اشتكى تلاميذ مدارس الأطوار الثلاثة بمن فيهم الأولياء، من مشكلة عدم إخضاعهم للكشف عن زمرتهم الدموية، وقدرة البصر بالعيادة المتعددة الخدمات لخزارة. عبر الكثير عن سخطهم مطالبين الجهات المعنية بتوفير المحلول الخاص بالكشف عن الزمرة الدموية بدل مطالبتهم بالتوجه إلى الصيدليات.
في هذا الشأن قالت التلميذة ملاك لـ»الشعب»، بأنها توجهت صباح يوم الخميس إلى العيادة لإعداد بطاقة الزمرة الدموية وشهادة القدرة البصرية الخاصة باستمارة ملف تلميذ برفقة مجموعة من زملائها بالقسم، إلا أن مطلبهم لقي بالرفض بعدم إخضاعهم للكشف، بحجة عدم توفر المحلول الخاص بتحليل الزمر الدموية.
كما تفاجأ بعض الأولياء لهذا الوضع، وفي تصريح لـ»الشعب» تساءلوا لما لم يتم إخضاع أبنائهم للكشف عن الزمرة الدموية، بحجة عدم توفر محلول الكشف؟، وأن بعض الموظفين أشاروا عليهم بالتوجه إلى الصيدليات واعتبروه بالأمر غير المنطقي لأن الدولة توفر مثل هذا المحلول لفائدة المواطنين وخاصة التلاميذ المقبلين على امتحانات رسمية نهاية هذا العام يسابقون الزمن للحصول على شهادة نوع فصيلة الدم، وكذا شهادة حالة البصر، لتقديمها إلى الجهات الإدارية لاستخراج بطاقة تعريف بيومترية المشترطة على تلاميذ السنة الخامسة، المتوسط والبكالوريا لهذا العام.
ومن جهة أخرى، أرجعت السيدة قروي راضية مسؤولة بالعيادة المتعددة الخدمات بلخزارة لـ»الشعب» أن سبب رفضهم إخضاع تلاميذ المدارس لهذا الكشف راجع لعدم توفر محلول الكشف عن الزمرة الدموية، لكون العيادة تستفيد من قارورة واحدة خاصة بالمحلول كل شهر، وتم استعمالها خلال يوم واحد. وحسبها فقد استفاد 100 تلميذ منها. وأضافت قائلة : «القارورة من المفروض يستفيد منها 70 شخصا لكن حاولنا التقشف ليستفيد منها أكبر قدر من التلاميذ».
وفي السياق، أشارت ذات المتحدثة إلى أن المشكلة تكمن في التنظيم، حيث لم يتم إبلاغهم قبلا من قبل مديري المدارس، والجميع يريد الكشف عن زمرته الدموية في الحال، وقالت: «طلبنا من التلاميذ الانتظار لغاية يوم الأحد لجلب قارورة أخرى، إلا أن تلاميذ المتوسط والثانوي رفضوا حيث واجهنا تصرفات مشينة من قبلهم أين قاموا برمينا بالحجارة أثناء إخبارهم أن المحلول غير متوفر حاليا. وطالبت نفس المتحدثة، مسؤولي القطاع التربوي الالتزام بمسؤوليتهم وتعيين مرافق أو مراقب يقود التلاميذ أو إلزامهم بإحضار أولياءهم لمرافقتهم للمراكز الطبية».





