حذر، والي باتنة، محمد سلماني، من تحويل مساجد الولاية، إلى أماكن لنشر الفكر المتطرف، وجعلها منابر للمتشددين، الذين يروّجون لأفكار هي بمثابة السموم في قلوب وعقول المواطنين، محذرا من مغبة عدم شرح الإسلام الصحيح للمسلمين الوافدين على مساجد ولاية باتنة.
أكد والي باتنة، أمام العشرات من المواطنين وبحضور أعضاء اللجنة الدينية للمسجد والمسؤولين المحليين، خلال زيارته لمسجد الرحمان الذي هو في طور الإنجاز بقرية بولفرايس ببلدية أولاد فاضل بدائرة تيمڤاد، بعد إلحاح من اللجنة الدينية للمسجد على زيارته وتفقد أشغاله، أن “الإسلام هو دين الدولة الجزائرية والواجب على كل إمام أن يشرح تعاليمه السمحة بشكل صحيح لإخوانه المصلين”، فهو دين التسامح والتصالح والرفق والعفو عند المقدرة ودين الرحمة والهداية إلى الطريق الصحيح بالتي هي أحسن، كما أنه “دين ينبذ العنف والتطرف والغلو في كل شيء فما بالك عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على النفس البشرية”.
الوالي ولدى زيارته لمسجد الرحمان، طالب بوجوب احترام حرمة المساجد، وحذر من أداء الصلوات في المساجد التي هي في طور الإنجاز حفاظا على أرواح مرتاديها، كونها تشهد أشغالا مختلفة وتتواجد بها رافعات، وغيرها من الأمور التقنية كأدوات البناء التي قد تتسبب في حوادث خطيرة ومؤلمة، مؤكدا أن اللجان الدينية لهذه المساجد هي التي تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية في الحفاظ على بيوت الله وسلامة مرتاديها، وكان الوالي قد منح إعانة مالية تقدر بـ500 مليون سنتيم للمسجد للقيام بأشغال التدفئة المركزية به، مثمّنا دور المواطنين في الحفاظ على مثل هذه المكتسبات الدينية، ويعتبر مسجد الرحمان بأولاد فاضل تحفة معمارية، استهلكت 2.5 مليار سنتيم، وتعرف أشغاله نسبا متقدمة، قبل الانتهاء منه وفتحه أمام المصلين بعد الحصول على ترخيص مسبق من المصالح المعنية يضيف الوالي.





