سلمت وزارة الداخلية والجماعات المحلية بولاية الشلف، أول أمس، أول بطاقة وطنية بيوميترية على المستوى الوطني للتلاميذ المقدمين على شهادة البكالوريا بثانوية بلحاج قاسم الجديدة، حيث تم إختيار 18 تلميذا من ذات الولاية التي عرفت تقدما ونوعية في عملية الإنجاز.
شملت العملية التي أشرف عليها المدير العام بذات الوزارة ممثلا لوزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي بحضور السلطات الولائية والعسكرية وممثلي قطاع التربية والمداراء المعنيين بالعملية، 18 تلميذا من خيرة التلاميذ المقبلين على شهادة البكالوريا معدلا.
وحسب المدير العام للوزارة، فإن اختيار ولاية الشلف كنموذج جاء بعد المجهودات الرائدة التي قدمتها الولاية في عملية إنجاز العملية التي دعت إليها الوزارة بالتنسيق مع وزير التربية والوطنية نورية بن غبريت من حيث الكم والكيف، يقول ذات المتحدث.
ومن المنتظر أن تمس العملية قبل شهادة البكالوريا 14048 تلميذ من النظاميين، فيما تم التكفل بـ2926 من جملة 5836 مترشح من الأحرار، مشيرا أن 35 بالمائة مما تبقى تعود إلى أن هؤلاء لم يقدما ملفاتهم بعد حسب مدير التنظيم.
ولقيت العملية ارتياح الجميع من مترشحين والجهات المعنية من القطاع التربوي وإدارة التنظيم والسلطات المحلية بالبلديات التي تلقت كل الدم والتسهيلات من طرف والي الولاية تجري في ظروف تنظيمية ومحكمة لتسليم البطاقة البيوميترية لكل مترشح، حسب الوزيرالمسؤول عن العملية.





