الثقة في العمال الجزائريين الذين يواصلون مسيرة البناء متحدّين الصعوبات الظرفية
«تأكيد التضامن مع عمال الشعب الصحراوي تعبيرا عن مناصرة قضايا الشعوب العادلة والتنديد باستغلال ثرواتهم من طرف الاحتلال والشركات متعددة الجنسيات التي لا تتوقف عن نهب الثروات وبناء مقومات اقتصاديات بلدانها على حساب الحقوق المشروعة للشعوب المضطهدة»
يمثل أول ماي من كل سنة موعدا لتجديد الثقة في العمال الجزائريين الذين يواصلون مسيرة البناء متحدين الصعوبات الظرفية. وفي هذا الإطار دعا السيد مصطفى وكال الأمين العام للمجلس النقابي لمؤسسة اتصالات الجزائر عمال المؤسسة إلى مضاعفة الجهود في مواجهة تحديات السوق التي تعرف تنافسية تتطلب مواصلة التحكم في التكنولوجيات الجديدة من أجل توطيد الثقة القائمة مع الزبائن معتبرا أنهم (أي الزبائن أفرادا ومؤسسات) مصدر الثروة مسجلا أهمية الالتزام بالحفاظ على وسائل الإنتاج وحمايتها من خلال حسن استعمالها. وبعد أن هنأ الـ 22 ألف عامل بالمؤسسة التي تحمي مناصب العمل وتخص العنصر البشري بالأهمية اللازمة خاصة من خلال التكفل الاجتماعي وبالذات المراقبة الصحية والتكوين المتواصل، أشار أوكال في اتصال هاتفي إلى أن خير وسيلة لحماية الحقوق المكتسبة تتمثل في الرفع من وتيرة الأداء الاقتصادي والتحسين المستمر لجودة الخدمة خاصة وأن المناخ الاقتصادي والاجتماعي في هذه المرحلة يتّسم بمؤشّرات إيجابية بالرغم من انعكاسات الصدمة المالية الخارجية جرّاء أزمة أسعار المحروقات، التي تمثل من زاوية أخرى منعرجا للنهوض بالقطاعات خارج المحروقات ومنها تكنولوجيات الاتصال الجديدة، عن طريق مواصلة الجهود التي تبذلها الدولة في إدماجها في المنظومة الاقتصادية لتنعكس بشكل فعال على قوة التنافسية للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية فتواكب تقلبات الأسواق وتتابع تطوراتها عن طريق التكنولوجيات الجديدة للاتصال. وبعد أن أبدى عرفانه للأجيال المتعاقبة من عمال اتصالات الجزائر سجل مشاركتهم من خلال نقابتهم في تأكيد التضامن مع عمال الشعب الصحراوي خلال الوقفة التاريخية التي ينظمها الاتحاد العام للعمال الجزائريين في وهران غدا الفاتح ماي تعبيرا عن الخلفية النضالية للعمال الجزائريين في مناصرة قضايا الشعوب العادلة والتنديد باستغلال ثرواتهم من طرف قوى الاحتلال المدعومة بشركات متعددة الجنسيات لا تتوقف عن نهب ثروات الشعوب وبناء مقومات اقتصاديات بلدانها على حساب الحقوق المشروعة للشعوب المضطهدة كما هو الحال بالنسبة للشعب الصحراوي الذي يواجه ممارسات إدارة الاحتلال المغربي بكثير من العزم والإصرار على انتزاع حقوقه مستندا للشرعية الدولية.





