يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

القاص زين الدين بومرزوق لـ«الشعب»:

التلاعب بالأحداث والرؤى يشكل عالما استثنائيا يجمع بين الملهاة والمأساة

حوار / نورالدين لعراجي
الأحد, 6 نوفمبر 2016
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يحمل متاعه السردي بين جنباته..يغوص في الأسئلة الزمكانية أين يشاء له المكوث.. يصنع من قصصه حياة جديدة.. تؤرخ لحاضرنا وماضينا.. وتستشرف حدود المعنى .. في كل محطة يعرف الجديد.. رغم قسوة الإدارة على الإبداع إلا انه يسير بنفس الوتيرة التي عهدتها فيه منذ عرفته ..وجمعتنا محاسن صدفة الكتابة …في ثمانينيات القرن الماضي وامتدت الى اليوم ..لتقول كلمتها الشاهدة .. إنها الروح الإبداعية التي لا تمل ولا تكد …هي روح القاص زين الدين بومرزوق الآتية من سعف النخيل وحبات الرمل..التقته «الشعب» وهو يحتفل بإصداره القصصي الجديد فكانت معه هذه الدردشة.

»الشعب»: هل لكم أن تحدثونا عن إصداركم الجديد؟
القاص بومرزوق زين الدين: «قلب مختل عقليا» هي المجموعة الثانية في مجال الكتابة السردية التي تهتم بالقصة القصيرة جدا بعد تلك الموسومة بـ» شبه لهم» وكلتيهما من تقديم البروفيسور الناقد السعيد بوطاجين بعد النجاح الكبير الذي لاقته المجموعة «شبه لهم» سواء من حيث إقبال القراء أو الطلبة الجامعيين لتناولها كمذكرة تخرج ..والصدى الطيب الذي لاقته أمام المتلقي خلال الملتقيات أو الأمسيات التي أقيمت للتعريف بهذا النوع الجديد من السرد. شجعني على العمل في هذا النوع الجديد من السرد الذي يبدو للمتتبعين سهل تناوله إلا أن تقنيات الكتابة في مثل هذا النوع من الكتابة يتطلب تقنيات وجهد فكري جد صارم لأنه باختصار ليس من السهل قول كل شئ في بضع كلمات.
ماذا عن المجموعة الثانية؟
^^ أما المجموعة الثانية الموسومة بـ «قلب مختل عقليا» فهي تضم 55 قصة قصية جدا والقصة الومضة ..لا أخفي تشجيع البروفيسور السعيد بوطاجين الذي اعتبره وبفخر المتتبع الأول لأعمالي والموجه من أجل بعث هذا النوع الجديد من السرد القصصي لذلك قدما لي المجموعتين سالفتي الذكر في هذه المجموعة تناولت الكثير من المواضيع الاجتماعية الإنسانية الثقافية السياسية التي تمس الإنسان سواء في محيطنا العربي أو العالمي ..أتمنى أن تنال هذه المجموعة حظها من الإعلام للمساهمة في نشر وتشجيع هذا النوع الجديد من الكتابة الذي في الحقيقة لم ينتشر بقوة مثلما هو يتداول عند جيراننا بالمغرب أو مصر وبعض دول الخليج التي لها تجارب كثيرة تناولها الإعلام في ندوات وخصصت لها منتديات وملتقيات كثيرة وحتي جوائز إلا ما يؤسف له عندنا هو اللامبالاة الذي تلقاه القصة القصيرة جدا بالرغم من انها رافد جديد لبعث وإعادة سطوة القصة القصيرة امام الرواية والشعر.
**انتشرت كتابة القصة القصيرة جدا في المشهد الثقافي ما أسباب ذلك؟
^^ أما أسباب انتشار هذا النوع من السرد القصصي هو راجع للظروف المحيطة بالإنسان في وقتنا الحالي الذي يتسم بتراجع المقرؤوية والاهتمام بأشياء أخرى فرضت نفسها على الفرد والسرعة التي طبعت كل سلوكاتنا في التعامل مع ما يحيطنا فكان الاهتمام بالقراءة نصيبه من هذا التأثير إلى جانب تغييب القصة القصيرة من المنتديات ولم تمنح لها فرصة التعريف بها بمنحها وقتا للإلقاء وان كان ذلك منطقيا إذا ما قورنت بالشعر الذي له كل الفرص لاعتلاء المنابر وينتشي بها المستمع لأنها جعلت لتلقى بعكس القصة القصيرة التي لا تلقى وإنما تقرأ.لأسباب منهجية لطول النص والذي يتطلب تركيزا كبيرا من المتلقي وهذا جد صعب لذلك كانت القصة القصيرة جدا الحل الأمثل لأن تكون لها مكانة لها مثلها مثل الشعر في أي منبر وهذا ما أحسست به وعشته بكل فخر  من خلال الأمسيات التي نظمت على شرفها في كل من بسكرة، البيض وبومرداس حيث لقت تجاوبا لا نظير له فاجأني شخصيا لسهولة الإلقاء والاستعاب الكبير للمتلقي الذي تجاوب معها ..إلا أن العدد القليل الذي يهتم بها من الكتاب وصعوبة الكتابة فيها وقلة الاهتمام إعلاميا بها يجعل تطورها في الجزائر على المحك وبالتالي أشكر مسعاكم واهتمام جريدة «الشعب» وقسمها الثقافي بتناول هذا الموضوع وأنا اطمح ان يكون للقصة القصيرة ملتقاها وجوائزها لبعث وتطوير هذا النوع من الكتابة وكذلك اهتمام الجامعة والدراسات بها للوصول بها مثل ما بلغته في الدول الأخرى في ما يخص كتاباتي القصصية التي تمتد علي سنوات طويلة وعريضة كانت بدايتها منذ الثمانينات التي تخللتها إصدارات في القصة القصيرة البداية كانت بالمحموعة الصادرة عن دار هومة الموسومة بـ»ليلة أرق عزيزة» التي تضمنت ما تم نشره في الفترة السابقة سنوات الثمانينات والتسعينات المجموعة الثانية صدرت عن الجاحظية أيام رئاسة الروائي الجزائري الكبير عمي الطاهر وطار رحمه الله بعدها صدرت مجموعة ثالثة الموسومة بـ «الجحر المقدس» عن اتحاد الكتاب الجزائريين بالرغم من انها تناولت الصحراء والإنسان فيها بكل تفاصيلها الجميلة والمثيرة بعد هذه المجموعة كتبت أخيرا أنهار جبل الثلج من خلال العنوان يحيلك إلى بلاد الثلج البيض هذه المدينة التي تحتضن موروث ثقافي وحضاري وتاريخي ثري يلهم من يتناوله بكثير من الجمال والإبداع والكشف والبوح.
كتب لكم الدكتور بوطاجين كلمة التقديم هل لكم أن تمنحونا ماجاء فيها؟
^^ مما جاء في تقديم الناقد السعيد بوطاجين لمجوعتي «قلب مختل عقليا: ..مايلي «أتشرف للمرة الثانية على التوالي بوضع هذا التقديم الموجز لمجموعة قصصية أخرى للكاتب زين الدين بومرزوق بالرغم من علمي المسبق أن هذه الكلمات لن تفيه حقه فلن تستطيع إبراز قيمة ما يكتبه باهتمام ومثابرة. ثم أنني لا أنوي توجيه المتلقي بلعب دور المعلم العارف …….لا يتوقف هذا القاص عن مفاجأيتنا لأي جديد وايقاظ ذوقنا .هو الذي غدا حسب علمي أحد المبدعين الجزائريين المهمين بالقصة القصيرة جدا ان لم يكن أحد روادها.ممن يحاولون تكريسها بشكل لائق، لقد حدث لي أن قرأت له قبل سنة مجموعته الموسومة (شبه لهم) وكانت من أجمل النصوص التي كتبت في السنين الأخيرة دون ان نغفل التجارب الأخرى التي لا تقل أهمية وجودة لأنها تجتهد خارج اهتمامات النقد والبحث الأكاديمي المنسحبين لأسباب كثيرة ……..ليس هذا وحسب القاص زين الدين بومرزوق كما أعرفه من أعوام طويلة كائن رائع حباه الخالق بكل صفاة التواضع الخلاق الذي جعله يساوي نفسه لا اكثر يكتب في الهامش عن الضياع .عن القرف والعبث واللاجدوي، عن الذات والأوطان المهزومة عن المحال المتجذر في المجتمعات السائرة في طريق الانقراض بخطى عملاقة، يفعل ذلك بهدوء الرائ العارف عن معرفة وممارسة وبطاقة سردية راقية لا يمكن انكار قيمتها لأنها متجددة، نبيهة وواعية لطبيعتها ودورها إلى حد كبير ….إننا أمام تجربة أخرى وجب الاهتمام بها نقديا وأكاديميا لأنها اجتهدت كثيرا لتكون على هذه الصورة التي تليق بمقامها خاصة إذا عرفنا هذا لأنه حديث النشأة الى حد ما وقليل الانتشار نسبيا مع أنه قائم كخيار سردي …».

 

المقال السابق

منشور يكرّس مرجعيتنا الدينية لكن مع تفعيل لجان الرقابة والمتابعة

المقال التالي

يستحيل بناء مهنة أو قراءة أرقام صحيحة عن المطالعة في بلادنا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أن تقول الشيء نفسه بلسان آخر
الشعب الثقافي

فعـــل رافــق حركــــة النشـــر والتعليـــم وتــداول الكتــــب

أن تقول الشيء نفسه بلسان آخر

25 سبتمبر 2026
اشتباك إبستمولوجي وفعل سيادي
الشعب الثقافي

شريـــان تغديـــة الذاكـــرة.. أحمــد بنـاني لـ”الشعــب”:

اشتباك إبستمولوجي وفعل سيادي

25 سبتمبر 2026
الذكـــاء الاصطناعــي لن يعــوّض المترجم في النصوص الإبداعية
الشعب الثقافي

مسرب لتواصل الثقافات.. أحسن دواس لـ”الشعب”:

الذكـــاء الاصطناعــي لن يعــوّض المترجم في النصوص الإبداعية

25 سبتمبر 2026
طمـوح  إلى الحــوار والمثاقفـة والاستفــادة من منجزات الآخر
الشعب الثقافي

فعــل حضـاري يتجـاوز النقــل اللغــوي.. أزراج عمـــر لـ”الشعـــب”:

طمـوح إلى الحــوار والمثاقفـة والاستفــادة من منجزات الآخر

25 سبتمبر 2026
الفعل الترجمي.. وعاء للذاكرة الإنسانية
الشعب الثقافي

الباحـث صـلاح الديــن بــن ديميـع لـ”الشعـــــــب”:

الفعل الترجمي.. وعاء للذاكرة الإنسانية

25 سبتمبر 2026
الترجمــة الناجحة تمنـح اللغـات فرصا للتجدّد
الشعب الثقافي

المترجـم والمدقــّق اللّغــوي.. عمار قواسميــة لـ”الشعــب”:

الترجمــة الناجحة تمنـح اللغـات فرصا للتجدّد

25 سبتمبر 2026
المقال التالي

يستحيل بناء مهنة أو قراءة أرقام صحيحة عن المطالعة في بلادنا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط