشارك مع محمد بن بكير في إصدار جريدة “الصديق”.
اعتزل النشاط الصحفي ومال إلى العزلة والتصوف، قال عنه المؤرخ فليب دي طرازي في كتابة تاريخ الصحافة العربية الجزء 4: “يعدّ هذا الأديب من أكبر الصّحافيّين من المغرب الأوسط وألّف أثناء إقامته بمدينة الأغواط ما بين سنة 1914 و 1917 دافع فيه عن الطريقة التيجانية”، نشرته دار البصائر / الجزائر في أزيد من 300 صفحة تحقيق الدكتور عبد الحليم بيش، كما كتب في جرائد كثيرة ومختلفة.
كان قلمه سيال وفكره ثاقب ووجدانه الطاهر، ونيته الخالصة وإيمانه الصحيح، وعلمه المصحوب بالتوفيق مع الغيرة المتدفقة على الوطن والدين. كتب أعمدة في جرائد وصحف الشرق الكبير بمصر، سوريا، تونس وتركيا.
كان قطبا من أقطاب الشمال الإفريقي، يكتسي الاعلام أهمية كثيرة من أجل مواجهة العدو في المراحل الحالية، فالإعلام اليوم يشبه الأسلحة وعندما نتعرض للهجوم يجب علينا الرد من خلال الدفاع والقيام بأعمال على مستوى سياسة الاتصال.

 

 

 

 

المقال السابق

سنة ثقافية بطعم التّميّز والتّجاوز الجمالي والفنّي

المقال التالي

«القيمة الحقيقية للغة العربية هو بمقدار استخدامها كلغة رسمية»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جيجل تطلق مسابقة “صنّــــاع الإبـــداع الأدبي”
الثقافي

“أفتيس” تخلّد ذكرى عبد الحكيم فارح بـ “ماراتون” للأدباء

جيجل تطلق مسابقة “صنّــــاع الإبـــداع الأدبي”

25 مارس 2026
الثقافي

ملتقى وطني وضع مسارها العلمي في دائرة الضّوء

تاسعديت ياسـين عادت إلى بجاية.. هذا الأسبوع

25 مارس 2026
الثقافي

نشر الثّقافة المسرحية وتقريب الفن من الجيل الصّاعد

برنامج ثقـافي ثــري بمســرح “عبــد المــالك بوقرموح”

25 مارس 2026
الثقافي

يرسّخ الوعي بأهمية الحفاظ على روافد التّراث الثّقافي

قصر رؤساء البحر يفتح أبوابه لـ “الرياس الصّغار”

25 مارس 2026
الثقافي

عين تموشنت تحتضن 15 جمعية وتعاونية

الأيّام الوطنية للمسرح الفردي تنطلق اليوم..

25 مارس 2026
الثقافي

عطلــة ربيعيــة بنكهــات إبداعيـة في ورقلـــة

المكتبة المتنقّلـــة تطـــرق أبــواب الأطفـال

25 مارس 2026
المقال التالي

«القيمة الحقيقية للغة العربية هو بمقدار استخدامها كلغة رسمية»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط