1.5 مليار دينار لإنجاز هياكل جديدة
تدعم قطاع التكوين والتعليم المهني في سوق أهراس في الأعوام الأخيرة بهياكل معتبرة، تضم 11 مؤسسة تتوزع بين المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني و10 مراكز تكوين مهني و03 ملحقات، إضافة إلى 03 فروع منتدبة على مستوى دوائر الولاية، بمجموع 2975 منصب، سخرت لضمان تكوين الشباب، بمنشآت خدماتية كالإطعام والإقامة، إلى جانب تعزيز القطاع بتجهيزات حديثة مع فتح تخصصات جديدة لمواكبة متطلبات سوق التشغيل.
خطى قطاع مجال التكوين بالولاية في السنوات الأخيرة شوطا كبيرا بفضل الجهود والإمكانات المسخرة من طرف الدولة لتقريب مؤسسات التكوين من التجمعات السكانية الحضرية والريفية، والتي انعكست إيجابا على القطاع، سواء من حيث الجودة في التكوين واستغلال الإمكانات المتوفرة، بتسجيل نتائج مشجعة في الأنماط الأربعة بمجموع يقارب الـ05 آلاف متربص موزعين بين التكوين الإقامي، والتكوين بالدروس المسائية، وكذا التمهين، إلى جانب التكوين التأهيلي.
واستفاد القطاع بالولاية منذ 2004 بأزيد من 06 هياكل تتمثل في ثلاثة مراكز بكل من سوق أهراس، أم العظائم بطاقة استيعاب تتجاوز الـ 700 متربصا، و325 منصبا موزعة بين الملحقات المنجزة بكل من بلديات الخضارة، الدريعة وسيدي فرج، إضافة إلى فتح ثلاث فروع للتكوين والتعليم المهنيين ببلديتي الحنانشة والحدادة.
من بينها المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني الشهيد سمعي نوار بن أحمد بعاصمة الولاية، الذي يعد الأكبر من حيث طاقة استعابه بـ350 منصب بيداغوجي، إلى جانب المراكز العشرة الموزعة على يلديات سوق أهراس بثلاثة مراكز، سدراتة، أولاد ادريس، مداوروش، تاورة، عين سينور، المراهنة وأم العظائم، بطاقة إجمالية تقدر بـ2300 منصب.
وضع برامج للتكوين بحجم الهياكل المنجزة
ولأجل دفع وتيرة التكوين والتعليم المهنيين استفادت ولاية سوق أهراس ضمن البرنامج الخماسي 2010-2014 من غلاف مالي مقدر بـ1.59 مليار دينار، موجه أساسا إلى تعزيز القدرات الهيكلية المتوفرة وترقية المجال البيداغوجي في التكوين بفتح تخصصات جديدة، من شأنها تلبية حاجيات القطاع خصوصا في مجال التخصصات المفتوحة والمقدرة بـ13 شعبة من أصل 20، تتضمنها المدونة الوطنية للتكوين المهني الموزعة بين مراكز الولاية، ومن المراكز التي تم استلامها مؤخرا في السنوات الثلاث الفارطة مركز التكوين المهني بئر بوحوش بقدرة 200 منصب بيداغوجي، وداخلية تتسع لـ60 سريرا ومطعم يقدم 100 وجبة يوميا، ومركز مماثل بسدراتة بطاقة 300 منصب وداخلية تتسع لـ60 سريرا، وكذا مطعم يقدم 200 وجبة يوميا .
واستفاد أيضا القطاع من معهد وطني متخصص يتسع لـ300 طالب، فضلا عن إنجاز ثلاث ملحقات ببلدية تارقالت سعتها 125 منصبا وأخرى ببلدية وادي الكباريت وأخرى ببلدية الخضارة، هذا إلى جانب عملية توسيع مركزي عين سينور وتاورة، علاوة على تدعم القطاع بفتح مركزين لكل من الدريعة بـ12 منصبا داخليا ومركز آخر ببلدية أم العظائم بطاقة استيعاب تتجاوز الـ250 منصب بيداغوجي إلى جانب نظام داخلي للطلبة الملتحقين .
وتم في العام الماضي أيضا إنجاز 12 قاعة دراسة بالمعهد الوطني المتخصص بمدينة سوق أهراس ـ وكذا كلا من مركز زيغود يوسف، كما تم أيضا إعادة توسعة لكل من مركزي عين سينور والمراهنة، وإعادة الاعتبار لمركزي أولاد ادريس، مداوروش، وجبار عمر، من خلال عملية نزع الأميونت، إضافة إلى إنجاز تسعة ملاعب جوارية (ماتيكو) بداخل مؤسسات التكوين المهني بالولاية .
من جهة أخرى، تدعم القطاع بمؤسسات خاصة على مستوى التكوين المعتمد من خلال اعتماد أربعة مؤسسات خاصة للتكوين رغبة في دفع حركية التكوين لدى الطلبة وفق متطلبات تقوم على استراتيجيات قصيرة المدى لا تتجاوز العام في بعض المؤسسات الخاصة .
ويبقى القطاع في حاجة الى فتح العديد من التخصصات العملية الي يطلبها سوق العمل بدرجة ملحة، على غرار فتح تخصصات فيما يخص مجتمع المعلومات، وكذا استخدام وتصليح الوسائط الالكترونية الحديثة، الأمر الذي بات ضرورة ملحة يفرض نفسه كل يوم ضمن احتياجات سوق العمل.




