اعتبر رئيس منتدى المؤسسات علي حداد، خلال لقائه بالمتعاملين الاقتصاديين بولاية الشلف، أن هذه الأخيرة قطب يملك كل المؤهلات الاستثمارية التي من شأنها تدعيم الاقتصاد الوطني.
في نظر ذات المسؤول، فإن اعتماد منظومة اقتصادية مرهون بتوفر الأمن والاستقرار، وهو ما نجحت الجزائر في تحقيقه بعد كفاح طويل وإرادة قوية وفرت ظروف ومناخ ملائم للمؤسسة والمتعامل الاقتصادي، على حد سواء.
وأشار إلى ضرورة انخراط المؤسسات في مجال النوعية للتنافس وتوفير منتوج له سمعته ومكانته في السوق، ملحا على أن يتضمن الإنتاج البصمة الجزائرية التي ترتكز على المواطن الجزائري، الذي اعتبره حداد حلقة هامة في الجانب الاقتصادي. لذا فكلما استهلك هذا المواطن المنتوج الوطني كلما ساهم بطريقة أو أخرى في تطوير آليات الاقتصاد الوطني.
وكشف ذات المسؤول عن المؤشرات الإيجابية للاقتصاد الوطني ما بعد البترول، لأن المتعامل الاقتصادي والمستثمر بصفة عامة توجه للإنتاج وخلق المؤسسة لأنه وجد الظروف المناسبة.
وطمأن والي الشلف المتعاملين وأصحاب المؤسسات والفاعلين المحليين بتوفير كل الظروف الملائمة لتدعيم هذه القفزة النوعية التي انطلقت بالولاية، التي تحوز على مميزات المنطقة الخاصة بالاستثمار الناجح لتدعيم ما تحقق في السنوات المنصرمة.
وأشرف حداد، بالمناسبة على تنصيب رئيس المكتب الولائي رحموني لتنشيط هذا القطاع الحيوي.



