يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 22 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

يستقطـب آلاف الطلبة لنهل العلوم والمعرفة

”أبوداو” قطب جامعي بامتياز يحاصره محيط ملوث

بجاية : بن النوي التوهامي
الأربعاء, 6 أفريل 2016
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 صرخـات الطلبـة تـدق ناقوس الخطـر

تقع جامعة أبوداو بضواحي مدينة بجاية، ليس بعيدا عن المطار الدولي عبان رمضان، حيث يمثل الموقع جزءا من بلدية تالة حمزة، التي تعتبر بدورها ملتقى لعدة طرق مهمة، كالطريق الوطني رقم 9 الذي يودي إلى سطيف وجيجل، والطريق رقم 75 المتجه نحو أميزور برباشة، بوعنداس، سطيف وسيدي عيش، وأقبوا، والبويرة ينتهي إلى الجزائر العاصمة.
منذ سنوات عديدة تستقبل هذه البلدية، طلبة ثاني محطة لجامعة بجاية المتعددة التخصصات في العلوم الإنسانية، هذا المجمع الذي يحتضن عشرات الآلاف من الطلبة الذين يترددون يوميا عليه طلبا للعلم والمعرفة كل حسب دراسته، وتشهد الجامعة يوميا طوابيرا للحفلات التي تتنقل بين مراكز الإقامة والجامعة، أو بين المدن المجاورة والحي الجامعي.
المشكل المطروح ليس في الحي الجامعي لأبوداو نفسه، بل في محيطه مباشرة، فالجامعة تقع بعيدا عن بلدية تالة حمزة، وكأنها لا تمت لها بصلة فالحياة الحضرية لهذه البلدية، يشهدها بصفة عامة الطريق الوطني رقم 75، بينما جامعة أبوداو تقع في بداية الطريق الوطني رقم 09، حيث تبقى الجامعة معزولة تماما عن مختلف الأنشطة اليومية التي تعرفها البلدية، وبالتالي كان من الممكن أن تحظي بلدية تالة حمزة، بمكانة هامة في شتى المجالات لو كانت جامعة أبوداو أقرب أكثر منها ولكان شأنها شأن مدينة جامعية.
جامعة وسط صحراء قاحلة
إن الموقع الذي تحتله جامعة أبوداو، لا يدل لا من بعيد ولا من قريب عن علاقة هذه الجامعة ببلدية تالة حمزة، التي لم تستفد إطلاقا من وجود هذه الجامعة في مجالها الجغرافي، كما لم تساهم في تطورها محليا، مثلما هو متوقع بسبب المسافة البعيدة بينهما.
وفي هذا الصدد، يقول اورمطان أستاذ جامعي، لـ “الشعب”، يتفاجأ الزائر لجامعة أبوداو بوجود العديد من التناقضات، حيث يشد انتباهه هذا المجمع العملاق الجامعي الذي يحتوي بداخله حياة ثقافية عصرية تعجّ بملايين الطلاب والأساتذة ، والعمال الإداريين التقنيين، وما إن تغادر هذا المحيط، حتى يفاجئك المحيط الخارجي بحالته المزرية التي تعبر عن كل أشكال الإهمال واللامبالاة.
فدخول الطلبة والفريق التربوي للجامعة أضحى مشكلا في حد ذاته، خاصة عند تساقط الأمطار التي تشكل فيضانات تعيق الولوج للحرم الجامعي، أين يصبح مستحيلا في بعض الأحيان، وهي صور شاهدناها عبر الانترنت من خلال أشرطة فيديو منشورة من طرف الطلبة، محاولة منهم للكشف عن المشاكل التي يعيشونها يوميا قبل الوصول إلى مقاعد الدراسة.
وقبل ستة أشهر ماضية كان مدخل الجامعة يعاني من مشكل آخر، يتمثل في تواجد بائعي البضائع والسلع والفواكه بشكل غير قانوني، وفوضوي يعطي المكان صورة غير لائقة للجامعة تفقدها مكانتها، ورسالتها التي تؤديها في المجتمعات.
إلا أن هؤلاء الباعة اغتنموا فرصة انعزال الجامعة، فهم يدركون أن للطلبة طلبات عديدة، وبعدهم عن المدينة يجبرهم على التعامل معهم واقتناء حاجاتهم منهم، إلا أن السلطات المحلية عملت على محاربة هذا النوع من التجارة، وإبعادهم عن المكان الذي أصبح منذ أشهر قليلة خاليا إلا من الحافلات التي تنقل الطلبة وبشكل فوضوي إشارة تبين عدم احترامها لقوانين المرور.
فيضانات ناتجة عن تساقط الأمطار
الطالبة تاربيعث تقول بدورها، “غير بعيد عن الحي الجامعي  في الجهة الشرقية منه، يلفت انتباهنا هول المنظر، حيث يشد انتباهنا عربات، تحتوي على منتجات قابلة للتحلل أو قشور البيض المتناثرة هنا وهناك والتي تهدّد سلامة الطلبة، وتعرضهم لخطر التلوث والعيش في محيط ملوث بالجراثيم والميكروبات، فهل من مجال الاهتمام بهذا المشكل لتأمين حياة دراسية سليمة للطلبة الجامعيين؟.
حين تسقط أمطار قليلة شرق الحي الجامعي يتوجب على المارة قطع طريف مغمورة بمياه الأمطار، تنبعث منها رائحة كريهة، مشكلة حفلا مناسبا لتكاثر الحشرات، خاصة وأن المنطقة المذكورة ليست بعيدة عن مكان رمي النفايات، الذي يشهد تراكم أطنان هائلة من القمامات والأوساخ التي توضع  بالقرب من المدخل الخلقي للجامعة، والذي تمّ غلقه منذ زمن بعيد رغم أنه يعتبر مخرجا للإنقاذ في الحالات الطارئة.
وما يبعث الحسرة في النفس وجود سكنات خاصة مجاورة للجامعة توحي بالاستقرار، والنظافة، تحتوي على مزارع خضراء، ينشر بها طائر اللقلق والكلاب الأليفة التي تحرسها.
جنة القمامات المنزلية…!
إن تأسيس جامعة أبوداو كان من أجل تحقيق هدف معين، يتمثل في تخفيف الضغط عن جامعة تارقة أوزمور، المنجزة في بداية الثمانيات ومنذ ذلك الحين أخذ عدد الطلبة الجامعيين تتزايد بشكل كبير، حيث تعدى 50 ألف طالب إضافة إلى ألف وستة مئة أستاذ جامعي، ناهيك عن العمال الإداريين، وبعض موظفي المصالح التقنية، أين أسست السلطات المعنية آنذاك مركب جامعي يتكون من مدرجات للتدريس ومباني إدارية.
وقد كان من الضروري البحث عن موقع آخر يحتضن الفائض من الطلبة في تارقة أوزمور، وذلك لتوفير فضاء جديد لهم، يحتوي على ظروف أفضل للدراسة، محيط يمكنهم من تفجير طاقاتهم وتطوير إمكانيتهم، والتفتح على أفاق جديدة تسمع لهم بإنهاء دراستهم العلمية في أحسن الظروف وتحقيق ما نعرف بالتكوين الشامل، الذي يسمح بدوره بتطوير حياة متوازنة ومطمئنة.
إن مسؤولية بلدية تالة حمزة اليوم أصبحت كبيرة، تتمثل في تجنيد كل الإمكانيات المادية منها والبشرية لتأمين سلامة ونظافة المحيط الجامعي خاصة الخارجي منه، والملاحظ أن إمكانيات البلدية تظل مصادرها هزيلة دون المستوى المطلوب، وتظل تدخلاتها لحل المشكل متواضعة، والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا الصدد، حسب الطالب عقابي، هو، هل تناولت الجهات المعنية مشكل نظافة محيط جامعة أبوداو بجدية؟، وهل هناك حلول وهل من لقاءات سجلت بين مسيري الجامعة وسلطات البلدية ؟. مضيفا ألم يحن الوقت بعد للنظر في المسألة، والاهتمام بالمظهر الخارجي للجامعة التي تزداد أهميتها يوما بعد يوم، خاصة وأنها أصبحت ملتقى للشخصيات العلمية والسياسية القادمة من مختلف أنحاء العالم، فقد حان الوقت للقضاء على هذا التناقض بين المظهر الخارجي للجامعة، والوسط الداخلي لها.
ونغتنم الفرصة  لنطرح نفس السؤال عن جامعة أميزور وجامعة لقصر، هل اتخذت بهما التدابير اللازمة كي لا تكرر مأساة أبوداو بهما فينصب الاهتمام على التدريس بمختلف العلوم والمعارف، مع إهمال المحيط الاجتماعي الذي يعيشون فيه من نظافة وأمن؟.

 

 

 

 

المقال السابق

استياء الصحافيين من عدم الحصول على المعلومة

المقال التالي

وفد سوريا يقرر المشاركة دون تفريط في استقلاليتها أو سيادتها

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جزائر التحديات.. رقيّ وسيادة اقتصادية وفـاء للشّهـداء
الوطني

أحيت ذكـرى عيـد النّصــر بتدشـين مشاريــع كـــبرى بالولايـات

جزائر التحديات.. رقيّ وسيادة اقتصادية وفـاء للشّهـداء

22 مارس 2026
الجزائـر ستظـــل قويّـة شامخـة مهابـة الجانـب
الوطني

جيــل الاستقـلال عـــازم علــى بنائها..تاشريفـت:

الجزائـر ستظـــل قويّـة شامخـة مهابـة الجانـب

22 مارس 2026
الوطني

مجلس الأمّة يحتفي بعيد النصر

استلهام بطولات الأسلاف لبناء الجزائر المنتصرة

22 مارس 2026
الوطني

رئيس الجمهورية يؤدّي صلاة العيد إلى جانب المواطنين

الجزائر المحروسة..رسائل ودلالات

22 مارس 2026
الوطني

الفريق أوّل شنڤريحة يترأّس حفل تقديم تهــاني العيــد

وقفـة تقديــر وإجلال لجيشنـا الباســل

22 مارس 2026
الوطني

رئيس الجمهورية يوقّع مرسومين رئاسيين

5600 محبـوس وغــير محبـوس يستفيــدون من إجراءات العفو الرّئاسي

22 مارس 2026
المقال التالي

وفد سوريا يقرر المشاركة دون تفريط في استقلاليتها أو سيادتها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط