ثمّن وزير العمل والضمان الاجتماعي محمد الغازي، أمس الأول، الجهد الجبّار الذي بذلته الفرق الطبية الساهرة على تجسيد مئات العمليات الجراحية للأطفال بعيادة بوسماعيل التابعة تنظيميا للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية. ودعا مجلس إدارة الصندوق، إلى التفكير مليّا في إنشاء عيادات أخرى على مستوى الشرق والغرب لتقليل الضغط المسجل على عيادة بوسماعيل التي تسع 63 طفلا مع كونها الوحيدة من نوعها عبر الوطن.
أكد الوزير الغازي على أنّ إنشاء عيادات أخرى سيتيح للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية توفير تكفل أمثل بالأطفال مرضى القلب والذين تقل أعمارهم عن 13 سنة. كما ستسمح العملية بالحد من توجيه بعض الحالات للخارج لغرض إجراء عمليات جراحية يمكن إجراؤها محليا. كما أشار الوزير الغازي أيضا، إلى أنّ العمليات الجراحية عن طريق القسطرة تجرى حاليا بكل من عيادة بوسماعيل بالجزائر وبجنوب إفريقيا فقط على الصعيد القاري.
وأوصى بضرورة ترقيتها وطنيا من خلال تحسين الخدمات المقدمة ومضاعفة الاتفاقيات المبرمة مع الأطباء المختصين في العمليات الجراحية لبلوغ أرقام مشرّفة خلال العام الحالي مقارنة مع ما تمّ تسجيله خلال السنوات الفارطة، تمشيا وتعليمات فخامة رئيس الجمهورية القاضية بضرورة العناية بصحة الطفل، مؤكّدا على ضرورة أن يكون تكوين المورد البشري العامل بالعيادة ذا صبغة متواصلة، مع الحرص على متابعة المرضى على مستوى ولاياتهم.
تجدر الإشارة إلى أنّ الفريق الطبي لعيادة بوسماعيل الفريدة من نوعها عبر الوطن، تمكّنت من إجراء أكثر من 14 ألف عملية فحص للأطفال المرضى مع إجراء 1808 عملية جراحية خلال العام المنصرم 2015، بحيث أجريت 1210 عملية بطريقة القسطرة، في حين أجريت 385 عملية على القلب المفتوح و212 عملية على قلب مغلق.




