يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

زعيبط…ضحية مجتمع وليس حقائق علمية أو قانونية..؟!

بقلم: جمال نصر اللّـه شاعر وصحفي
الأربعاء, 21 ديسمبر 2016
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

سنوات إلى الوراء طلع علينا الشّيخ عبد المجيد الزنداني من اليمن ليقول بأنّه اكتشف دواء لعلاج مرض العصر (السيدا) وبعد إجراء عدة لقاءات معه وتحقيقات ميدانية تبيّن بأنها مجرد عشبة اكتشفها بإحدى الصحاري، عملها هو تثبيط نشاط الفيروس الخطير وليس القضاء عليه نهائيا، وقد أدرج صاحبنا ذلك بأنّه يدخل ضمن الإعجاز العلمي في الطب النبوي. بعدها وُضع الزنداني في قائمة الكهنة والعشّابين الذين يقدمون لأي مريض خُلطة من الأعشاب والتوابل…قد تصلح لشخص وتناسبه لكنها تخفق أمام المئات والملايين؟ا
تأتينا بعدها في الجزائر ظاهرة بلحمر…والهالة التي صُنعت من حوله في أحقية  إشفاء المرضى من السحر والمصابين به، ومواجهته الشخصية للجن وإرغامه بعد طقوس كهنوتية على المغادرة..حتى أنّ كثير من الجزائريين ممّن هم مصابون بأمراض أخرى تتعلق بالوسواس القهري والذهان والصدمات النفسية وحتى «الشقيقة» زاروا هذا الطبيب الشعبي وحجّوا نحوه سعيا منهم إلى ربح علاج شافٍ أو الفوز بوصفة مطمّئِنة؟ا بعدها يواجه الجزائريون الآن قبل نهاية السنة دواء «رحمة ربّي»، الذي كثر اللغط من حوله لمكتشفه توفيق زعيبط الطبيب القسنطيني المتخرّج من جامعة سويسرية بجينيف. هذا الأخير يصرّح بأنه مجرد مكمّل غذائي وليس بدواء بالمعني الطبي الصيدلاني؟ لكن عبر عدة لقاءات لم يفسر للمشاهدين ما معنى مكمّلا غذائيا ولأيّة نقص  سيكمله يا ترى؟ا
وبتفسير بسيط مرض السكري بالجزائر أو غيرها من سكان العالم يعانون من نقص في مادة الأنسولين التي يفرزها البنكرياس في المعدة لضبط توازن نسبة السكر التي يحتاجها جسم الإنسان. ويعود الفضل في ذلك كما هو معروف للطبيب الكندي فريديريك بانتينغ، حيث منذ عشرينيات  القرن الماضي وهو معمول به، وأي دواء آخر دخيل عليه لابد أن يحل محل فاعليته ويؤدي معه نفس الدور في الجسم أو أكثر. لذلك فإن القول بمكمل غذائي يعني أنه يعوّض نفس النِسب والمفعول الذي يقوم به الأنسولين، وهذا أول خطأ يقوم به الطبيب زعيبط…لأنّه كان رجلا جد ذكي في طرحه على ردود الفعل فقد تلاعب بلفظ مكمل متهرّبا من قول أنه دواء (وهو يقول دوما حاشا ليس بدواء) ثم الشيء الآخر الذي طرحه المختصون طريقة التعليب التي جاء بها دواءه المزعوم، إنّه في هيئة علبة مضبوطة قياسا وتحوي أقراصا عادية كباقي الأقراص..ولو كانت مجرّد مكمّل أو خلطة فقط لكانت داخل كيس بلاستيكي به بودرة أو مستخلصات الأعشاب نفسها. لماذا وضعت وصُنعت على طريقة الدواء؟ زيادة عن هذا وكما يقول الأستاذ عميد الأطباء محمد بقاط بركاني مرض السكري لا يحتاج نهائيا لمكمّل غذائي..فهو مرض استثنائي يختلف عن باقي الأمراض…لأن المكمّل الغذائي يعني أنه يحتوي على مواد غذائية وبروتينات لا يتناولها المريض بطريقة مباشرة، فمثلا عندما ينصح الطبيب مريضه المصاب بنقص في الكالسيوم بعدم أكل البيض والبطاطس والحليب يعطيه مكمل غذائي على شكل أقراص أو سوائل بها مادة الكالسيوم وهذا هو المكمل؟ا
وجد الطبيب زعيبط نفسه في مأزق، لذلك حاول أن يخلق آليات دفاع تنجيه من ورطته التي أحاطت به، منها السعر المبالغ فيه 1700 دج، ويبرر ذلك بأن ذلك معقولا بحجة أنه يشغل 600 عامل بمصنعه ومخابره وأنه يستشرف جائزة نوبل للاكتشافات الطبية (لكنه يصف انجازه بالاختراع)، وهذا كذلك تعدِ وتجنِ على اختيار التسميات المناسبة لأنه هناك فرق بين الاختراع والاكتشاف. لا تهمّنا أكيدا التفاصيل التي جاء بها هذا الدواء وكيف خرج للوجود، وكيف خضع للإجراءات القانونية بين وزارتي الصحة والتجارة، هذه الأخيرة التي سارعت إلى سحب الدواء من الصيدليات وحذّرت الأطباء من تسجيله بالوصفات.
لكن يهمنا حجم التأثر والتأثير الذين لازالا يفعلان فعلتهما لدى الذهنية الجزائرية، وهي الانغماس الكلي وراء كل الشائعات والتهاليل دون اللجوء والإبقاء على قناعاته العلمية (إن وجدت)، فهو مواطن مغلوب على أمره يصدق كل شيء. وهنا نحن لا ننقص من سمعة الدكاترة والباحثين الجزائريين، ولكن أن تتم الأمور بهذا الشكل أي لأن تصل إلى عملية التسويق، فهنا يحدث التصديق. والأكيد كذلك أنّ وزارتي الصحة والتجارة تتحمّلان جزءا كبيرا من المسؤولية، وهما الهيئتان اللتان أعطيتا الضوء الأخضر لصاحب الاكتشاف. وعندما حدثت المهزلة…واحدا سارع للتبرؤ وآخر برّر ذلك إلى إعادة الدواء للمخابر لعل وعسى به مواد كيمياوية سامة وغير لائقة تشكل خطرا على صحة المريض على المدى البعيد؟ا حدث هذا قبل قرار سحب الدواء نهائيا من الصيدليات وحظر تسويقها كلية. والسؤال الجوهري لماذا لم يتم ذلك مسبقا أي قبل العقد لأنّ الموضوع جد حسّاس ويتعلق بصحة الإنسان وخاصة مرضا فتك بالملايين وأعجزهم عن الحياة العادية. نقول المجتمع ليس بمغلوب على أمره، وفي نفس السياق هو كذلك، لأن الدواء قبل قرار سحبه كان مقنّنا ويباع في المتاجر المعتمدة بسجلات تجارية مصادق عليها بأختام الدولة، وليس في دكاكين العشّابين أو الأسواق الشعبية.
الطّبيب برّر نجاح دواءه بشهادات حية، وهذا ممّا زاد الطين بلة ويناقض قناعات الطبيب نفسه، الذي نفى على أن يكون مكمّله دواءا بديلا عن الأنسولين وملحاقته، فقد كان عليه أن يصرّح بأن المرضى  فقط هم من يتخيّلون أنه شفيوا تسليما بحكمة أن المريض يتشبّث بأيّة قشّة تقنعه عن أنه في طريق السّلامة.
الخلاصة في مقالنا إذا هي أنّ زعيبط بريء لأنّه دخل هذه اللعبة مدجّجا بالقوانين فقط الذي تقع على عاتقه قرائن التهمة، هو المواطن نفسه الذي مازال خفيف الظل تهزّه ريحا بمكان وتضعه ريحا  أخرى بأي مكان، مفتقدا لثقافة التواصل والبحث والابتعاد، مفضلا وبسرعة البرق ثقافة التقاليد البالية والشّعوذة والدروشة…حتى ولو كان من سكان السواحل والمدن الكبرى، ثم لا ندري ما الذي سوف يحدث غدا؟!

المقال السابق

انقطاع التيار الكهربائي عن عدة أحياء ببعض بلديات الجزائر العاصمة

المقال التالي

فكرة لمواجهة إرهاب الطّرقات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الدخـول المدرسـي.. الأستــاذ والتلميذ رأس مال النجـاح
ملفات خاصة

تحضـير استباقــي وربط الملفات بخطة حكوميــــة واحــــدة

الدخـول المدرسـي.. الأستــاذ والتلميذ رأس مال النجـاح

20 سبتمبر 2026
الجاهزية والتأطير والمرافقة .. ثلاثية انطلاقة مدرسية ناجحة
ملفات خاصة

المستشـار التربـوي كمـــال نــواري لـــــ “الشعـب”:

الجاهزية والتأطير والمرافقة .. ثلاثية انطلاقة مدرسية ناجحة

20 سبتمبر 2026
ملفات خاصة

المفتـــــش والبرلماني السابــــق والخبـــــير التربــــوي مسعـود عمـراوي لـــــ “الشعــــب”:

40 ألــف أستــاذ و16 ألــف موظــف..أرضيــة رقميــة لتوظيــف شفــاف ونوعــي

20 سبتمبر 2026
ملفات خاصة

جمعيـة “الأمــان” لحماية المستـــهلك الجزائـري

التركيـــز علـى التدريــس والتربيـة والأخـلاق معـا

20 سبتمبر 2026
ملفات خاصة

قطــاع التضامــن يستكمـــل كافــــة الترتيبــات والتحضـــيرات

استقبـال مميّـــز للتلاميــذ ذوي الاحتياجــات الخاصـة

20 سبتمبر 2026
سيادة..  أمــن وخطـــوات متسارعـــة نحـو إدارات مترابطـة وخدمــات ناجعـة
ملفات خاصة

مشاريــع وهياكـــل تستهــدف بنــاء منظومـــة رقميــــة متكاملـــة

سيادة.. أمــن وخطـــوات متسارعـــة نحـو إدارات مترابطـة وخدمــات ناجعـة

19 سبتمبر 2026
المقال التالي

فكرة لمواجهة إرهاب الطّرقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط