يومية الشعب الجزائرية
السبت, 9 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف القوة الناعمة

العاملة والتحرش

نصوص قانونية في الأفق

سلوى - ر.
الثلاثاء, 2 أكتوبر 2012
, القوة الناعمة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

من المقرر أن تصدر العدالة حكمها في قضية تعرض صحافيات في القناة التلفزيونية الرابعة في 15 أكتوبر الجاري، بعد أن قررت مجموعة منهم رفع دعوى قضائية ضد مدير القناة على إثر تعرضهن للتحرش الجنسي.
ومهما كان الحكم الذي سيصدر عن محكمة عبان رمضان في الأيام القادمة، فإن انتفاضة الصحافيات يعد بحد ذاته خطوة جريئة وايجابية في طريق كبير أحد الطابوهات التي لطالما شكلت وسيلة ضغط غير أخلاقية على العاملات عموما في مقر عملهن.
ومع خروج المرأة إلى عالم الشغل لأسباب متعددة ارتفعت حدة التحرش الجنسي بالعاملات عموما والفتاة المقبلة على عالم الشغل، حيث باتت المساومات الدنيئة أحد شروط الظفر بمنصب عمل، أو الترقية داخل  المؤسسة التي تعمل بها، وبغض النظر عن تجاوب البعض من الفتيات مع مثل هذه الممارسات رغبة في الوصول السريع إلى ما تصبو إليهن، إلا أن فئة ليست بالهينة منهن تفضل إما المواجهة الصامتة أو الإنسحاب كلية من العمل.
أرقام تصدر هنا وهناك عن تعرض النساء للتحرش الجنسي، غير أن مصداقيتها تبقى على المحك، طالما أن الكثيرات يرفضن الحديث عن ما يتعرضن له في مواقع العمل، خشية من الفضيحة أو من فقدان منصب العمل، ولهذه الأسباب  تسعى جمعيات نسوية إلى إلقاء الضوء على المعاناة التي تواجهها العاملات من خلال تحسيسهن بضرورة التصدي الفعال لكل الممارسات غير الأخلاقية، فضلا عن نضالهن على مستويات أعلى لتحسيس السياسي والمشرع الجزائري بضرورة الأخذ بعين الاعتبار لكل التجاوزات غير الأخلاقية التي تتعرض لها المرأة العاملة.
عملية التحسيس هذه كانت من أولى نتائجها طرح القضية على المجتمع الجزائري الذي تفاعل معها بطريقة راقية احتراما للمرأة وللأسرة الجزائرية، وكانت تمهيدا لتغيير بعض الذهنيات التي أعاقت تجريم هذا الفعل اللاأخلاقي، من خلال اقرار مادة في القانون تندد صراحة بالتحرش الجنسي وتعاقب عليه بالسجن وبدفع غرامة مالية للضحايا.
وكان ذلك في نوفمبر 2004، وفي المادة 341 التي تتحدث عن التحرش الجنسي والعقوبات.
غير أن عدم تقييم  مختلف بنود القانون المتعلق بالمرأة وقضاياها أضفى الكثير من الغموض حول بعض  النصوص القانونية، انعكست آثاره السلبية على المرأة العاملة وساهم إلى حد كبير في هشاشة علاقات العمل داخل المؤسسة، مما جعل المرأة العاملة عرضة لمزيد من المساومة والتحرش الجنسي، وهي ممارسات أثرت سلبا على حياتها وشخصيتها ووقفت عائقا أمام مسارها المهني.
وأمام استمرار نفس الممارسات اللاأخلاقية، فقد عمدت جمعيات نسوية إلى التحرك مرة أخرى من أجل سد الثغرات التي أفرزتها المادة 341 المعترفة بفعل التحرش الجنسي، بعد معاينة ظروف العمل التي لم تعد ملائمة للمرأة رغم أن القوانين تتحدث عن المساواة والعدل بين الجنسين في كل شيء، بما في ذلك الحفاظ على كرامة العامل سواء كان ذكرا أو أنثى.
تحرك الجمعيات النسوية تم على مستوى وزارة العدل بتوجيه رسالة مفتوحة إلى الوزير، تطالب فيها بإضافة بند جديد على المادة المذكورة آنفا لحماية الشاهد، بعد أن لوحظ أن المتهم بجرم التحرش الجنسي عادة ما ينتقم من الشاهد، إما بفصله أو بتسليط عقوبات عليه، كثيرا ما كانت قاسية.
وفي هذا الصدد، تقدمت الجمعيات النسوية بمشروع قانون لمكتب البرلمان الذي صادق عليه في جانفي الماضي وتم ارساله إلى الحكومة للنظر فيه، وتنتظر أن يؤخذ بالجدية اللازمة وإقراره لتحسين ظروف عمل المرأة العاملة والمحافظة على كرامتها، من أحد  أهم أشكال العنف الممارس عليها.

المقال السابق

الأولوية لانجاز الطرقات المؤدية إلى الشريط الساحلي

المقال التالي

مشروع قرار فرنسي أمام مجلس الأمن للتدخل العسكري في مالي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

القوة الناعمة

قصّة كفاح امرأة

تخلّت عن جراحة الأسنان واختارت سياقة سيارة أجرة

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«الكراكو العاصمي»

أساطير سحرية ترويها خيوط ذهبية

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

البطلة العالمية في رياضـة المعاقين مونيا قاسمـي

الإرادة تصنع المعجـزات وتحـــوّل الإعاقـــة إلى قصـــة نجــــاح

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«بـين وبـين»

الشهيدة «صليحة واتيكي» و«حسيبات» الألفيــــة الثالثـــــة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

غـــدا… جزائــر جديــدة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

المرأة في برامج المترشحين الخمسة

طغيان الشقّ الاجتماعي عليها… وآليات جديدة لتمكينها سياسيا واقتصاديا

3 ديسمبر 2019
المقال التالي

رؤية استراتيجية لتحقيق أهداف كبيرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط