يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

الرواية المتسلسلة

الغــــــبــار

بقلم الروائي : أرزقــــــي ديــــــداني
الإثنين, 6 جوان 2016
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الفصل الأول1

ينظر للإتجاه المقابل أين يقع المقهى، حيث اعتاد الجلوس وسط أصدقائه أو لوحده مع جريدته. والغريب بأن هذا المقهى، وكما كل مقاهي عين اعلام، ليس عليه لافتة تشير لاسمه ولكنه يعرف بمقهى أحمد نسبة لصاحبه الشاب المهووس بالكرة. ثم، كان يتقدم والحافلة من أعلى الطريق تتجه إلى حيث يوجد في النقطة التي تجعله يقطع المسافة الفاصلة بينه وبين المقهى. وفي كل متر تقطعه المركبة التي تحمل في جوفها عمال مركب الحديد (الحجار) كانت سحابة الغبار تعلو ، تنتشر، لتتوزع في كرم لا مثيل له على رؤوس المارة، الواقفين، وحتى الحيطست. ووجوه الصغار الصاخبين في جريهم وراء كرة مهترئة ولكنها كانت تفي بالحاجة وتجعلهم يستمتعون. تأفف ولعن. ثم مسح عينيه وشعر رأسه الخفيف الذي بدأ الشيب يغزوه دون رحمة. ورغم كل محاولاته إلا أن الذرات كان قد علق منها الكثير واستعصت عليه.. هنا توقف تماما بعد أن اجتاز المسافة الفاصلة بين جانبي الطريق وكأنه يكلم نفسه (لماذا لم تتركها أيهاالأستاذ الشقي تمرّ ثم تواصل سيرك بهدوء؟ – اللعنة! إلى متى وأنت تقرر بعد وقوع الكارثة… إلى متى؟!)
كانت الحافلة قد ابتعدت، ولكن الغبار الذي أيقظته من هدوئه كان قد وصل حتى نوافذ البيوت ونفذ للداخل رغم أنفها. ابتعد عن زحمة الرواد الذين كانوا يجلسون أين يوجد ظلّ جدار المقهى وقصد الشجرة رغم قربها من الرصيف الذي كان قد بلطه صاحب المقهى، وقد أخذ في الاهتراء حيث ظهرت به ما يشبه التشققات وحتى الكسور. وقبل أن يجلس نظر إلى الشجرة.. فقال أحدهم الذي كان يرشف من فنجان قهوته ـ الله يرحم من غرسها، يا أستاذ.. فلولاه لما كنا ننعم بظلها هربا من الضوضاء وجلبة الرواد. والتفت إليه وهز رأسه علامة الموافقة ودون أن يقول شيئا لأنه يريد الاختلاء بنفسه والاستغراق في صفحات جريدته التي لم يستطع تصفحها بسبب يوم تدريس شاق، لم يترك له لا وقتا ولا قليلا من إرادة. وبينما كان يحظر نفسه علت الشتائم من أحدهم وامتزجت مع الغبار الذي كان يثور مع كل سيارة تمر أو حتى هبة هواء.. وهنا انبرى الذي كلمه قبلا قائلا – لم يعد من بشر مهذبين… ضاعت الأخلاق (ويقصد التربية والاحترام)… أجل رحمة الله على ذلك الزمان الجميل أيام (المستطاش)، (يقصد الرئيس هواري بومدين) حيث كنا لا نتخاصم وكلامنا غير بذيء… ومرة أخرى حرك رأسه وهو يلمس أعلى كرسيه ببطء وهدوء يحسد عليه. وجلس. بينما كان الرجل قد اكتسب وجهه سحنة تشي بعدم الرضا منه.. وصمت تماما وكأن شيئا ما قد غيّب صوته. (اسكت أيها الجرذ القارض فأنت حتما لا تقل عنه دناءة -حتما…) وقطع عليه خواطره النادل وهو يضع أمامه كأس الشاي قائلا – أستاذ هذا شايك. فشكره، بينما كان الآخر يدندن بكلمات من أغاني (الراي) في صوت خفيض وكأنه لا يريد إسماع غير نفسه.

 

 

 

 

المقال السابق

«الغلطة» في جولة عبر مسارح غرب البلاد

المقال التالي

نحو إنشاء أول سوق للفنون التشكيلية في الجزائر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز
مساهمات

وهــران تحتضـــن الألعـــاب الإفريقيــــة الطلّابيــة سنـــــة 2028

الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز

25 سبتمبر 2026
مساهمات

الحركــــة الرياضيـــة الجامعيـــة فــــي الجزائـــر:

مـن منصّات التتويـج إلـى ريـادة التنظــيم الإفريقـــي

25 سبتمبر 2026
الأسر العلمية برأس الوادي.. مســيرة العلــم والجهـاد
مساهمات

أســـرة الحـــاج لعياضـــي بوحفــــص نموذجــــا

الأسر العلمية برأس الوادي.. مســيرة العلــم والجهـاد

25 سبتمبر 2026
الزوايــا الجزائريــة.. حافظــة الذاكـــرة الوطنيـة
مساهمات

وظيفة تتجاوز حدود التعليم والعبادة

الزوايــا الجزائريــة.. حافظــة الذاكـــرة الوطنيـة

25 سبتمبر 2026
طفرة الحوسبة تدفع التكنولوجيا إلى تجاوز حـدود الأرض
مساهمات

مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تبحث عـــن موطـئ قـــدم في الفضــاء

طفرة الحوسبة تدفع التكنولوجيا إلى تجاوز حـدود الأرض

5 سبتمبر 2026
الفلسفــة النيتشويــة.. ميـلاد بعـد الرحيــل
مساهمات

بين فرادة الأسلوب.. مأزق التلّقي وتحديات التأويل التاريخي

الفلسفــة النيتشويــة.. ميـلاد بعـد الرحيــل

25 أوت 2026
المقال التالي

نحو إنشاء أول سوق للفنون التشكيلية في الجزائر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط