يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 5 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

رصيــد معـرفي لا يفنى

فنيدس بن بلة
الجمعة, 13 ماي 2016
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لم يتوقف لحظة في الدفاع عن المرجعية الجزائرية طيلة مساره العلمي والمهني، متحدثا عن الأصالة والهوية والشخصية التي تحمي البلاد من الذوبان، في عولمة زاحفة تكسر الحدود واحدة واحدة مقربة المسافات البعيدة، جاعلة من العلم الفسيح المترامية الأطراف قرية شفافة. لم يتوقف فقيد الجزائر وهو يكتب عن الحرية الإنسانية وحقوق الإنسان الواردة في كتابات السلف من العلماء المسلمين استلهم منهم الغرب، مثل الفيلسوف ابن رشد أحد أقطاب الحضارة الإسلامية وآخرين.
عرفناه في مختلف الندوات والمنابر مشبعا بقيم الأصالة وحب الوطن، كانت له نظرة مغايرة أحيانا تجاه قضايا دينية ودنيوية، لكن تصب في جوهر الأشياء وقدسيتها بناء جزائر موحدة غيورة عن قيمها وثوراتها وحبها الأبدي الاعتلاء بين الأمم مرفوعة الهامة والشأن. جزائر قوية بمرجعيتها لا يحمر وجهها أمام الأخرين ولا تشعر بالخجل، تنتصر، تتخذ من العقبات أرضية انطلاق نحو الأمام.
إنه فقيد الجزائر الدكتور الشيخ بوعمران، الذي غيبه عنا الموت، ظل يقاوم المرض إلى أخر نفس. رحل الفقيد تاركا لنا رصيدا علميا ومعرفيا يعوّل عليه في تزويد الأجيال بفكر ناصع يرسم الطريق للحاضر والآتي. فكر ينم عن اعتدال ووسطية ترسخت في ذهنية العالم الجليل المفكر البديع، اكتسبها نتيجة التزاوج بين النظرية والممارسة المؤسسة للمعادلة المعرفية في زمن كثرت فيه الاجتهادات وتداخلت وتناقضت دون معرفة أسسها وفصولها، كل مروج لها يدعي إنه الأصح مالك الحقيقة المطلقة.
وزاد هذا التوّهج والجدل من خلال منابر فضائيات تتسابق من أجل الترويج لإيديولوجيات ومذاهب فقهية دون فتح المجال للاجتهاد، الذي يعد أساس فكر الاعتدال. زاد في هذا التوجه موجة من الفكر المروج للتطرف والمغالاة، لا يعطي قيمة للأوطان ولا يضع في الحسبان المرجعيات والأسس الدينية الإسلامية المبنية على التسامح والتعايش والجدل بالتي هي أحسن، بعيدا عن التشكيك في كل شيء ووضع من يخالف الرأي والطرح في خانة الفكر التكفيري وما يصطلح عليه “الجهادي”.
عكس هذا التوجه، اختار الشيخ بوعمران الذي تولى حقائب عدة، منها وزير الاتصال والثقافة في بداية التسعينيات، بعد وظيفة مستشار بوزارة الثقافة، نهج الوسطية في منافشة أي فكر ثقافي إسلامي، مشددا على أهمية الاجتهاد وعدم قبول الآراء الجاهزة والصورة النمطية، التي تؤسس للمغالطات وتفتح المجال للتطرف والعنف. وهو فكر واجهه العلامة خريج جامعة السوربون في أواسط الخمسينيات مرافعا لحوار الأديان لتسامحها وتعايش الثقافات مضطربا المثل، جاعلا من ذاته مرجعية في مخاطبة الآخر والتفتح على على آرائه وعدم غلق المنافذ والأبواب بدعوى الحماية.
إنها أفكار وردت على لسان فقيد الجزائر طيلة مساره، تترجمها الكتابات المؤلفة، والمداخلات من أعلى المنابر أثرت المشهد الثقافي وزادته انتعاشا وحركية، آخرها منتدى الأمن الذي كرم الشيخ في أعز ذكرى وأنبل محطة: يوم العلم. بهذا التمايز سكن الراحل قلوب الجزائريين، ورسّخ في أذهانهم روح الوطنية وقيم المواطنة، التي لا تزول مهما غاب مروجوها عن الأنظار.

 

 

 

 

المقال السابق

قرين يشرف على ندوة حول التكوين المتواصل

المقال التالي

تقابو تستعرض مع وفد منظمة العمل الدولية التعاون في مجال المقاولاتية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة
حوارات

المختصّة في الرّي الفلاحي..فاطمة الزهراء بوراس لـ “الشعب”:

المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة

1 أفريل 2026
هل يمكن بناء آلة “تعرف” دون أن “تعيش”؟
مساهمات

هـــاري كـــولينز وضـع الذكـاء الاصطناعـي في مـــرآة “علــــم المعرفـة”

هل يمكن بناء آلة “تعرف” دون أن “تعيش”؟

1 أفريل 2026
الذكـاء الاصطنـاعــي..  ماهيـة المعرفة والقطيعـة مع الحقائق الوصفية
مساهمات

الفصل البنيوي بين الحقائق العابرة والمعرفة المستدامة

الذكـاء الاصطنـاعــي.. ماهيـة المعرفة والقطيعـة مع الحقائق الوصفية

31 مارس 2026
مـن أزمة التّلقــي إلـى أفــق التّـأسيس الحضــاري
مساهمات

الفلسفـــة في العـــالم العربي والإسلامي

مـن أزمة التّلقــي إلـى أفــق التّـأسيس الحضــاري

30 مارس 2026
مساهمات

«الدّهاء التّسويقي” ينقذ الإرث الثّقافي

في أوجه الصّلة بين الصّحافة والعـمـل الموسوعـــي

30 مارس 2026
الذكاء الاصطناعـي..رحلــة البحــث عـن المعنــى..
مساهمات

مـن تلقـين المعرفـة إلى الاكتسـاب الذاتــي لأدوات التفكـــير

الذكاء الاصطناعـي..رحلــة البحــث عـن المعنــى..

30 مارس 2026
المقال التالي

تقابو تستعرض مع وفد منظمة العمل الدولية التعاون في مجال المقاولاتية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط