يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الدكتور جلال خشاب :فقر أخلاقي للأديب

قتل للمواهب وروح الإبداع

سوق أهراس: العيفة سمير
الأحد, 7 فيفري 2016
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

 

 

 

يشكّل الإنتاج الأدبي الفكري خلاصة انسانية تمثل شخصية كاتبه ومؤلفه وواضعه، تقرأ بين ثنايا هذا المنتوج الأدبي افكار وأخلاق مؤلفه، ينطلق من قضايا مجردة وفق حركة فكرية يترجمها على أرض الواقع لما وصل إليه من استنتاجات واستقراءات للمواضيع التي تناولها هذا الأديب أو المفكر أو المؤلف.
هذا المنتوج الفكري عادة يسبقه قلق علمي تتولّد عنه حاجة ماسة إلى البحث والتوسع والتحليل والمقارنة، وفق نماذج يقترحها الفكر الباطني للانسان الأديب، ما يعكس خلاصة ذات قيمة عالية لما تمّ إنتاجه، إذا تمّ تناوله من طرف القاريء المهتم، وهذه الحركة القيّمة هي الحافز الكبير الذي يعطي إضافة كبيرة للمنتوج الفكري الأدبي، لأن المعارف تراكمية قد لا يبدأ الفرد من فراغ، فيكون عمله تتمة لأعمال سابقيه.
والبحث عن جودة الأعمال والبصمة الشخصية هما المعياران الأساسيان اللذان يتم وضعهما على المحك في تناول أي منتوج أدبي أو فكري سواء بالرؤية الفاحصة أو الناقدة.
وأكبر مأزق اخلاقي يقع فيه الأديب أو المتقمص للشخصيات الأدبية السرقات العلمية للمواضيع والأطروحات وإسنادها إلى شخصه دون أي وازع فكري ولا أخلاقي.
لإثارة هذا الموضوع كان لنا هذا الحوار مع الدكتور جلال خشاب أستاذ الأدب العربي  جامعة محمد الشريف مساعدية بسوق اهراس  فكان لنا معه هذا الحوار:
–  «الشعب”: ماذا يعني لك موضوع السرقة الأدبية؟ وماهي حدود هذه السرقة في الأوساط الفكرية الجزائرية؟
 الدكتور خشاب :  أولا أحيي جريدة “الشعب” على هذه الفرصة القيّمة، كما أشيد بتناول هذه الموضوعات القيمة التي ترتبط بترقية الانتاج الأدبي وتثمينه.
السرقة الأدبية موضوع شائك جدا، له سياقات متشعّبة، ترتبط بالعديد من الأبعاد المعيارية التي يتخذها الأديب أو المفكر أو المؤلف عادة كمنطلقات لإنتاجه الفكري الأدبي، ليجد نفسه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة متورطا في فعل لطالما كان هو شخصيا ينبذه.
تعلمون أن المنتوج الفكري أو البحث الفكري سواء كان أدبيا أو علميا، في الحالتين هو حركة فكرية تنم عن إنتاج معرفي، هذا الإنتاج المعرفي هو عملية تراكمية تبدأ من منطلقات سبق وأن تم تناولها من قبل أدباء ومفكرين وباحثين سابقين، لأن الأديب لا يمكن أن يبدأ من فراغ وهذا أمر متعارف عليه، ووفق هذا البحث والإنتاج نجد أغلب الأدباء والمؤلفين يعجبون بأطروحات معينة، فيعملون على تتبع هاته الأطروحات بطريقة إبداعية ما يصب كله في إطار تطوير و تنويع المنتوج الأدبي، لكن الفارق أين يمكن؟ يكمن في مدى إستعاب الباحث أو الأديب للاشكاليات الأدبية أو العلمية التي انطلق منها وأسّس لها، ما يساعده في خلق إطار خاص به يحدّد حركته الفكرية دون المساس بمنتوج وأبحاث الآخرين.
لهذا يمكن القول إن المنتوج الفكري الأدبي والسرقات الأدبية التي عادة ما نسمع صداها على مستوى المحاكم ودور حقوق الملكية الفكرية، مبدأها الأساسي مدى فهم الأديب لمنطلقاته الفكرية والسعي الجاد إلى خلق شخصية أدبية خاصة بمنتوجه الفكرية دون المساس بإنتاج سابقيه.
النقطة الثانية في هذا الموضوع هو الفقر الأخلاقي الذي بات يميّز العديد من الأدباء والمفكرين وعدم التورع في المساس بالمنتجات الفكرية التي سبقهم إليها غيرهم، وهذا أمر إرادي، فالأديب مخيّر بين فعله أو تركه إذا كان فعلا له شخصية أدبية وسمعة فكرية يحافظ عليها ويعمل على تنميتها، لأن فعل السرقة جرم أخلاقي تأباه النفوس السوية، فمابالك إذا اقترن هذا الفعل بأسمى الأعمال الفكرية التي تصدر عن الذات البشرية، وهذا الأمر يضع فاعله أمام طائلة القانون وبالتالي لا يمكن نفيه في وقتنا الحالي، خاصة مع تطور وسائل النشر والتوزيع ووسائل الإتصال، والإتاحة للمنتوج الفكري في أي وقت كان أو زمان.
- كيف ساهمت التكنولوجية الحديثة في السرقات الأدبية؟
 من الزاوية التكنولوجية للإعلام والإتصال ساهمت التكنولوجية الحديثة في كسر احتكار المنتوج الفكري ووضعه بين يدي القاريء رغم اختلاف المسافات والثقافات والأزمنة، وهذا أمر ايجابي كان من المفروض أن يساهم هذا العامل في تنويع الانتاج الفكري وتطويره وحافزا كبيرا على ترقية المنتوج الفكري، عكس ما كان في العصور الوسطى أين كان الإنتاج الفكري محتكرا ومقتصرا على فئات اجتماعية معينة وهي فئة النبلاء.
لكن رغم ما لهذه التكنولوجيا من مزايا تتمثل جلها في عناصر الإتاحة وتقريب الأطروحات والأفكار، رغم ما لها من سلبيات تتمثل في قتل الخصوصيات وتفتح الباب على مصراعيه في النقل والسرقة والتقمص بعيدا عن عيون الرقابة القانونية والمتابعة.
أمام تكنولوجيات الاتصال الاديب بات أمام رقابة ضميره في تناول أعمال الآخرين والإنطلاق من مقارباتهم الأدبية، دون المساس بخصوصياتها أو تقمصها أو سرقتها، لأن العمل الأدبي هو إبداع جمالي ينم عن أنفس راقية منتجة، لا خلاقة له بالأنانيات الأخلاقية وما يرتبط بها من إستحواذ و سرقة لجهد الآخرين.

 

 

 

 

المقال السابق

جريمة حضارية وإفلاس فكري يعاقب عليه القانون

المقال التالي

الدستور حصن متين ضد السرقة والقرصنة الفكرية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

من تأثيث الخشبة إلى صناعة المعنى
الشعب الثقافي

الصـورة الرقميــة والإسقاطــات والتقنيــات الحديــثة

من تأثيث الخشبة إلى صناعة المعنى

2 أكتوبر 2026
السينوغرافيا عنصر فاعل في صناعة المعنى والحكي
الشعب الثقافي

لغة قائمة بذاتها.. حمزة جاب الله لـ»الشعب»:

السينوغرافيا عنصر فاعل في صناعة المعنى والحكي

2 أكتوبر 2026
العلاقة بين السينوغرافيا التقليدية والرقمية.. تكامل لا بديل
الشعب الثقافي

تعـــزّز التجربـة لـــدى الجمهـور.. عبـــد الرزاق بوزيـــد لــــــ»الشعـــب»:

العلاقة بين السينوغرافيا التقليدية والرقمية.. تكامل لا بديل

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

بين أصالة الفضاء الحيّ وتحدّيات التكنولوجيا

السينوغرافيا الرقمية.. إبهـار بصـري أم لغــة مسرحيـة جديــدة؟

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

كتابة أخرى داخل العرض المسرحي.. نعيمة سعدية لـ»الشعب»:

التكنولوجيا جزء من الرؤية السينوغرافية لا بديلا عنها

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

منظومــة متكاملــة.. زيتونـي بومدين لـ»الشعــب»:

..لـم تعــد ديكـورا بـل لغـة تصنـع المعنى

2 أكتوبر 2026
المقال التالي

الدستور حصن متين ضد السرقة والقرصنة الفكرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط