تعليمات بسحب المشاريع من مكاتب الدراسات المتقاعسة
أمر وزير الأشغال العمومية عبد القادر والي، أمس، خلال زيارة عمل وتفقد، قادته إلى ولاية خنشلة، مدير الأشغال العمومية للولاية، بسحب مشاريع الدراسة والمتابعة الخاصة بإنجاز الطرقات بالمنطقة الجنوبية للولاية، من مكاتب الدراسات المتقاعسة عن أداء مهامها، بعدما تفاجأ ميدانيا بغياب ممثليها عن الحضور بنقاط الزيارة المبرمجة بجل المشاريع هناك.
وانتقد، والي بشدة نوعية إنجاز الطرقات بالمنطقة الجنوبية الصحراوية للولاية و تأخر آجال تسليمها، خلال تفقده لعدة مشاريع في طور الإنجاز، منها مشروع إعادة الاعتبار للطريق البلدي الرابط بين منطقة «الميتة» التابعة لبلدية بابار والمحيط ألفلاحي «لمراح»، و مشروع إنجاز طريق رابط بين حدود ولاية الوادي ومنطقة «الميتة» على مسافة 25 كيلومتر، وكذا تفقد مشروع تقوية الطريق الولائي رقم 09 الرابط بين «خنقه سيدي ناجي» التابعة لولاية بسكرة ومنطقة «فركان» الفلاحية التابعة لبلدية بابار.
و قرّر الوزير فوريا منح مدة 20 يوم للإطارات المحلية لقطاعه، لتغيير طريقة العمل من أجل استدراك التأخر المسجل في إنجاز المشاريع، والعمل على تحسين نوعية إنجاز الطرقات بالمنطقة الجنوبية الصحراوية للولاية، نظرا لأهميتها اقتصاديا كونها منطقة فلاحية بامتياز وتعوّل عليها الدولة في مضاعفة إنتاج شعبة الحبوب خاصة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي على المدى المتوسط، علما وأن هذه المنطقة، رصدت لها الدولة غلافا ماليا قدر بـ 3500 مليار سنتيم لإنجاز مختلف البني التحتية والمرفق الحيوية المرفقية لتجعل منها قطبا فلاحيا بامتياز.
و دشّن الوزير، و وضع حيّز الخدمة بشمال الولاية الطريق الوطني المزدوج رقم 32 الرابط بين ولايتي خنشلة وأم البواقي، كما تفقد شطرا من مشروع إنجاز الطريق الوطني المزدوج رقم 88 الرابط بين ولايتي خنشلة و باتنة .



