أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة مونية مسلم، أن 2016 ستكون سنة التضامن بامتياز، من خلال تسخير الدولة لإمكانات كبيرة للفئات الهشة والمعوزة، بالتنسيق مع الجمعيات الناشطة ميدانيا في مجال العمل التضامني، قصد إدخال الفرحة على قلوب المعوزين واليتامى والعجزة وإحياء مكارم الأخلاق.
أوضحت مسلم خلال زيارتها، نهاية الأسبوع، إلى المسيلة، أن مصالحها لن تتأخر عن تقديم المساعدات للجمعيات الفاعلة على أرض الميدان والمحترمة والتي تقدم خدمة للمواطن المحتاج، خاصة وأن المواطن هو مؤشر حالة الدولة، فإن كان المواطن بخير فأن الدولة بخير. كما كشفت عن وجود برنامج تضامني كبير يتعلق بسكان الهضاب والجنوب.
وانتقدت مسلم بشدة، ما أسمته «التشهير بالمستفيدين من قفة رمضان»، وأكدت بشأنها أنه من الواجب أن تكون في ستر الله حفاظا على كرامة المواطن، كما تأسفت لتأخر توزيعها من قبل بعض البلديات.
في ردها على مطلب أحد المواطنين بتوفير حافلات التضامن المدرسي، كشفت مسلم عن وجود دفعة من حافلات التضامن المدرسي سيتم توزيعها بالتنسيق مع الولاة، وهذا بعد استلامها من الشركة المصنعة.
وألحت المتحدث بخصوص التمدرس، أن الدولة سطّرت إمكانات مادية كبيرة لاستفادة التلاميذ المعوزين من مجانية الكتاب المدرسي وكذا منحة المتمدرس التي دعت الجمعيات الناشطة بشأنها إلى ضرورة التنسيق لوصول المنحة إلى مستحقيها.
ودعت الوزيرة خلال وقوفها بمقر جمعية كافل اليتيم المحلية ببلدية برهوم القائمين على الجمعية، اللجوء لوكالة «أونجام» للحصول على قروض مصغرة للفتيات اللواتي يتقن الخياطة لشراء المستلزمات المتعلقة بفتح ورشات الخياطة ليتسنى لهن توفير دخل مالي يضمن لهم العيش بكرامة.



