اضطر أولياء تلاميذ مدرسة الأمل بالمدينة الجديدة لدلس إلى غلق مدخل المؤسسة لمدة ثلاثة أيام وحرمان أبنائهم من الدراسة احتجاجا على تبطاؤ إنجاز مشروع المدرسة الجديد غير بعيد عن موقع المؤسسة الحالية ذات البناء الجاهز بعد تغيير أقسام الشاليهات التي أنجزت إثر زلزال 2003.
قضية مؤسسة الأمل والجهات التي تقف ورائها حسب مصادر محلية تحدثت لـ»الشعب» لم تكن بريئة براءة التلاميذ الذي يدفعون فاتورة الصراع والاتهامات المتبادلة بين ممثلي أولياء التلاميذ والسلطات المحلية حول طبيعة المشروع وحتى قبل إطلاقه، حيث أصر الأولياء حينذاك على إنجازه في نفس الأرضية الحالية، فيما حاولت البلدية تغيير الموقع لأسباب يرى المحتجون أنها مرتبطة بالعقار، الأمر الذي تسبب في تأخر كبير لانطلاق المشروع ووصول الملف إلى مديرية التربية وربما حتى إلى الوزارة نفسها.
لكن النقطة التي أفاضت الكأس حسب بعض الأولياء هو تباطؤ وتيرة إنجاز المشروع الذي انطلق في شهر مارس من سنة 2014 ولم تتعد نسبة الأشغال 12٪ وذلك بإيعاز حسبهم وإلا لما تشتغل مؤسسة الإنجاز بثلاثة عمال، وبالتالي هناك تأخر كبير ولا يمكن تسليمه خلال الدخول المدرسي القادم، رغم تطمينات رئيس الدائرة، بالمقابل يصر الأولياء على الاحتجاج مهددين بوقف مؤسسة الإنجاز بداية من الأحد المقبل في حالة عدم تحرك مديرية التربية والبلدية على حد وصفهم.




