حقق المنتخب الوطني لكرة اليد رجال ظهيرة أمس، رابع انتصار له خلال مواجهة الجولة الخامسة التي جمعته مع نظيره النيجيري بنتيجة 31 مقابل 23 ضمن دور المجوعات للطبعة الـ 22 من بطولة أمم إفريقيا التي تتواصل فعاليتها بالعاصمة المصرية «القاهرة» إلى غاية الـ 30 جانفي الجاري.
كانت المواجهة تكتيكية بدرجة كبيرة من جانب العناصر الوطنية التي سيرت الأمور فوق البساط بكل ذكاء لتفادي الاحتكاك مع اللاعبين النيجريين لتفادي الإصابات التي تعد شبح الفريق الوطني في الدورة الحالية ولهذا لم نسجل أداء قويا من طرف أشبال بوشكريو طيلة أطوار الشوط الأول بدليل أنهم كانوا متأخرين في عدة مناسبات.
وأنهى زملاء داود النصف الأول من المباراة متأخرين بنتيجة 11 مقابل 12 لصالح النيجيريين بعدما كان الطرفان متعادلين في عدة مناسبات لأن التشكيلة التي شاركت متكونة من البدلاء، بالنظر إلى رغبة الرجل الأول على رأس العارضة الفنية للخضر في تجريب الجميع بعدما ضمن التأهل للدور الثاني من المنافسة من أجل الوقوف على مستوى كل واحد لإيجاد خيارات تكتيكية أكثر في المباريات القادمة وإلى صعوبة المأمورية كلما تقدموا في الأدوار.
وبما أن العناصر البديلة لم تقدم أشياء كثيرة خلال الفترة التي منحت لها اضطر الناخب الوطني إلى إقحام بعض الكوادر التي كان يرغب في إراحتها قبل الدور ربع النهائي لكنه كان مجبرا على تدعيم المجموعة ولإعادة التوازن للفريق لإنهاء المباراة بنتيجة إيجابية والأمر يتعلق ببركوس، رحيم، خميني الذين أعادوا الأمور إلى الطريق الصحيح وتمكنوا من التقدم في النتيجة لأول مرة في الدقيقة الـ 5 من الشوط الثاني بـ 16 مقابل 15 وتواصل اللعب حتى النهاية من خلال تعميق الفارق إلى 9 أهداف كاملة قبل نهاية المواجهة بـ 31 مقابل 23 ليكون بذلك الفوز الرابع على التوالي للخضر بعدما انهزموا في لقاء الافتتاح فقط أمام مصر ما جعلهم يحتلون المركز الثاني بـ 8 نقاط.
وسيخوض اليوم زملاء الحارس بوسماحة مباراة الدور ربع النهائي من المنافسة القارية الخاصة بالكرة الصغيرة، وسيكون المدرب بوشكريو مطالب بتحضير لاعبيه من خلال تصحيح الأخطاء التي وقف عليها أمس لتفادي تكرارها بهدف ضمان مقعد ضمن المربع الذهبي لمواصلة مشوارهم والوصول إلى الهدف المباشر وهو التواجد مع الثلاث فرق الأوائل للمشاركة في بطولة العالم بفرنسا العام المقبل.







