أعرب الفريق التربوي للمدرسة الابتدائية البشير الإبراهيمي بسور الغزلان وأولياء التلاميذ، عن تذمرهم من الحالة التي آلت إليها هذه المدرسة العريقة.
في تصريح لـ «الشعب» أرجع بعض الأولياء أن ما أخرجهم عن صمتهم والتصعيد في اللهجة هو الزيادة في تسرب المياه القذرة التي عرفتها مؤخرا هذه المؤسسة نتيجة اٍهتراء قنوات الصرف الصحي، علما أن هذه المدرسة يتواجد فيها الطابق الأول سكنات وظيفية يسكنه أناس غادروا سلك التعليم بعد أن أحيلوا على التقاعد، الوضعية التي أثرت سلبا على السير الحسن للمؤسسة.
وحسب الفريق التربوي وأولياء التلاميذ، فإن تسرب المياه نتج عنه انبعاث روائح كريهة وخاصة في فصل الصيف، مما زاد من مخاوف أولياء التلاميذ من انتشار الأمراض والأوبئة في صفوف أبنائهم. وفي نفس السياق ناشد المحتجون السلطات للتدخل العاجل لإيجاد حل لهذه المسالة التي طال انتظار تسويتها، ذلك أن تسرب المياه يعود ظهوره إلى أكثر من ثلاث سنوات.
خلال هذه الفترة، فإن بلدية سور الغزلان خصصت ميزانية قدرة بـ 500 مليون سنتيم لإعادة ترميم هذه المدرسة التي شيدت في الحقبة الاستعمارية وقد درس في قاعاتها تلاميذ أصبحوا فيما بعد إطارات على المستوى الدولي أمثال الدبلوماسي البشير إبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة وعضو لجنة العقال الأفارقة، الشاعر المرحوم مسوور بولنوار وجمال عمراني وغيرهم.
البلدية أرسلت من جهتها فرقة التقنية التي حددت مبلغ مليار سنتيم لإعادة تأهيلها وحسب رئيس البلدية فإن ميزانية البلدية لا تستطيع تحمل الأعباء وحدها وطلب من جهته مصالح الولاية للمشاركة بـ 500 مليون سنتيم للقضاء نهائيا على المشكلة ورد الاعتبار للمدرسة العريقة.
رشيد بن مسعود الأمين العام لمديرية التربية بدوره أكد بأن المديرية مستعدة لتقديم غلافي مالي لانطلاق أشغال إعادة ترميم هذه المدرسة التي تعتبر ذاكرة التاريخ لهذه المدينة.



