اختتمت بعاصمة الغرب الجزائري وهران، فعاليات الصالون الأول للفلاحة بمشاركة زهاء 100 عارض من 13 ولاية، ومن المشاركين، المؤسسة الجزائرية للمواد الفيتو صحية «ألفيت»، والتي حذّر مديرها التجاري، اسماعيل بوراس في تصريح لـ»الشعب» من تهديدات خطيرة، تحدق بالصحة النباتية والحيوانية في جميع أنحاء البلاد.
أوعز بوراس ذلك إلى ضعف التغطية الرقابية على مستوى الموانئ وطبيعتها التي تقتصر على الوثائق، لقلة المخابر المتخصصة، وهي الفرصة التي يستغلها الكثير من المتعاملين لإغراق السوق بمواد خطيرة غير مطابقة للجودة والمواصفات المطلوبة، رغم «إخضاع العملية» لإجراء ما يسمى بـ«الرخصة المسبقة»: تسلّمها وزارة التجارة للمنتج أو المستورد، بعد إيداع ملف، يحدد النوعية والعلامة وخصائص المادة.
وقال المدير التجاري لمؤسسة «ألفيت الجزائر» إنّ هذا النوع من المعاملات التجارية، يدخل في إطار الممارسات غير الشرعية في الجزائر، وهو ما يستدعي، حسبه، تشديد الرقابة واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية البيئة والصحة العمومية.
واعتبر ذات المسؤول، أن مؤسسة «الفيت الجزائر»، تساهم في تصنيع وتوزيع أكثر من 50 بالمائة من المواد الفيتو صحية بالسوق الوطنية، مؤكّدا أنّها تتميّز بجودة عالية، تدخل في معالجة أخطر الآفات والأمراض التي تصيب النباتات، بفضل خبرتها العالية ومراقبتها الصارمة للنوعية عبر مخابرها فائقة الحداثة.
وتنشط «ألفيت» حاليا عبر وحدة براقي بالجزائر العاصمة في إنتاج مسحوقات ومبيدات على شكل سوائل بطاقة إنتاج 3220000 لتر في السنة ومبيدات على شكل مسحوق بطاقة إنتاج 2000 طن في السنة، فيما تنتج وحدة بني مراد بالبليدة كبريت مصعد بطاقة إنتاج 5600 طن في السنة ومبيدات على شكل مسحوق بطاقة إنتاج 6000 طن في السنة.
وتنتج حاليا أكثر من 10 أنواع من المبيدات والبودرات ذات الاستعمال الفلاحي، على غرار «ألفيترين 25»: وهو مبيد يقضي على الحشرات المضرة بالمحاصيل التي اكتسبت مناعة للمبيدات الفوسفرية، فيما ينتمي منتج «تيزان 80 بالمائة»، إلى عائلة الكربمات. وهو مبيد وقائي، على شكل مسحوق قابل للبلل، ذي تأثير على عدد كبير الأمراض الفطرية التي تصيب المحاصيل الزراعية، على غرار الكروم، القرعيات، الفصوليا والأشجار المثمرة.
وتعرف «ألفيت» بالحوض الأبيض المتوسط بأجود أنواع «الكبريت»، على غرار العلامة الموسومة بـ»مصعد»: وهو مبيد فطري على شكل مسحوق من الكبريت للتعفير، وقائي وعلاجي لمكافحة البياض الدقيقي أو الاديوم، يفيد الكروم القرعيات، الطماطم، الأشجار المثمرة له أيضا تأثير على العناكب، وغيرها من الآفات الأخرى.
مع العلم أن شركة «ألفيت» والتي كانت ـ سابقا ـ تحمل اسم «مبيدار»، انبثقت عن إعادة هيكلة المؤسسة الوطنية «أسميدال» سنة 1984، وتمتلك حاليا شبكة توزيع بكل من عنابة بالشرق الجزائري، وبالعاصمة ووهران، كما تنتج وحداتها عبر مدينة معسكر وباتنة مبيدات الحشرات العادية بعلامتها المعروفة منذ أكثر من 40 سنة، والتي تغطي السوق الوطنية بنسبة تناهز 90 بالمائة.




