توجت أشغال الدورة 20 للجنة المشتركة للتعاون الجزائري – الكوبي، المنعقدة أمس، بالجزائرالعاصمة، بالتوقيع على اتفاقية – إطار في التعاون الصحي ومحضر مشترك في مجال التعاون في عدة قطاعات.
ووقع عن الجانب الجزائري وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف وعن الجانب الكوبي وزير التجارة الخارجية والاستثمار الأجنبي السيد رودريغو مالميركا دياز.
وقد اتفق الطرفان على تحيين الجوانب القانونية في مجالات طب الأورام وجراحة الكلى والمسالك البولية وطب العيون وصحة الأم والطفل، بالإضافة إلى تطوير آفاق التعاون بين البلدين في القطاعات الأخرى.
وأشار الوزير الكوبي، على هامش حفل التوقيع، إلى جو التفاهم الذي ميز أشغال لجنة الخبراء والتوصيات التي توجت بها الدورة 20 التي ستعطي – بحسبه – “دفعا جديدا للعلاقات التاريخية والأخوية” للبلدين.
وجدد السيد مالميركا دياز، استعداد بلاده لتعزيز التعاون في مجال نقل التكنولوجيا وصناعة الأدوية، معبّرا عن ارتياحه “للرؤية الاستراتيجية الجديدة والتعاون المثمر الذي طبع العلاقات بين الجزائر وكوبا”.
ونوه بوضياف من جانبه، بعلاقات الصداقة والتعاون المبنية على الاستقرار والحق في التطور والازدهار بما يخدم مصلحة الشعبين، معربا من جهة أخرى عن قناعته في سعي البلدين لتنفيذ التوصيات التي توجت بها هذه الدورة والعمل سويا لتوسيعها إلى عدة قطاعات للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى المستوى الذي يميز العلاقات السياسية.
وذكر الطرفان بالمناسبة، بأن أشغال الدورة المقبلة للجنة المشتركة للتعاون الجزائري – الكوبي، ستحتضنها العاصمة الكوبية هافانا في شهر سبتمبر 2016.



