يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 15 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

بالشلــف..مطالبـة المسؤولـين المحليّين بالتّواصل مـع الاعلامـيّين المحليّين

الشلف: و ــ ي ــ أعرايبي
السبت, 22 أكتوبر 2016
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تراجع الواقع الإعلامي في ظل المتاعب اليومية التي يواجهها المراسلون المحليون للصحف الوطنية بولاية الشلف بسبب صعوبة الوصول إلى مصدر الخبر وتسويق المعلومة، خاصة على المستوى التنموي، الأمر الذي يجعل مصدر الخبر ذي مصداقية معلق إلى حين.
الواقع الذي استقيناه من أفواه الإعلاميين صعبا حسب أقوالهم، حيث تميّزت السنتين الآخيرتين بإلانغلاق وندرة في سيولة المعلومة رغم التعليمات في كثير من المناسبات، وهو الواقع الذي انعكس سلبا رغم كثرة الأقلام الإعلامية على تفاوتها من حيث الدرجة والقوة والنوعية للكتابات التي تحتاج إلى صقل وتمرس كبيرين، وهو ما أكّده لنا القراء على اختلاف مشاربهم وأصنافهم.
التراجع أرجعه هؤلاء جاء بعد فتور العلاقات بين بعض المسؤولين الإداريين، وغياب الملفات التي تمنح من طرف المدراء والمجلس الشعبي الولائي خلال دوراته والملفات التي كانت تناقش على مستوى أروقته، والتي تمر في كثير من الأحيان دون علم الإعلاميين، أما المواطن فحدّث ولا حرج. هذا الإنغلاق أحدث فجوة كبيرة في التواصل بين الإعلاميين والمسؤولين المحليين، الذين غضب الطرف على قضية إحداث خلايا إعلامية على مستوى مديرياتهم وهيئاتهم بإستثناء المصالح الأمنية التي تطل من حين إلى آخر على ممثلي الصحف الوطنية بتقريرها.
الكثير من الورشات التنموية والقطاعية تجسد هنا وهناك بعيدة عن عيون الإعلاميين، فلا الإدارة اتصلت والصحفي كلف نفسه انطلاقا من مهمته واحترافيته الاطلاع على هذا المشروع أو ذاك إلا القليل منهم، كما سجّلت بعض المضايقات لزملاء المهنة الذين يمتلكون ناصية الكلمة والتغطية الموضوعية والمحترفة ضمن أخلاقية المهنة التي أقرّها قانون الاعلام وركّزت عليها الوزارة مرارا.
هذه الوضعية تجعل الواقع التنموي بعيد عن التغطية وبعيدا أيضا عن عيون السكان الذين هم أولى بمعرفة ما يبرمج لهم من مشاريع تنموية لتحسين واقعهم المعيشي، وهو ما يجعل الواقع الإعلامي منغلقا. هذه الظروف والوضعية لا يمكن مقارنتها بالسنوات المنصرمة رغم أن تلك الفترة عرفت بواقع أمني خطير كان فيه هؤلاء مستهدفين، غير أن إرادة الحق والإيمان بالمهنة والواجب وحق المواطن في الإعلام كان هو العنوان الذين حرّك الأقلام على قلتها في تلك الفترة العصيبة من نضال القطاع.
ومن جانب آخر، آن الأوان على مسؤولي العناوين الصحفية التفكير في تصفية وغربلة من ينتدبون لتمثيل عناوينهم بالولاية، حيث أنّ البعض من المنتسبين لهذه العناوين لا يحملون أي مستوى يذكر، عاجزين على كتابة صحيحة أو تقديم سؤال وجيه ومضبوط التركيب، لكن بالمقابل تمنح له وثيقة التكليف بمهمة أو بطاقة من طرف جريدته. الغيرة على سمعة هذه الوسيلة الإعلامية تدفعنا إلى تنقية الحقل الإعلام من الطفيليين، لأنّ بعض الإداريين عمّموا الصورة ولو بدرجة متفاوتة، لذا فالوصول إلى مصدر الخبر كان من عوامله هذا الإنطباع الذي يعاني منه الإعلاميون.
ومن جهة أخرى، فإنّ بعض الجرائد والتي تعمل بإحترافية من حيث التحقيقات والروبورتاجات والملفات حول الواقع التنموي والظواهر والتحولات الإقتصادية والإجتماعية، لا تصل إلى مكتب الوالي والمدراء القطاعيين إلا في حالات النادرة كما هو الحال لـ «الشعب» التي تتحرّى الإحترافية ونقل المعلومة بكل مصداقية وموضوعية دون تهويل أو إطناب، فعودتها إلى النجاعة الإعلامية ومصداقية الخبر لم تحرك البعض من هؤلاء لتدارك هذه الوسيلة الإعلامية التي صارت أفضل بكثير من العناوين حسب تصريحات القرّاء وزبائنها.

 

 

 

 

المقال السابق

غياب خلايا الاتّصال يؤرق المراسل

المقال التالي

التّنسيـق مـع خلـية الاعـلام للـولايــة والتحلـي بالمهنيـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الوطني

تسمح له بمواجهة الاضطرابات العالمية.. وزير المالية:

الاقتصاد الجزائري يتمتع بقدرة على الصمود أمام الأزمات

14 أكتوبر 2026
الوطني

رئيس الجمهورية يستقبل عددا من المتعاملين الاقتصاديين

14 أكتوبر 2026
الوطني

تسلم مهامه بوزارة الداخلية.. مراد:

تحسين أداء الإدارة والتكفل بانشغالات المواطنين

14 أكتوبر 2026
الوطني

خطوة تمثل انتهاكا للقانون الدولي

الجزائر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها بالقدس المحتلة

14 أكتوبر 2026
إرادة صلبة وحازمة..الإنجازات حقائق وسنواصل “أم المعارك”
الوطني

دعا المتعاملين إلى بناء اقتصاد معاصر وتنافسي قادر على الصمود..رئيس الجمهورية:

إرادة صلبة وحازمة..الإنجازات حقائق وسنواصل “أم المعارك”

14 أكتوبر 2026
الوطني

تحول هيكلي واقتصاد أكثر ديناميكية.. كمال مولى:

المؤسسات الجزائرية الشريك الاستراتيجي الأول للدولة..

14 أكتوبر 2026
المقال التالي

التّنسيـق مـع خلـية الاعـلام للـولايــة والتحلـي بالمهنيـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط