يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 10 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

محمد سليماني عميد سعاة البريد في حوار لـ''الشعب'' :

افتخر بعملي الذي منحني ثقة الكثير من الناس

فتيحة / ك
السبت, 20 أفريل 2013
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بمثل هؤلاء تَصنع الحياة حلاوتها والأيام تاريخها الإنساني الذي تحكي ساعاته وثوانيه قصة إنسان أفنى حياته من أجل إيصال رسالة حب وصداقة إلى شخص طال الشوق والحنين إليه ،”محمد سليماني” أو ”عمي سليماني”، كما يحلو للبعض مناداته ساعي بريد لا تفارق الابتسامة محياه الذي تعكس تقاسيمه طيبة الجزائري في تعامله مع الآخر وخفة روح جعلت الجالس معه لا يعرف للوقت بداية أو نهاية، حاورته ”الشعب” لنتعرف عليه عن قرب.

”الشعب”: ماذا يقول محمد سليماني عن نفسه؟
محمد سليماني: أعمل كساعي بريد منذ ١٩٧٥ بذبيح الشريف (سوسطارة سابقا)، الجميع يعرفني في هذه الأحياء، منهم صغارا وأصبحوا اليوم رجالا .
 ¯ كيف يرى محمد سليماني مسيرة ٣٧ سنة من العمل في إيصال الرسائل إلى أصحابها؟
¯¯ الحمد لله، كانت بالنسبة لي تجربة ايجابية لم أتلق خلالها أي مشكل يذكر عملت خلالها بتفاني وحب ما ممكنني من آداء مهمتي على أكمل وجه ما جعل سجلي المهني نظيف بدون أي ملاحظة أو شكوى من المواطنين.
¯هل بإمكانكم تقييم هذه المهنة بين الأمس واليوم؟
¯¯ أتحسر كثيرا على الأيام الماضية التي قضيتها في العمل فقد كانت لها حلاوة خاصة، فساعي البريد كان يحظى بأهمية خاصة وادّل على ذلك العدد الذي وصل الى ١٥٠ ساعي بريد  يعملون بنظام المداولة ٢٤ ساعة بمركز محطة الجزائر بالأبيار، ونحن نعمل في وفاق وتعاون، كنا نشعر كأننا خلية نحل ليتقلص الرقم اليوم إلى ٤٣ ساعي بريد فقط وهذا يصنع الفارق بشأن أهمية هذه المهنة.
 ¯ في رأيكم ما هو سر هذا التغيير؟
¯¯ المجتمع اليوم تغير، ولم يعد يعتمد على الرسالة للتواصل مع الآخر بسبب الميل الى التكنولوجيا الجديدة التي طغت على التعاملات في المجتمع وصار الجميع يفضل ارسال الـ ”أم. أم. أس.” أو ” أس. أم. أس. ” أو أن يتواصل عبر البريد الالكتروني أو الدردشة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصرنا اليوم نسمع عن الصندوق الالكتروني أكثر منه عن صندوق البريد.
¯ هل يعني ذلك أن ساعي البريد اليوم يعاني؟
¯¯ طبعا، فحتى طريقة التعامل معه تغيرت، بعدما كان يجد الكثير من الاحترام والابتسامة أصبح الكثير من المواطنين يكشرون في وجهه، لأنه فقط قام بإيصال رسالة إدارية ربما كانت من طرف مصالح الضرائب أو المحكمة ويطلبون منه الذهاب بلا عودة وكأنه هو من حررها ضدهم، المجتمع اليوم تغير ولم يعد الناس فيه كمن عرفتهم في مشواري المهني، فقد غابت المعاملة الطيبة والبشاشة التي كان يستقبل فيها ساعي البريد في الحي الذي يعمل فيه ولم يتوقف الأمر هنا فحتى التكوين الذي يتلقاه ساعي البريد اليوم ليس كالذي تلقيناه بالأمس.
¯ هل من صعوبات أخرى تعيق أداء المهنة؟
¯¯ نسجل في هذا الشأن بعض الصعوبات أهمها غياب صندوق البريد والبواب في العمارات، ما يجعل مهمة إيصال الرسالة إلى صاحبها مهمة تكاد تكون مستحيلة بالإضافة إلى تغيير السكان لمقر إقاماتهم  دون إشعار الجهات المعنية لعنوانهم الجديد ما أدى إلى إعادة الكثير من الرسائل إلى مركز الإيداع والفرز.
¯ما هو أهم شيء تحدثنا عنه في مسيرتك المهنية؟
 ¯¯ طوال الـ ٣٧ سنة من العمل أفتخر بكنز ثمين اكتسبته طيلة هذه السنوات هي ثقة السكان التي يضعونها في شخصي، فأصبحت في مكانة القريب أو الصديق الذي يستأمن على السر ولا نخاف من غدره، الابتسامة والحب اللذان أقابل بهما، أينما وضعت قدمي في ”سوسطارة” هما أكبر غنيمة ظفرت بها إلى الآن.
¯ حدثنا عن ذكرى بقيت راسخة في ذهنك؟
 ¯¯ عندما ترجتني سيدة عجوز الاحتفاظ بحوالة بريدية بقيمة ١٦٠٠٠دج تسلمتها مني في أحد الأيام مخافة أن يأخذها منها أبناؤها العاطلون عن العمل، ورغم رفضي  القانون يمنعني من ذلك  إلا أنها أصرت على الأمر، ما جعلني أفكر في  حل وسط، فطلبت منها دفتر شيكاتها، الأمر الذي سهل علي الوصول الى حسابها البريدي، فحولت المبلغ المالي إليه، بعد أيام جاء ابنها الأكبر وقال إنه لم يعرف في حياته ساعي بريد مثلي.
¯ هل من كلمة أخيرة؟
¯¯ أتمنى أن تتغير ظروف عمل ساعي البريد إلى الأحسن  وأن تسوى وضعيتي قبل إحالتي إلى التقاعد،   فأنا لم أستفد من أي ترقية منذ ١٩٨٩، أين عينت كساعي بريد رئيسي رغم أن القانون ينص على أن تتم العملية بصفة آلية كل عشر سنوات، ولا أعرف لماذا كل هذا الاجحاف في حق رجل تفانى فأخلص وعمل فأتقن.

المقال السابق

إلقاء القبض على مشتبه به في تفجيرات بوسطن

المقال التالي

امرأة تنتحل صفة حامل تحاول سرقة رضيع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تأطير علمي وميداني يواكب متطلّبات التّكويـن الطبـي
المجتمع

اتّفاقيات مع أساتذة ومستشفيات لرفع الكفاءة بالجلفة

تأطير علمي وميداني يواكب متطلّبات التّكويـن الطبـي

8 أفريل 2026
”إشراقة ربيع 2026” بالقل.. إبداع بلا ضفـاف
المجتمع

حين تلتقي الحرف النسوية بذاكرة التراث وآفاق التنمية

”إشراقة ربيع 2026” بالقل.. إبداع بلا ضفـاف

7 أفريل 2026
الحـرف التقليديـة.. إبداعــات بأبعاد اقتصاديـة
المجتمع

«أونجام» وهران تطلق مشروعا لتحيين القوائم

الحـرف التقليديـة.. إبداعــات بأبعاد اقتصاديـة

5 أفريل 2026
المجتمع

جمعية الأطباء والطفل بتيزي وزو تنظم يوما دراسيا

الطـب العــام.. دور هـام في حماية الطفولة

5 أفريل 2026
المجتمع

حملة بجيجل تستقطب عشرات المتبرعين

تعزيز ثقافــة التضامــن الصحي

5 أفريل 2026
مجانية النقـل.. امتيـاز جديد لفائــدة ذوي الهمم
المجتمع

دخول القرار حيز التطبيق الفعلي في الميدان

مجانية النقـل.. امتيـاز جديد لفائــدة ذوي الهمم

4 أفريل 2026
المقال التالي

عبد الرحمان مبتول (دكتور وخبير اقتصادي) ''تكــريــس اقتصـاد الســوق الاجتمـاعي''

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط