«الشعب» انطلقت أمس، بمنتدى الأمن الوطني فعاليات الملتقى الوطني حول أمن الموانئ بحضور إطارات من المديرية العامة للأمن الوطني، ممثلين عن مصلحة حراسة السواحل، إطارات من وزارة النقل، إطارات من مديرية الجمارك الجزائرية ومؤسسة تسيير الموانئ.
استهل الملتقى بكلمة ألقاها المفتش العام للأمن الوطني نيابة عن اللواء المدير العام للأمن الوطني، تطرق فيها إلى التحولات الراهنة وتداعياتها على أمن الحدود، كما أبرز دور ومهام شرطة الحدود في تحسين الخدمة العمومية من خلال الإطلاع بالتنسيق مع جميع الشركاء على مختلف المستجدات في مجال تسيير وتأمين الموانئ والعمل على تنسيق الجهود بين كافة المؤسسات العاملة على مستوى الموانئ إلى جانب تسهيل حركة الأشخاص والبضائع.
وأضاف المفتش العام للأمن الوطني أن الهدف من تنظيم هذا الملتقى يتمثل في تجسيد الاستراتيجية الوطنية في حماية الاقتصاد الوطني ودعم التنمية وتأمين الحدود في ظل التحولات الراهنة، كما نوّه بجهود القيادة العليا وعلى رأسها اللواء المدير العام للأمن الوطني الذي يشدد في جميع المناسبات على ضرورة التحلي بالاحترافية أثناء تأدية المهام وعلى ضرورة التماشي مع العصرنة في جميع المجالات، مع احترام التشريعات الدولية والوطنية المتصلة بحماية الموانئ.




