يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 10 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

الكـرة ليسـت في الملعـب الجزائــري

السبت, 9 أفريل 2016
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعليقا على التصريح الذي نشر الثلاثاء الماضي للسيد حليم بن عطاء الله، قال الدكتور محيي الدين عميمور، الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان: لا ألوم بعض المغنيين الذين يرتزقون من التماهي مع بعض طروحات الأشقاء، طمعا في مال أو جنسية، لكنني أفضل ألا يعطي الرفقاء الفرصة لضعاف النفوس للإساءة لهم بسوء ترجمة النوايا الطيبة، وما نشر على لسان دبلوماسي جزائري مؤخرا قد يُعطي الفرصة ليسيء لهم من يدعون بأن الدبلوماسية الجزائرية تعاني من إخفاقات جعلتنا محط سخرية من كنا نسخر منهم في الماضي.
فالمعلق يريد حلا على شاكلة حل «إيفيان» وبعيدا عن المسارات الأممية، ويستدل على ذلك بفشل زيارة بان كيمون الأخيرة للمنطقة، في حين أن المفاوضات الجزائرية الفرنسية، التي ارتكزت أساسا على صمود الشعب الجزائري، ما كانت لتحقق فعاليتها الكاملة بدون الضغط الأممي منذ أدرجت القضية في الأمم المتحدة في منتصف الخمسينيات، بالإضافة إلى أن نموذج إيفيان لم يُستبعد كوسيلة لإحلال السلم في منطقة المغرب العربي، بدليل المفاوضات المباشرة التي تمت بين النظام المغربي والقيادة الصحراوية التي شجعتها القيادة الجزائرية، ولكنهالم تحقق أي نجاح نتيجة لتعنت المغرب، وهو تعنت أكدته ردود الفعل المغربية على زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الأخيرة للمنطقة، الذي لم يفعل إلا أنه رفض منطق السيادة المغربية على الصحراء، منسجما في ذلك مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية ومع توجه منظمة الوحدة الإفريقية.
والمعلق هنا يتناقض مع نفسه، فهو يدعو إلى الحل «الإيفياني» لكنه يعترف بأن «المغرب قد ينزعج من رؤية البوليزاريو على نفس الطاولة معه»، ولا يقول لنا بالتالي كيف يتم التفاوض مع من لم يعد يريد التفاوض، بعد أن أجهض هو نفسه كل جولاته.
ويقول عميمور: حقيقي أن إعادة فتح الجزائر لحدودها مع المغرب يمكن أن يستجيب لآمال الشعبين الجارين، لكن هذا لا يمكن أن يتم بدون اتفاق شامل بين البلدين، وهو ما أتفق فيه مع الديبلوماسي السابق، لكن كيف يمكن الاتفاق بدون اعتراف المغرب، ولو ضمنيا، بأن اتهامه للجزائر في منتصف التسعينيات كان ظالما، وأدى إلى الموقف الحاد للرئيس اليمين زروال، والذي أدى إلى غلق الحدود البرية.
ومن المضحك أن يُلمّح البعض، كالسيد العثماني، وزير خارجية المغرب الأسبق، بأن فشل اتحاد المغرب العربي ناتج عن التسمية، انطلاقا، كما يدعون، من أن المغرب يضم مزيجا من العرب والأمازيغ، وبغض النظر عن النسبة العددية لمن يرفضون التسمية العربية للاتحاد، لمجرد تسجيل الكراهية لكل مت هو عربي.
والمعلق يتجاهل السبب الحقيقي في فشل الاتحاد، الذي تم إنشاؤه بضغوط وتدخلات خارجية المؤكد أنه يعرفها جيدا، وهو أن الاتحاد ولد عليلا، وأجهز عليه النظام المغربي برفضه التصديق على معظم الاتفاقيات التي وقعت بين البلدان الخمسة، بالإضافة إلى عرقلته عقد القمة المغاربية منذ منتصف التسعينيات، وإصراره على إصدار البلاغات المنددة في أيام العطلات، ومواصلة التحريض الساذج ضد الجزائر.
أما التسمية، فالعروبة هنا ليست تمسكا بعرق أو سلالة ولكنها انتماء حضاري بناه الأمازيغ الأحرار منذ اليوم الأول لدخول الإسلام، الذي قال عنه الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد بأنه عرّب الأمازيغ.
ويختتم الوزير الأسبق للثقافة والاتصال تعليقه قائلا: قلت يوما بأن اقتراح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب هو اقتراح شجاع، رغم أنني أعلم أنه جاء نتيجة لضغوط أمريكية، وكنت آمل أن يدرج هذا الاقتراح مع الاقتراحين الأولين، أي الانضمام الكامل أو الاستقلال الكامل للصحراء الغربية، ويعرض الأمر على استفتاء شعبي شفاف، بعد حوار مخلص وصريح مع القيادات الصحراوية يضمن لها موقعها في البناء الجديد، باستلهام مفاوضات إيفيان التي يذكر بها الديبلوماسي الجزائري السابق.
ويختتم عميمور تعليقه بالقول : إن التعنت المغربي هو السبب الرئيسي في دخول الأزمة إلى النفق المسدود، ومحاولة بعضنا الإمساك بالعصا من منتصفها عند التعامل مع قضايا المنطقة هو هروب من مواجهة الواقع، لكيلا أقول ما قد يعتبر إساءة للرفقاء.

 

 

 

 

المقال السابق

توقيف مهربين ومهاجرين غير شرعيين وحجز وقود

المقال التالي

مشاركـة أزيــد من 80 صحافيـــا في اللقاء الإعلامي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الوطني

أشغال الدورة العشرين للجنــة المشتركــة الكبرى الجزائريـة الموريتانيـة توّجت بنجاح باهر

شراكة شاملة ترسم معالم استقرار منطقة الساحل

8 أفريل 2026
الرئيـس تبـون حملنا رسالة وقوف الجزائـر مـع موريتانيـا دائما
الوطني

استقبلـــه رئيــــس الجمهوريـــة.. الوزيـــر الأول الموريتاني:

الرئيـس تبـون حملنا رسالة وقوف الجزائـر مـع موريتانيـا دائما

7 أفريل 2026
استئصـال بقايـا جرثومة الإرهاب الخبيثة.. وكفـاح مستميت ضـد شبكات المخدرات
الوطني

الجيش يؤدي مهامه الدستورية بصرامة ويقظة..الفريق أول شنقريحة:

استئصـال بقايـا جرثومة الإرهاب الخبيثة.. وكفـاح مستميت ضـد شبكات المخدرات

7 أفريل 2026
زيارة البابا..رسالة سلام للعالم من الجزائر
الوطني

تحمـل إشـارة قوية وشهـادة حيــة..رئيــس الأساقفــة الكاردينـال فيسكو:

زيارة البابا..رسالة سلام للعالم من الجزائر

7 أفريل 2026
جزائـر الأحرار..دور تاريخـي كملتقى للحضـارات والأديـان
الوطني

آخــر الرتوشـات علــى تحضــير زيارة بابـــا الفاتيكـــان

جزائـر الأحرار..دور تاريخـي كملتقى للحضـارات والأديـان

7 أفريل 2026
التعاون الجزائري الموريتاني بلغ مرحلة التكامل الإندماجي
الوطني

تنفيذا لتعليمات الرّئيسين تبــــون والغزوانـي.. الوزيـر الأول:

التعاون الجزائري الموريتاني بلغ مرحلة التكامل الإندماجي

7 أفريل 2026
المقال التالي

مشاركـة أزيــد من 80 صحافيـــا في اللقاء الإعلامي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط